◄ اقرأوا معًا مزمور 8. ماذا يخبرنا هذا النص عن الإنسانية؟
◄ ما هي الأمور المشتركة بين كلّ شخص في العالم؟
فكر فيما يمنحنا هُويتنا. ماذا يعني حقًا أنْ تكون إنْسان؟
◄ اقرأوا معًا تكوين 1: 26-27.
هناك شيء في طبيعتنا يشبه الله! بالتأكيد نحن لسنا الله، لكن هناك شيء يفصلنا عن العالم الحيواني ويجعلنا فريدين. في مزمور 8: 5 يفرح الكاتب بأنَّنا قد خُلقنا أقل قليلًا من الكائنات السماوية وتُوجنا بالمجد والكرامة.
لقد منح الله البشر مسؤولية خاصة ليديروا الأرض والكائنات التي تعيش عليها (مزمور 8: 6). ومن المفترض أنْ يدير الناس الأرض بعانية لتجنب فقدان الأنواع الحية، وليستخدموا الموارد بحكمة، وليتركوا الأرض في حالة جيّدة للأجيال القادمة.
إنْ هذه النظرة السامية للجنس البشري هي بالتأكيد أفضل لاحترامنا لذواتنا من عقيدة التطور. في التطور لا يوجد أيّ أهمية خاصة في حياة الإنسان: لا غرض ولا معنى ولا شيء مميز في الإنسان.
فوفقًا لبعض الأساطير القديمة الناس قد خُلقوا بالصدفة بلا غرض، ولم يُحبوا من أيّ خالق. لكن الكتاب المقدس يُعلم إنْنا خليقة متميزة، مخلوقين على صورة الله. فماذا يعني ذلك؟
إنْ صورة الله في البشر لا تعني الشبه الجسدي.
◄ كيف نعرف أنْ صورة الله في البشر لا تعني الشبه الجسدي؟
(1)الله روح(يوحنا 44: 24): أدرك سليمان أنْ كلّ السماوات والأرض لا تتسع الله (1 ملوك 8: 27). إنْ الله يمكن أنْ يُظهر نفسه في أيّ هيئة يختارها، لكن لا يوجد أيّ هيئة تُشبه الله، وهذا أحد الأسباب بأنَّنا لا ينبغي أنْ نصنع صورًا لله لنعبده.
(2)أنْ تصنع صورًا لله تشبه إنْسان هو عبادة أصنام(اقرأ رومية 1: 23).
(3)الناس تم تصميمهم جسديًا للحياة على الأرض، بأقدام للمشي وأيادي لتحريك الأشياء وبصر وسمع للإدراك. فلقد صممنا الله للحياة على الأرض، لكن الله يحيا في الكون كله. فهو قادر على خلق الأشياء وتحريكها بكلمته، هو ليسَ لدية أي قيود من قيودنا. فلا يوجد سبب يدعونا أنْ نفكر أنْ الله لديه شكلًا جسديًا بشريًا.
عناصر صورة الله الممنوحة للبشرية
◄ ما هي بعض الخصائص الإنسانية التي تعكس صورة الله؟
لقد تفكر اللاهوتيين كثيرًا في معنى أنْ يكون الإنسان على صورة الله، ويتفق معظمهم على الصفات التالية:
الغريزة الإبداعية
لدينا غريزة إبداعية نابعة من صورة الله فينا، لقد صنعنا خالقنا لنكون مبدعين. أحيانًا تم تدريب الحيوانات للقيام بعلامات أطلق عليها الناس فنًا! لكن ذلك مختلف جدًا عن الذي ينتجه الشخص، الذي يعبر عن فكرة. لقد عُثر على رسومات قديمة في الكهوف، ولا نعلم الكثير عن الناس الذين رسموها، لكن لا أحد يشك في إنْها من صنع الناس لا الحيوانات.
يظهر الإبداع أيضًا في الموسيقى، فالموسيقى لديها قدرة عجيبة على التعبير عن أفكارنا ومشاعرنا. فالقدرة على توصيل الأفكار من خلال الموسيقى تأتي من صورة الله الموجودة فينا.
القدرة على التفكير
إنْ القدرة على التفكير هي قدرة أُخرى تشبهُنا بالله. صحيح أنْ الحيوانات تمتلك أدمغة، لكن كلّ ما نعرفه يشير إلى أنْ نشاط أدمغة الحيوانات لا يتجاوز مستوى الغريزة والبديهة الأساسية. وحدها البشرية هي القادرة على التحليل والتقييم والتأمل، ومن ثم التواصل بشكلّ مقنع.
فنحن لا نفكر فقط، بل نستطيع أيضًا أنْ نفكر في التفكير ذاته، فيُمكِننا أنْ نحلل عمليات التفكير. وليسَ فقط التفكير بمنطق بل نستطيع أيضًا أنْ نفكر في المنطق ذاته.
القدرة على التواصل
للبشرية قدرة على التواصل، وتظهر هذه القدرة في استعمال اللغة، حيث تتحول الأفكار إلى أصوات أو رموز يفهمها الآخرون. فصحيح أنْ الحيوانات مثلًا، كالكلاب والطيور قد تتواصل من خلال أصوات، لكن لا شيء حتى يقترب من تعقيد اللغة البشرية يُعرف بين الحيوانات. فالحيوانات لديها طرق لتهديد الآخرين أو للاستيلاء على منطقة ما أو لمشاركة الطعام، لكنها لا تدخل في نقاشات حول معنى الحياة.
إنْ القدرة على التواصل تعتمد على القدرة على التفكير والمنطق. والحيوانات لا تستطيع أنْ تنطق بالكلمات، لكن حتى لو استطعت! لن يكون لديها ما تقوله.
الطبيعة الاجتماعية
لدَى البشرية طبيعة اجتماعية: فقد صممنا لنتفاعل مع الآخرين ونقيم التزامات مع الآخرين ونعتمد على الآخرين. فنحن نبدأ حياتنا معتمدين بالكامل على الآخرين، ويستغرق الطفل سنوات كثيرة ليصبح رجلًا. هذا لأن العلاقات ذات أهمية عند الله.
لقد صمم الله الحياة البشرية بحيث يعملوا الناس معًا، ويحافظوا على العلاقات لكي تلبي احتياجاتهم اليومية. حتى لو استطاع الشخص أنْ يحصل على أشياء مثل الطعام والمأوى دون مساعدة أحد، فإنْه سيظل لديه احتياجات هامة تُلبى فقط في العلاقة مع الآخرين. إنْ الطبيعة الاجتماعية للإنسانية تعكس طبيعة الله نفسه، الله ثالوث وهو في علاقة أزلية.
إنْ العلاقات البشرية تواجه مشكلات كثيرة، وبسبب هذه المشكلات البعض يعتقد إنْهم بحاجة إلى أنْ يكونوا أكثر استقلالية، فيرغبون في العيش دون الاعتماد على أحد! فالعيش في العزلة ليسَ حل، وليسَ هو الحياة التي صممها الله لنا. بل الله أعطانا مبادئ للحياة في علاقة، أما المشكلات تأتي عندما لا نتبع تصميم الله.
لدينا حس أخلاقي، وهو جزء من طبيعتنا. شيء في داخلنا يخبرنا أنْ بعض الأفعال صواب وبعضها خطأ، (اقرأ رومية 1: 20، رومية 2: 15) تخبرنا إنْه هذا الحس متى يكون من الصواب أنْ نتبع رغبة ما، ومتى يجب ألا نفعل. آدم وحواء خُلقوا مقدسين وكاملين قادرين على اتباع مشيئة الله.
لأن البشرية سقطت في الخطيَّة ودمرت ذلك الإدراك الأخلاقي الأساسي، فلم يعد دقيقًا تمامًا. ومع ذلك، مازال يبقى في كلّ واحد منا القدرة على فهم مفاهيم الصواب والخطأ.
ولأن لدينا حسًا أخلاقيًا، فلدينا شعور بالواجب لفعل الصواب، وشعور بالذنب إذا ارتكبنا الخطية. فنحن لسنا مثل الحيوانات التي تتبع غرائزها الطبيعية دون إحساس بالذنب.
القدرة على اتخاذ قرارات
الإرادة الحرة أو القدرة على الاختيار هي سمة مميزة للإنسان؛ وفي المقابل اختيارات الحيوانات تقتصر على مستوى الدافع اللحظي والغريزي. فالحيوانات لا تتخذ قرارات مدروسة بعانية، تلك التي تراعي الأخلاق أو النتائج العملية لأفعالها. أما الإنسان فلديه القدرة على اتخاذ اختيارات ذات معنى، مغيره للحياة (اقرأ يشوع 24: 15).
◄ لماذا تعد الإرادة الحرة جانبًا مهمًا للإنسانية؟
لكي نتخذ اختيارات حقيقية، فنحن مسؤولون أمام الله، فهو سيدين الخطيَّة وسيجازي البر (رؤيا 20: 12-13).
ولأننا ولدنا بطبيعة خاطئة، فنحن لا نمارس إرادتنا الحرة بصورة طبيعية تمجد الله. فالإنسان بالطبيعة عبد للخطية (اقرأ رومية 6: 16-17، أفسس 2: 1-3) غير قادر على فعل الصواب، لكن نّعمة الله تصل لكلّ شخص فتمنحه الرغبة والقدرة على الاستجابة على الإنجيل. لذلك يمكن للإنسان أنْ يتخذ قرار بالتّوبة والإيمان بالإنجيل (اقرأ مرقس 1: 15).
الخلود
الخلود هو صفة أساسية في صورة الله، فكان هناك وقت لم نكن فيه موجودين، لكن كلّ إنْسان سيبقى موجودًا للأبد من لحظة تكوينه. فنحن لسنا فقط كائنات جسدية، بل نحن أيضًا أرواح ستعيش للأبد، وحتى أجسادنا ستقوم في شكلّ أبدي (اقرأ 1 كورنثوس 15: 16-22، 52-54). فلقد خلق الله لكلّ منا غرض أبدي. والخلود يجعل قراراتنا ذات أهمية أبدية، لأنَّنا سنحيا للأبد إما في السماء أو في الجحيم.
القدرة على المحبة
القدرة على المحبة هي جزء من صورة الله. أما بين الحيوانات العلاقات محدودة جدًا، وفي الغالب تتحكم فيها الغريزة.
فالصفات الإنسانية الأخرى مهمة لأجل هذه الصفة. فالمحبة ليس لها معنى؛ إنْ لم تكن لدينا القدرة على التواصل والقدرة على الاختيار وتقديم التزامات تجاه مَن نحبهم، والقدرة على الاستجابة بفهم عندما نتلقى المحبة من الآخرين.
تتجلى المحبة الإنسانية في فرح العلاقة، في حفظ الوعود والوفاء بها، في العطاء والمحبة المضحية، في الغفران. كلّ هذه تعابير عن محبة الله.
القدرة على العبادة
ميزة مهمة جدًا هي قدرتنا على العبادة. فكر في ترانيم أو جوقات العبادة المفضلة، فنحن نرنم: ما أبهج اليوم، سيدي أمتلك حياتي، الله قوة لنا هي ترنيمة خالدة تعبر عن عبادة عميقة. وقد هتف المرنم: "بَارِكِي يَا نَفْسِي الرَّبَّ، وَكُلُّ مَا فِي بَاطِنِي لِيُبَارِكِ اسْمَهُ الْقُدُّوسَ." (مزمور 103: 1). هذه التعبيرات ممكنة لأن صورة الله فينا تتعرف وتستجيب للإله الذي خلقنا على صورته.
"يحاول الناس اليوم التمسك بكرامة الإنسان، لكنهم لا يعرفون كيف! لأنهم فقدوا حقيقة أنْ الإنسان خُلق على صورة الله... فنشاهد ثقافتنا تُطبق حقيقة إنْه عندما تخبر الناس لفترة طويلة إنْهم مجرد آلات فإنْ ذلك سريعًا يبدأ في الظهور في أفعالهم".
فرانسيس أ. شيفر
غرض صورة الله في الإنسانية
من الجيد أنْ نتوقف ونفكر لماذا خلقنا الله على صورته؟ لماذا نحن مختلفون جدًا عن بقية الخليقة؟ الجواب هو إنْنا مصممون بطريقة خاصة لنكون في علاقة مع الله ونعبده.
يُخبرنا الكتاب المقدس أنْ الخليقة بشكلّ عام تمجد الله، فنحن نرى عظمة الله في الأشياء التي صنعها. لكن المخلوقات الأخرى تمجد الله دون فهم، فهي لا تستطيع أنْ تفهم ماهيَّة الله! لأنها لا تملك طبيعة تؤهلها لعلاقة معه.
نستطيع أنْ نعجب بالأبداع اللانهائي لله لأنَّنا لدينا بعضًا من هذا الإبداع. ونستطيع أنْ نعبد قداسته وبره لأن لدينا إحساس بالصواب والخطأ. أيضًا نستطيع أنْ ننبهر بمحبته اللانهائية لأنه لدينا القدرة على أنْ نُحب.
كلما عرفنا الله أكثر، ليس فقط معرفة عقلية بل في علاقة معه، كلما ازداد حبنا وعبادتنا له. فنحن نجد الفَرَح والامتلاء في علاقتنا مع الله، لأنه صممنا من أجل هذه العلاقة.
أفكار أخرى مهمة
(1)كلّ البشرية تحمل صورة الله (تكوين 1: 27). هناك أشخاص بسبب المحدودات العقلية لا يستطيعون أنْ يستعملوا المنطق أو أنْ يعبروا عن أنفسهم بإبداع أو أنْ يمارسوا الإرادة الحرة. فصورة الله مخلوقة فيهم لكنها قد لا تحقق بالكامل في حياتهم الأرضية.
(2)كلّ حياة بشرية لها قيمة أبدية ولانهائية.أحيانًا نلاحظ القيمة العملية للشخص مثل ذكائه أو تعليمه أو مواهبه أو قوته، لكن كلّ انسان له قيمة أهم من قيمته العملية؛ لأنه مخلوق على صورة الله. ولهذا كلّ شخص يستحق الاحترام كإنْسان، حتى لو كان ينقصه الأمور التي تعطي للناس قيمة عملية، حتى لو كان شخصًا شريرًا. وصورة الله أيضًا هي السبب في أنْ كلّ طفل ذات قيمة لله، والإجهاض خطية شنيعة (تكوين6 :9 ، مزمور 139: 13-14، إشعياء 44: 24).
(3)الملائكة مميزون أيضًا في الخليقة.فلديهم ذكاء عالي وقدرة على التفكير والتواصل والعبادة. لذلك هم لهم جوانب من صورة الله، ويُدعون أبناء الله في الكتاب المقدس (أيوب 1: 6). ونحن حاليًا أدنى من الملائكة في القوة (مزمور 8: 5)، ومع ذلك هم يخدموننا (عبرانيين 1: 14). وفي الأبدية سنكون أرفع مقامًا من الملائكة (اقرأ 1 كورنثوس 6: 3)، وسنملك مع المسيح. هذا يتضمن أنْ البشرية مخلوقة على صورة الله بدرجة أكمل من الملائكة.
(4)العالم ليسَ على شكله الأصلي. فتخيل لوحة جميلة أبدعها فنان موهوب، ثم تخيل هذه اللوحة أُلقيت على الأرض وداس عليها الناس بأحذيتهم الموحلة. إذا نظرت إلى اللوحة مازال بإمكانك أنْ ترى الموهبة العظيمة التي أبدعتها؛ لكن اللوحة لم تعد مثل ما كانت عندما أكملها الفنان أول مرة. هكذا هي الخليقة، فهي ليست تمامًا كما قصدها الله أنْ تكون، مع ذلك مازال مجده ظاهرًا فيها.
(5)لقد شوهت الخطيَّة قدرات التشبه بالله في الإنسان.فعلى سبيل المثال، قد يكشف التعبير الفني عن قلب شرير وقد يصبح أداة في يد الشيطان، مع أنْ الموهبة نفسها تأتي من الله. ومع ذلك، بسبب تدخل النّعمة الخطيَّة لم تمحي تمامًا صورة الله فينا. بالنّعمة يمكن لصورة الله فينا أنْ تتجدد وتتطور وتعلن عن مجد خالقنا. (اقرأ كولوسي 3: 10، أفسس 4: 22-24، 2 كورنثوس 3: 18).
(6)صورة الله فينا هي الأمر الأهم عنا.فهي التي تمكننا من الاستجابة للإنجيل. فحسّنا الأخلاقي يجعل من الممكن للنّعمة أنْ توقظ ضمائرنا وتبكتنا على الخطية، والإرادة الحرة المستعادة بعمل النّعمة فينا تجعل من الممكن لنا أنْ نختار مَن سنخدم. من خلال غرائزنا الإبداعية نستطيع أنْ نعطي المجد والكرامة لله، وباستخدام العقل نستطيع أنْ نبحث عن الحقائق المخفية ونفهم شيئًا عن الله وطرقه. ويتحول البحث عن فهم الله إلى عبادة، كلما ازدادنا إدراكًا لعظمة خالقنا المطلقة الذي بكلّ نّعمة توجنا بالمجد والكرامة.
خطأ لنتجنبه
أحيانًا يَظُن الناس أنْ العلاقة مع الله لها أهمية فقط بعد الموت. فيظنون إنْه إذا عاش الإنسان حياة صالحة على الأرض، فلا فرق كبير بين إنْ كنت مسيحيًا أم لا. لكن إذا فهمنا أنْ الطبيعة الإنسانية صممت للعلاقة مع الله، سندرك أنْ حياتنا تضيع إلى حد كبير إنْ لم نعرف الله. فنحتاج لروح الله فينا، ليرشدنا ويقودنا ويكمل طاقاتنا ويمنحنا المنظور الأبدي لكلّ ما نفعله.
◄ اقرأوا بَيَانُ المُعْتقدَاتِ معًا على الأقل مرتين.
بَيَانُ المُعْتقدَاتِ
لقد خُلق الإنسان على صورة الله لغرض محبة وعبادة الله؛ فقد صمم الله البشر بقدرة على التفكير والتواصل والمحبة. وللإنسان حس أخلاقي وإرادة شخصية وروح خالدة. ونّعمة الله تمنح الإنسان القوة لاتخاذ قرارات حرة. ولكلّ حياة بشرية قيمة أبدية ولا نهائية.
واجبات الدرس 4
(1)واجب المقطع: سُيكلف كلّ طالب بأحد المقاطع المذكورة أدناه، قبل الحصة القادمة، ينبغي أنْ تقرأ المَقطَع وتكتب فقرة عما يقوله عن موضوع هذا الدرس.
تكوين 3: 1-6
يشوع 24: 14-18
رومية 6: 12-23
رومية 8: 22-26
أفسس 2: 1-9
1 تسالونيكي 5: 23
يعقوب 1: 12-15
(2) اختبار:ستبدأ الفصل القادم باختبار على الدرس 4. ادرس أسئلة الاختبار بعناية استعدادًا له.
(3) واجب التعليم: تذكر أنْ تُحدد أوقات التعليم خارج الفصل وتقدم تقريرًا عنها.
اختبار الدرس 4
(1) وفقًا لتكوين 1: 26-27، كيف يتميز الإنسان عن باقي الخليقة؟
(2) اذكر ثلاثة أسباب تجعلنا نعرف أن صورة الله في الإنسان ليست شبهًا ماديًا؟
(3) اذكر سبعة عناصر لصورة الله في الإنسان؟
(4) لأي سببين خُلقنا على صورة الله؟
(5) ما هي القدرة التي تأتي من الحس الأخلاقي؟
(6) ما أهمية امتلاك الإنسان القدرة على اتخاذ قرارات حقيقية؟
SGC exists to equip rising Christian leaders around the world by providing free, high-quality theological resources. We gladly grant permission for you to print and distribute our courses under these simple guidelines:
No Changes – Course content must not be altered in any way.
No Profit Sales – Printed copies may not be sold for profit.
Free Use for Ministry – Churches, schools, and other training ministries may freely print and distribute copies—even if they charge tuition.
No Unauthorized Translations – Please contact us before translating any course into another language.
All materials remain the copyrighted property of Shepherds Global Classroom. We simply ask that you honor the integrity of the content and mission.