الكنيسة في المجتمع
◄ كيف يجب أن تنخرط الكنيسة في المجتمع؟
كتب إرميا إلى اليهود في الأسر يخبرهم بما يجب أن تكون علاقتهم فى المجتمع الوثني الذي كانوا فيه. هؤلاء اليهود كانوا هناك رغما عنهم. ديانة ذلك المجتمع كانت وثنية، و الحكومة فى ذلك المجتمع كانت جائرة ودمرت أمتهم. وكانوا في انتظار اليوم الذي يمكنهم فيه المغادرة. يمكنهم الاعتقاد أنه لا ينبغي أن يشاركوا فى مشاكل هذا المجتمع.
استمع إلى الرسالة التي أعطاها الله للنبي لهؤلاء الناس:
" وَاطْلُبُوا سَلاَمَ الْمَدِينَةِ الَّتِي سَبَيْتُكُمْ إِلَيْهَا، وَصَلُّوا لأَجْلِهَا إِلَى الرَّبِّ، لأَنَّهُ بِسَلاَمِهَا يَكُونُ لَكُمْ سَلاَمٌ." (ارميا 29: 7).
[1]وتشير كلمة "شالوم" التي تترجم عادة إلى "السلام" ليس فقط للسلام نفسه، بل للبركات التي تصاحب السلام. إنها تشير إلى النعم والبركات الالهية. هؤلاء العابدين لله في بلد وثنية سيجدون بركات الله مثلما يحاولون جلب تلك البركات والنعم لشعب المجتنع الوثنى !
إن مشاكل العالم تأتي من جذور مشكلة الخطية. فالأفراد والقوى المنظمة لا تحترم كلمة الله. ولذلك، الكنيسة مؤهلة بشكل فريد للتحدث إلى مشاكل العالم لأن الكنيسة يمكن أن تشرح كلام الله وتظهر حكمته الله. ولا يجب على الكنيسة أن تتحدث فقط ضد خطايا المجتمع ولكن يجب أن تشرح و تظهر كيف يجب أن يكون المجتمع.
توماس اودين
الحياة في الروح