◄ اقرأوا معًا 2 يوحنا. ماذا يُخبرنا هذا المَقطَع عن أهمية التعاليم الأصلية للكنيسة؟
أصل قوانين الإيمان
قوانين الإيمان هي خلاصة المعتقدات المسيحية الأساسية، فقد رأت الكنيسة الأولى الحاجة إلى تلخيص التعاليم الكتابيَّة
◄ لماذا احتاجت الكنيسة إلى قوانين الإيمان؟ ألم يكن الكتاب المقدس كافيًا؟
يوجد دائمًا أشخاص يدعون الإيمان بالكتاب المقدس، ومع ذلك يعلمون تعاليم تتعارض مع الكتاب المقدس. لذلك طورت الكنيسة بيانات للتعليم الكتابيّ، تميز المَسِيحِيَّةُ الحقيقية عن التعاليم الكاذبة .
كتي أثناسيوس حوالي 296–373م، رسالة مشهورة بعنوان "في التجسد"، شرح فيها سبب أهمية الألوهية الكاملة والإنسانية الكاملة ليسوع بالنسبة للإيمان المسيحي.[1]
لقد كان له تأثير كبير في المجلس النيقاوي، الذي صدر عنه قانون الإيمان النيقوي.
كان أحد أوائل التصريحات للعقيدة هو: "يسوع رب" والتي تعني أنْ يسوع هو الله. فكلمات الرَّبُّ يسوع المسيح كانت تحمل بيانًا يقول إنَّ يسوع هو المسيا (كريستوس) وأيضًا هو الله. والشخص الذي يرفض أنْ يقول يسوع رب أو أنْ يستخدم عبارة الرَّبُّ يسوع المسيح لم يكن يعتبر مؤمن.
فيما بعد، وُجد أشخاص ادعوا أنَّهم مسيحيون لكنهم لا يؤمنوا أنْ يسوع كان إنْسانًا حقيقيًا. لهذا نجد في رسالة 1 يوحنا البيان الإيماني: "كُلُّ رُوحٍ يَعْتَرِفُ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ أَنَّهُ قَدْ جَاءَ فِي الْجَسَدِ فَهُوَ مِنَ اللهِ، وَكُلُّ رُوحٍ لاَ يَعْتَرِفُ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ أَنَّهُ قَدْ جَاءَ فِي الْجَسَدِ، فَلَيْسَ مِنَ اللهِ." (1 يوحنا 4: 2-3). يقول الرسول أيضًا إنْ مَن ينكر العقائد الجوهرية للمسيح فهو يُخطئ وليسَ من الله (2 يوحنا 1: 9).
أقدم قانون إيمان يتضمن عدة تصريحات نجدها في 1 تيموثاوس 3: 16
فلا نعرف جميع القضايا التي كان قانون الإيمان في 1 تيموثاوس يتناولها، لكنه يُشدد على لاهوت يسوع وناسوته عندما يقول إنْ الله ظهر في الجسد.
[2]لقد خدمت هذه التصريحات الإيمانية القصيرة أهداف محددة. فإذا ألتقى مسيحي في الكنيسة الأولى بشخص آخر يدعي الإيمان بيسوع، كان يسأله: هل تؤمن أنْ يسوع رب؟ أو هل تؤمن أنْ يسوع هو الله الذي جاء في الجسد؟ فإذا قال الشخص لا، كان المسيحي يعلم أنْ هذا الشخص لا يعرف أو لا يقبل ما علمه يسوع والرسل.
خلال القرون الأولى بعد يوم الخمسين، وجدت الكنيسة أنَّه من الضروري أنْ تصدر تصريحات واضحة عن الثالوث وتجسد المسيح وهُوية الروح القدس. وقد وضعت معايير عقائدية كدفاع ضد الهرطقات. فكانت قوانين الإيمان تهدف إلى أنْ تكون ملخصات للحقائق الأساسية التي يُؤمِنبها كلّ مسيحي.
إنَّ قوانين الإيمان لم تكن قادرة على تغطية كلّ قضية، لكن لم يكن يعتبر الشخص مسيحيًا إذا أنكر أيّ شيء في تلك القوانين الأولى. لقد كانت محاولة لتحديد الإيمان المسيحي.
وفيما يلي ثلاثة من قوانين الإيمان المبكرة في الكنيسة:
[2]"إذًا مَن شاء أنْ يخلُص فعليه أنْ يعتقد هكذا في الثالوث. وأيضًا يلزم له للخلاص الأبدي أنْ يُؤمِنبتجسد ربنا يسوع المسيح. لأن الإيمان المستقيم هو أنْ نؤمن ونقرَّ بأنْ ربنا يسوع المسيح ابن اللَّه هو إله وإنْسان".
قانون الإيمان الأثناسي
قانون الإيمان الرسولي
قانون الإيمان الرسولي لَم يكتبه الرسل، لكنه كُتب في القرن الثاني للتعبير عن تعاليم الرسل.
أومن باللَّه الآب الضابط الكل،
خالق السماء والأرض،
وبيسوع المسيح ابنه الوحيد ربنا،
الذي حُبل به من الروح القدس، ووُلد من مريم العذراء، وتألم على عهد بيلاطس البنطي، وصُلب ومات ودُفن ونزل إلى الجحيم.
وقام أيضاً في اليوم الثالث من بين الأموات،
وصعد إلى السماء، وهو جالسٌ عن يمين اللَّه الآب الضابط الكل،
يبدو أنْ هذا القانون كان يهدف إلى كشف أخطاء الذين أنكروا أنْ يسوع كان إنْسانًا حقيقيًا وولد من عذراء. كما كان هناك أيضًا بعض مَن أنكر أنْ يسوع مات حقًا أو إنْه قام جسديًا من بين الأموات.
يَرد القليل جدًا عن الروح القدس في قانون الإيمان الرسولي. وليسَ ذلك لأن الكنيسة لم تكن تعرف مَن هو الروح القدس، بل لأن الهرطقات المتعلقة بهُويته لم تكن بعد تواجه الكنيسة.
"مغفرة الخطايا" يُقصد بها الخلاص بالنعمة وليس بالأعمال أو الممارسات الدينية.
قانون الإيمان النيقوي
تم وضع قانون الإيمان النيقوي في مجمع كنسي في عام 325م، وكان هدفه حماية عقائد لاهوت المسيح والروح القدس. وأضيفت بعض البيانات في مجمع آخر في عام 381م، فيتناوَل هذا القانون بعض القضايا الني لم تطرأ من قبل.
أومن بإلهٍ واحد، آب ضابط الكل،
خالق السماء والأرض، وكلّ ما يرى وما لا يرى،
وبرب واحد يسوع المسيح ابن اللَّه الوحيد، المولود من الآب قبل كلّ الدهور،
إله من إله، نور من نور، إله حق من إله حق،
مولود غير مخلوق، مساوٍ للآب في الجوهر [ذو جوهر واحد مع الآب].
الذي به كان كلّ شيء. الذي من أجلنا نحن البشر ومن أجل خلاصنا نزل من السماء،
وتجسد بالروح القدس من مريم العذراء، وتأنس
وأيضاً صُلب عنا على عهد بيلاطس البنطي . وتألم وقُبر
وقام أيضاً في اليوم الثالث على ما في الكتب، وصعد إلى السماء. وهو جالس عن يمين الآب،
وسيأتي أيضاً بمجدٍ ليدين الأحياء والأموات. الذي ليس لملكه انقضاء
وأومن بالروح القدس الرَّبُّ والمحيي،
المنبثق من الآب والابن.
المسجود له والممجد مع الآب والابن معاً، الناطق بالأنبياء.
وأومن بكنيسة واحدة مقدسة جامعة رسولية،
وأعترف بمعمودية واحدة لمغفرة الخطايا،
وأنتظر قيامة الموتى، وحياة الدهر العتيد. أمين.
◄ ما هي بعض الأمور التي تراها في هذا القانون ولم تكن موجودة في قانون الإيمان الرسولي؟
هُنا نرى توَسعًا في البيانات لتشمل الأشخاص الثلاثة للثالوث. يؤكد على اللاهوت الكامل للمسيح بطريقة تحمية ضد الذين يزعمون الإيمان بأنْ يسوع هو الله ولكن يقللون من لاهوته. فهو أزلي (من قبل كلّ الدهور)، غير مخلوق، ويتألف مِمّا يتألف منه الآب. فينبغي أنْ يُدعى يسوع إلهًا لنفس الأسباب التي يُدعى بها الآب إلهًا.
ينبغي أنْ يُعبد الروح القدس تمامًا كما يُعبد الآب والابن، وهذا يؤكد إنْه إله.
قانون الإيمان الخلقيدوني
تم صياغة قانون الإيمان الخلقيدوني في عام 451م، وكان هدفه حماية عقائد تجسد المسيح. كان هدف الكُتاب حماية عقيدة اللاهوت الكامل والناسوت الكامل للمسيح، دون أنْ يقلل من أيّ جانب لدرجة تجعله بلا معنى.
صرح الكُتاب في النهاية بأنَّه م يعتبرون هذه العقائد كتابيَّة وتقليدية في الكنيسة. فلم يكونوا يبتكرون أفكارًا جديدة، بل كانوا يدافعون عما كانت الكنيسة تؤمن به دائمًا.
فلهذا ونحن تابعون الآباء القديسين، كلنا بصوت واحد نعلّم البشر أنْ يعترفوا بالابن الوحيد، ربنا يسوع المسيح، الكامل في اللاهوت والكامل أيضاً في الناسوت. إله حق وإنْسان حق، ذو نفس ناطقة، وجسد.
جوهر واحد مع الآب بحسب لاهوته، وجوهر واحد معنا بحسب ناسوته، في كلّ شيء مثلنا ما عدا الخطية.
مولود من الآب قبل كلّ الدهور بحسب لاهوته، وفي هذه الأيام الأخيرة من أجلنا ومن أجل خلاصنا
وُلد من مريم العذراء والدة الإله بحسب ناسوته.
هو مسيح واحد وابن واحد ورب واحد والمولود الوحيد،
كائن بطبيعتين غير ممتزجتين ولا متغيرتين ولا منقسمتين ولا منفصلتين،
والفرق بين الطبيعتين لم يتلاشَ باتحادهما،
بل خواص كلّ منهما الخاصة باقية
ومجتمعة في شخص واحد وكائن واحد غير منفصل ولا منقسم إلى شخصين،
بل الابن الوحيد والمولود الوحيد اللَّه الكلمة الرَّبُّ يسوع المسيح
كما أنبأت عنه الأنبياء منذ البدء، وكما علَّمنا الرَّبُّ يسوع نفسه، وكما سلَّمنا قانون إيمان الآباء القديسين
◄ هل ترى بعض الأمور التي تم التأكيد عليها بشكلّخاص في هذا القانون؟
لم يكن لاهوت المسيح شيئًا يخص المسيح فقط في المساء دون الأرض، فقد آمن المؤمنون الأوائل أنْ يسوع كان حقًا الله في الجسد. فقد كان يمتلك بالكامل صفات الله والإنسان معًا أثناء وجوده على الأرض، وقد اعتبروا طبيعة المسيح هذه فريدة مؤهله كمخلص.
قوانين الإيمان اليوم
لقد مرت قرون منذ تأسيس الكنيسة، وتغير العالم بطرق عديدة، وتطورت معتقدات دينية كثيرة.
يعتقد بعض الناس أنَّهلا توجد عقائد ينبغي أنْ تبقى ثابتة، يشعرون بأنْ لهم الحرية في أنْ يؤمنوا بما يشاؤون ومازالوا يدعون أنفسهم مسيحيين.
◄ هل من الضروري لنا أنْ نؤمن بقوانين الإيمان الأولى للكنيسة؟
[1]إنْ إله الكتاب المقدس كما وصفته قوانين الإيمان الأولى، لا يتغير. فعرف المسيحيين الأوائل أنْ الله خلصهم استجابة لإيمانهم به. كانت هذه التصريحات عن طبيعة الله ووسائل الخلاص جوهر المَسِيحِيَّةُ من البداية.
من الممكن للإنسان أنْ يخلص دون أنْ يعرف جميع هذه العقائد أو يفهمها فهمًا صحيحًا، فليست كلّ العقائد ضرورية للإنجيل. فلا يستطيع الشخص أنْ ينكر ما يعرف إنْه حق ويبقى مسيحيًا، لكن قد يكون مخطئًا في بعض الأمور.
إنْ قوانين الإيمان القديمة في هذا الدرس تتحدث فقط عن العقائد الجوهرية. فإذا كان لدَى كنيسة تصور عن الله يختلف عن هذه الأساسيات، فسيكون عليها أيضًا أنْ تبتكر وسيلة خلاص مختلفة، وهذا يعني إنْجيلًا آخر. وإذا فعلوا هذا، فلا ينبغي لهم أنْ يدعوا أنفسهم مسيحيين، لأنهم يخترعون دينًا جديدًا.
بالطبع يحق لكلّ شخص أنْ يفكر كما يشاء، ولكن إنْ لم يكن لديه معتقدات مسيحية فهو ليسَ تابعًا حقيقًا ليسوع.
في القرون القليلة الأولى لم تكن هناك طوائف كما لدينا اليوم، كانت هناك كنيسة واحدة. لذلك، كانت قوانين الإيمان تصريحات صادرة من الكنيسة كلها. اليوم، كنائس كثيرة تحترم سلطان الكتاب المقدس ممسكة بمعتقدات قوانين الإيمان، رغم اختلافها في قضايا أُخرى كثيرة.
كانت الكنيسة الأولى تعلم أنْ العلاقة مع الله هي أهم شيء، فكانوا يعرفون إنْهم يخلصون من خلال علاقتهم بالله. ولهذا كان من المهم للغاية بالنسبة لهم أنْ يتأكدوا من إنْهم يعرفون ماهيَّة الله.
إنْ رسالة يهوذا تحذرنا من إنْه ينبغي علينا أنْ ندافع عن الإيمان الذي سُلم مرة واحدة إلى الكنيسة (يهوذا 1: 3). فنصلي أنْ يعطي الله مسحة لحقه ونحن نخدم بأمانة في الكرازة بالإنجيل، وتلمذة المُؤمِنين، وتدريب الذين يدعوهم للخدمة.
"لكن أيّ عقيدة تكون جديدة ينبغي أنْ تكون خاطئة؛ لأن الدين القديم هو الحق الوحيد، ولا يمكن لأيّ عقيدة أنْ تكون صحيحة ما لم تكن هي نفسها التي كانت من البدء".
- جون ويسلي، من عظة بعنوان:
"عن الخطيَّة في المُؤمِنين".
خطأ لنتجنبه: الغرور الطائفي
تسمى المجموعة المتحدة في منظمة واحدة: طائفة. وهناك آلاف الطوائف التي تدعي إنْها مسيحية، كما توجد آلاف الكنائس المستقلة التي لا تنتمي لأيّ طائفة.
أحيانًا تبدأ الطوائف بالكرازة. فإذا كان هناك عدد كبير من المتحولين في منطقة ما ولم تكن هناك طائفة تعتني بهم، فقد تتكون طائفة جديدة. وقد تنشأ الطائفة أيضًا نتيجة عمل منظمة تبشيرية في بلد ما.
أحيانًا تنشأ الطائفة من مجموعة من الأشخاص الذين يعتقدون أنْ عقيدة مهمة يتم إنْكارها أو تجاهلها في الكنيسة التي هم فيها، ويبدأو طائفة جديدة، بنية أنْ يكونوا صائبين من الناحية العقائدية. ومع مرور الوقت، يواصلون تطوير عقائدهم. وبما أنَّهم يفهمون الكتاب المقدس بطريقة مختلفة عن مجموعات مسيحية أخرى، فإنْ بعض عقائدهم تختلف عن باقي الطوائف.
تطور الطوائف أيضًا تقاليد حول أشكال العبادة المناسبة وتفاصيل الحياة المسيحية؛ وتختلف الطوائف عن بعضها البعض في تقاليدها.
معظم الطوائف المَسِيحِيَّةُ لا تدعي أنها الكنائس الحقيقية الوحيدة. وإذا ادعت أيّ منظمة أنها تمثل الكنيسة الكاملة لله على الأرض، فلا ينبغي الوثوق بها.
فيعترض غير المُؤمِنين غالبًا على المَسِيحِيَّةُ بسبب انقساماتها وتنوعها! فيعتقد غير المُؤمِنين أنْ تنوع الطوائف المَسِيحِيَّةُ جميعها في تناقض مع بعضها البعض! ويَظُن كثير من الناس في العالم أنْ هناك القليل من الوحدة بين المسيحيين.
إنْ الطائفة أو الكنيسة المحلية التي هي مسيحية حقًا، تؤمن بعقائد قوانين الإيمان المَسِيحِيَّةُ المبكرة. هذه هي الوحدة العقائدية التي توجد بين جميع المنظمات المسيحية. هناك تنوع كبير في العقائد والتقاليد والقضايا الفرعية، لكن لا ينبغي أنْ نقول إنْ الكنيسة ليست مسيحية حقًا بسبب هذه الاختلافات.
خطأ لنتجنبه: سوء فهم القناعات الشخصية
بينما يعيش المسيحي في علاقة مع الله، فإنْه يُنمي فهمه لحقائق الكتاب المقدس، ولن يصل دائمًا إلى نفس الاستنتاجات التي يصل إليها الآخرون. وعندما يطبق الحق على حياته اليومية، سيطور لنفسه مبادئ وقواعد تختلف عما يفعله المسيحيون الآخرون.
عندما يفكر الفرد في معتقداته، لا ينبغي له أنْ يشعر بالحرية لرفض العقائد الجوهرية للمسيحية المبكرة إلّا إذا لم يعد مسيحيًا.
كما ينبغي للمسيحي أنْ يكون قادرًا على الإيمان بالعقائد الراسخة في كنيسته. فإذا كان يعتقد أنْ عقائد كنيسته خاطئة، فسيكون من الصعب عليه أنْ يلتزم بالكنيسة التزامًا حقيقيًا كعضو فيها.
سيتوجه الفرد المسيحي بتعاليم كنيسته، لكن قد يكون لديه قناعات شخصية تختلف حتى عن الأعضاء الآخرين في كنيسته. فالقناعة الشخصية ليست شيئًا مذكورًا بشكلّ مباشر في الكتاب المقدس، بل هي محاولة من الشخص لتطبيق حقائق الكتاب المقدس على قضية معينة.
ينبغي على كلّ مسيحي بأمانة تطبيق حقائق الكتاب المقدس على ظروفه، لكن ينبغي له ألا يتسرع في الحكم على الآخرين بناءً على استنتاجاته الشخصية. فمن الصحيح أنْ نتوقع من كلّ المسيحين التمسك بعقائد قوانين الإيمان الأولى، ومن الصحيح أيضًا أنْ نتوقع من أعضاء الكنيسة التمسك بعقائد كنيستهم، لكن ليسَ من الصحيح أنْ يتوقع من الآخرين أنْ يوافقوا على جميع معتقداته الشخصية.
◄ اقرأوا بَيَانُ المُعْتقدَاتِ معًا على الأقل مرتين.
بَيَانُ المُعْتقدَاتِ
يخبرنا الكتاب المقدس أنْ نتمسك بالعقائد الأصلية للمسيحية وندافع عنها. وقد صاغ المسيحيون الأوائل المعتقدات التي تعد جوهرية للإنجيل ولعلاقتنا بالله، ومازالت تلك التصريحات تُعرف المَسِيحِيَّةُ الجوهرية.
واجبات الدرس 15
(1) واجب المقطع: سُيكلف كلّ طالب بأحد المقاطع المذكورة أدناه، قبل الحصة القادمة، ينبغي أنْ تقرأ المَقطَع وتكتب فقرة عما يقوله عن موضوع هذا الدرس.
1 تيموثاوس 3: 16
1 تيموثاوس 4: 1-7
تيطس 1: 7-14
1 يوحنا 4: 1-3، 14-15، 1 يوحنا 5: 12
يهوذا 1: 3-13
(2) اختبار: ستبدأ الفصل القادم باختبار على الدرس 15. ادرس أسئلة الاختبار بعناية استعدادًا له.
(3) واجب التعليم: تذكر أنْ تُحدد أوقات التعليم خارج الفصل وتقدم تقريرًا عنها.
اختبار الدرس 15
(1) ما هو قانون الإيمان؟
(2) اذكر اثنين من أوائل البيانات العقائدية عن يسوع:
(3) ما هو المرجع لأول قانون إيمان في الكتاب المقدس الذي يتضمن عدة تصريحات؟
SGC exists to equip rising Christian leaders around the world by providing free, high-quality theological resources. We gladly grant permission for you to print and distribute our courses under these simple guidelines:
No Changes – Course content must not be altered in any way.
No Profit Sales – Printed copies may not be sold for profit.
Free Use for Ministry – Churches, schools, and other training ministries may freely print and distribute copies—even if they charge tuition.
No Unauthorized Translations – Please contact us before translating any course into another language.
All materials remain the copyrighted property of Shepherds Global Classroom. We simply ask that you honor the integrity of the content and mission.