ملاحظة لقائد الفصل
راجع أهمية سفر الرؤيا.
Search through all lessons and sections in this course
Searching...
No results found
No matches for ""
Try different keywords or check your spelling
1 min read
by Stephen Gibson
راجع أهمية سفر الرؤيا.
يبدو أن الأختام السبعة توفر رؤية لكامل فترة نهاية العالم. يبدو أن ترتيب الأحداث يتوافق مع الترتيب الذي أعطاه يسوع في متى 24.
إن التأكيد على الاضطهاد هو بعد الختم الخامس، والذي يتناسب مع ما نعرفه عن النصف الثاني من الضيقة. والعلامات الكونية المعطاة بعد الختم السادس تتلاءم مع المقاطع الكتابية الأخرى التي تصف مثل هذه العلامات في النهاية (متى 24، أعمال 2).
عندما تم فتح كل من الأختام الأربعة الأولى، يأتي فارس. لم يتم الكشف عن هويات الراكبين على الخيول وليست مهمة للوصف. يمثل الراكبون على الخيول والخيول تطور الأحداث.
يظهر الختم الأول حصانًا أبيض. الفارس لديه قوس وإِكْلِيل، وَينشر ملكوته بالفتح والغزو.
يظهر الختم الثاني حصانًا أحمر. ينتهي بالسلام. لديه سيف عظيم يمكن أن يمثل سلاحًا متطورًا أو قوة عسكرية كبيرة.
يظهر الختم الثالث حصانًا أسود. يمتلك الفارس موازين كتلك المستخدمة لبيع الطعام. فتأتي المجاعة الشديدة.
يظهر الختم الرابع حصانًا شاحبًا. الفارس يسمى الموت. فيموت ربع سكان الأرض.
يظهر الختم الخامس رؤية لأشخاص استشهدوا. فقد بدأ الاضطهاد الشديد.
في الختم السادس يوجد زلزال، وتظلم الشمس، والقمر يشبه الدم، والنجوم تتساقط، والسماء تنفتح، والخطاة يختبئون من الله، وغضب الله قادم. يرد هذا الوصف في مكان آخر من الكتاب المقدس للإشارة إلى النهاية، عندما يأتي غضب الله على الأرض. تشمل الأمثلة متى 24: 29-30، مرقس 13: 24-26، ولوقا 21: 25-28.
الأصحاح 7 هو وصف مدرج بين الختم السادس والختم السابع. والأحداث متوقفة مؤقتًا، يُرمز إليها بتوقف الريح (7: 1). والوقفة هنا حتى يمكن ختم عبيد الله الحي، وهم اثنا عشر ألف من كل سبط في إسرائيل. والختم هو علامة على ملكية الله، بحيث يتم حمايتهم من غضب الله (قارن حزقيال 9: 4-6). ويمكن تسمية هذه المجموعة "البقية". والبقية هم أولئك الذين يتبعون الله حقًا. سيتم إنقاذهم من الدمار ويصبحون الأمة الجديدة المطهَرَّة. تقول رسالة رومية 11: 26 إن كل إسرائيل سيخلصون. هذا لا يعني أن كل يهودي سوف يخلص، ولكن أولئك الذين سيبقون على قيد الحياة من الأمة سيكونون مسيحيين مؤمنين، مما سيجعل من إسرائيل أمة مسيحية.
ثم يُرى حشد لا يُحصى من جميع أنحاء الأرض موجود في السماء. ليست نفس المجموعة، لأن المجموعة الأولى كانت مرقمة. بل هم من جميع المجموعات العرقية في الأرض. لقد تحملوا ضيقة عظيمة. إنها الكنيسة العالمية. الآيات 15-17 تشبه إلى حد كبير 21: 1-4. هؤلاء المسيحيون موجودون في السماء، وقد انتهت معاناتهم وآلامهم.
أسئلة صعبة
هناك أسئلة ليس من السهل الإجابة عليها. ما معنى 12 مضروبة في 12؟ هل الراقم 12 يرمز إلى البقية الكاملة لإسرائيل وليس رقمًا حرفيًا؟ وماذا عن حقيقة ضياع معظم الأسباط الآن؟ وهل سيكون هناك آلاف حرفيًا من كل سبط، أم أن هذا رمز؟ ولماذا تظهر الكنيسة في السماء بعد ختم بني إسرائيل مباشرة؟ هل الـ 144 ألف مختومون للحماية على الأرض من خلال شيء لن تمر به الكنيسة؟
عند الختم السابع ساد الصمت لمدة نصف ساعة. ولم يحدث شيء على الفور، إلا أن يوحنا رأى سبعة ملائكة بأبواق. يبدو أن الأبواق السبعة تعلن أحداث الختم السابع.
ملاحظة لقائد الفصل: ليس من الضروري أن تقرأ المجموعة هذا المقطع الكتابي الكامل معًا. يمكن اختيار الأقسام للفحص والمناقشة حيث تقوم المجموعة بدراسة المعلومات أدناه.
تعلن الأبواق السبعة عن أحداث الختم السابع.
قبل الأبواق، تُطرح في الأرض مجمرة تحتوي على صلوات القديسين. لأن الصلاة من أجل مجيء ملكوت الله على وشك التحقيق.
الأبواق تعلن أعمال الله. لأن الله يتحكم في كل ما يحدث في الرؤيا، ولكن طوال هذه الفترة، تسبب أفعالُ الأشرار أيضًا ظروفًا على الأرض. وتعلن الأبواق أيضًا عن الأحداث التي من الواضح أنها أعمال الله القوية.
البوق الأول: البّرد والنار والدم يسقطون على الأرض، ويدمرون الكثير من الغطاء النباتي.
البوق الثاني: جبل محترق يسقط في البحر. وثلث البحر يصبح دمًا. وقد دُمرت ثلث المخلوقات البحرية والسفن.
البوق الثالث: سقوط نجم مشتعل وملتهب على الأنهار. وثلث الماء قد تسمم.
البوق الرابع: يظلم ثلث نور الشمس والنجوم.
البوق الخامس: تخرج المخلوقات من الهاوية التي تشبه الجراد وتلدغ مثل العقارب. وقد عذبوا أهل الأرض لمدة خمسة أشهر. بقيادة أبوليون، الذي هو ملاك شرير. ويحاول الناس قتل أنفسهم لكنهم لا يستطيعون ذلك.
البوق السادس: إطلاق أربعة ملائكة من نهر الفرات مما أدى إلى قيام جيش قوامه 200 مليون بمهاجمة أهل الأرض. وقتل ثلث سكان الأرض. والناجون لا يتوبون.
الأصحاح العاشر عبارة عن وصف مُدرج لملاك يعلن نهاية الزمان. ويقول المقطع الكتابي إنه في أحداث الملاك السابع، ستتحقق النبوات النهائية (١٠: ٧).
الأصحاح 11: 1-13 هو وصف مدرج آخر. والأمم تستولى على أورشليم لمدة 42 شهرًا، وشاهدان يكرزان في أورشليم لنفس الفترة. وهذا لا يعني أن هذه الفترة الزمنية تقع بين البوق السادس والبوق السابع. إنه وصف مُدرج للنصف الثاني من فترة الضيقة ذات السبع سنوات.
الله نفسه يحمى الشاهدين بأعجوبة حتى تنتهي خدمتهما، ثم يُقتلان، لكن الله أقامهما ثم صعدا إلى السماء. لم يتم إعطاء اسميهما. يعتقد بعض الناس أنهما موسى وإيليا بسبب نوع المعجزات التي يقومان بها (11: 6). وأبسط تفسير هو أنهما مؤمنان يعيشان على الأرض في ذلك الوقت، وقد اختارهما الله لهذه الخدمة الخاصة.
البوق السابع: هناك إعلان أن ممالك العالم قد صارت الآن ملكًا للمسيح وأن زمن الدينونة قد حان.
المؤمنون واسرائيل
هل يكون المؤمنون موجودين على الأرض أثناء صوت الأبواق؟ لم يرد ذكر المؤمنين إلا في الرؤية التي تظهرهم في السماء. ولا أحد يتوب بعد البوق السادس (9: 20)، مما قد يعني أن المؤمنين لم يعودوا موجودين على الأرض. ولكن الرسول بولس قال إن المؤمنين سيُخطفون عند "البوق الأخير" (كورنثوس الأولى15: 52). هل كان يشير إلى نفس سلسلة الأبواق في سفر الرؤيا؟
وماذا عن إسرائيل؟ يلدغ الجراد الناس الذين ليس لديهم الختم، مما قد يوحي بأن الشعب المختوم لا يزال موجودًا على الأرض وأن الله يحميهم (9: 4). والمختومون هم مؤمنون من إسرائيل (7: 4) وما زالوا موجودين على الأرض وقت ختمهم. إذ يحددهم الختم على أنهم الذين يحميهم الله على الأرض أثناء حدوث هذه الأشياء (7: 3).
◄ يجب على أحد الطلاب قراءة سفر الرؤيا 12 للمجموعة.
تشير الرموز في الآية 1، مقارنة بحلم يوسف، إلى أن المرأة تمثل إسرائيل. وأن الطفل الذي أنجبته كان هو يسوع. لقد أراد التنين (الذي يعرف لاحقًا باسم الشيطان) أن يأكل الطفل لكنه لم يستطع. ثم تم نقل المرأة إلى مكان حيث كانت محمية لمدة 3 سنوات ونصف، النصف الثاني من الضيقة. ويمكن أن تكون المرأة المحمية هى من بقية إسرائيل، وتسمى 144 ألفًا.
وبعد أن يتم نقل المرأة إلى مكان محمي، يضطهد التنين أولئك الذين يتبعون المسيح (17). مما يشير إلى أن المؤمنين لايزالون على الأرض حتى النصف الثاني من الضيقة.
لقد رأى يوحنا وحشًا كان عبارة عن مزيج من عدة حيوانات معا (قارن ماجاء فى دانيال ٧: ٧). ويرمز هذا الوحش إلى مملكة، على غرار الطريقة التي ترمز بها الوحوش إلى الممالك في سفر دانيال. يضع التنين والشيطان قوته في هذه المملكة. أما الناس الذين يخدمون هذه المملكة فإنهم يعبدون التنين. وهذه المملكة تدوم 42 شهرًا. هذه المملكة عالمية. وهو يصنع حربًا مع "القديسين ويتغلب عليهم" أي اضطهاد المؤمنين.
أما الوحش الثاني فيقود العالم في عبادة الوحش الأول. فقد شُفي الوحش الأول من جرح مميت، تقليدًا لقيامة يسوع. والجميع يعبدونه الذين لم ترد أسماؤهم في سفر الحياة. يعني هذا البيان أن المؤمنين ما زالوا على الأرض ويرفضون عبادته.
لقد بُنيت صورة تستخدم للعبادة والسجود. أما أولئك الذين يرفضون العبادة والسجود يقتلون.
لهذه السمة استخدام تجاري، ولكنها مرتبطة بالعبادة (١٤: ٩-١٠).
رقم اسمه 666. وقد تعددت النظريات حول معنى هذا الرقم. قد لا نعرف على وجه اليقين ما يعنيه الرقم مقدمًا؛ ومع ذلك، يمكننا أن نتوقع أن ندرك تحقيق النبوة عندما تظهر.
◄ على أحد الطلاب أن يقرأ رؤيا 14: 1-5 للمجموعة.
إن بني إسرائيل المختومين الآن هم فى عرش الله. فققد انتهى وقتهم على الأرض.
نحن نعلم أنهم لم يخلصوا بناموس العهد القديم أو العادات الدينية اليهودية، لأنهم افتديوا وهم يتبعون الحمل الذي هو يسوع. فهم مقدسون وأبرار.
تصف هذه الرؤية وقتًا قبل أن يؤخذ المؤمنون من الأرض.
يكرز الملاك الأول بالإنجيل لكل مجموعة عرقية على الأرض ويدعو الجميع إلى عبادة الإله الحقيقي. وهذا يعني أنه لا يزال بإمكان الناس أن يتوبوا ويتجددوا في ذلك الوقت.
الملاك الثاني يعلن سقوط بابل. لقد وُصفت بابل على نطاق واسع في الأصحاح 18. استُخدِمَت بابل رمزيًا في الكتاب المقدس للإشارة إلى مؤسسة الشر القوية والمتطورة. وتوجد نظريات مختلفة حول ما ترمز إليه بابل في سفر الرؤيا.
يحذر الملاك الثالث من الدينونة الأبدية لأولئك الذين يعبدون الوحش ويأخذون سمته.
يظهر إيمان المؤمنين وصبرهم في رفضهم الخضوع للوحش (12). وهذا يدل على أن المؤمنين ما زالوا على الأرض، وسيظل هناك شهداء بعد هذه المرحلة (13).
◄ على أحد الطلاب أن يقرأ رؤيا 14: 14-20 للمجموعة.
لا يحتوي أي من الحصاد على الكثير من التفاصيل أو الشرح المتضمن في هذا النص الكتابى.
الحصاد الأول (الآيات 14-16) قام به يسوع مرتديًا إكليلًا ذهبيًا. وقد ذكرت السحب (كما في رؤيا 1: 7، دانيال7: 13) للتأكيد على أن مملكته سماوية وليست أرضية.
الحصاد الثاني يقوم به ملاك. يُلقى الحصاد إلى غضب الله.
ويبدو أن الحصاد الأول هو إبعاد المؤمنين عن غضب الله. (قارن بمثل الحنطة والزوان في متى 13: 24-30، 36-43.)
لقد تم تعريف هذه السلسلة المكونة من سبعة جامات بكل وضوح على أنها غضب الله (١٥: ١، ٧).
أولئك الذين انتصروا على الوحش هم في السماء قبل أن ينسكب غضب الله على الأرض.
الجام الأول: مرض يصيب من له سمة الوحش.
الجام الثاني: تحول البحر إلى دم وتموت كل مخلوقات البحر.
الجام الثالث: تحولت الأنهار إلى دم.
الجام الرابع: الشمس تُحرق الأرض. والناس يجدفون ولا يتوبون.
الجام الخامس: يُسكب على عرش الوحش. توجد ظلمة وألم ولكن الناس لا يتوبون.
الجام السادس: يجف نهر الفرات استعدادًا لمرور الجيوش، وتجمع الأرواح الشريرة جيوش العالم في معركة هرمجدون.
الجام السابع: الإعلان مكتوب: "تم". ويحدث أعظم زلزال في كل العصور والأزمنة مصحوبًا برعد وبرق وبَرَد ضخم للغاية.
امرأة في هذه الرؤية تسمى بابل. وهي تدعى عاهرة. وهي ثملة من دماء المسيحيين. إنها ترمز إلى المدينة التي تحكم ملوك الأرض (17:18). وفي وقت كتابة سفر الرؤيا، كانت روما هي المدينة التي حكمت الأرض بالفعل.
والمرأة تجلس على حيوان له سبعة رؤوس وعشرة قرون. يمثل الحيوان مملكة كانت موجودة من قبل، ولم تعد موجودة، ثم ظهرت مرة أخرى (١٧: ٨). وتمثل الرؤوس السبعة سبعة جبال حيث بُنيت المدينة وهي روما. أما القرون العشرة فهي تمثل الملوك. سينقلب الملوك في النهاية على المرأة ويدمرونها (17: 16).
يصف الأصحاح 18 ثروة وتأثير بابل. وحكام الأرض كانت تربطهم بها علاقة مقارنة بالزنا (18: 3). كانت أعمالها التجارية كبيرة لدرجة أنها جعلت الملوك ورجال الأعمال أثرياء في العديد من الدول. وكانت مذنبة بارتكاب جميع أنواع الشرور، وقد شارك القادة في كل مكان في شرها من أجل الربح.
وسوف يتم تدميرها في يوم واحد، وسوف يتعجب ويحزن بقية العالم (18: 8).
◄ يجب على أحد الطلاب قراءة الرؤيا 19 للمجموعة.
يبدأ هذا الأصحاح بحمد الله على عدله، وقد ظهر في دينونته لبابل وانتقامه لعبيده. تذكر أن هذا هو الموضوع الأساسي في السفر النبوي.
ثم يتم الإعلان عن عيد احتفال يسمى حفل الزفاف.
يعود المسيح راكبًا على حصان أبيض، ويتبعه جيوش السماء على خَيْل بِيض. يمثل الحصان الأبيض الغلبة (انظر 6: 2).
◄ هل جيوش السماء ملائكة أم مسيحيون مؤمنون؟
تم تجميع جيش هائل على الأرض لمحاربة المسيح، لكنهم يُقتلون بكلمته.
◄ هل الخيول رمزية أم حرفية؟ ولماذا تظن ذلك؟
◄ على أحد الطلاب أن يقرأ رؤيا 20: 1-10 للمجموعة.
خلال فترة 1000 عام، حُبس الشيطان، وحُكمت الأرض من قبل أولئك الذين قتلهم الوحش من أجل إخلاصهم وأمانتهم للمسيح.
وفي نهاية الألف سنة، سوف يُطلق الشيطان ويجمع الأمم مرة أخرى للتمرد على الله.
وهناك الكثير من الجدل حول ما إذا كان هذا النص الكتابي يشير إلى فترة حرفية مدتها 1000 سنة وما إذا كانت مستقبلية أم حالية أم لا. إن أحد الدلائل على أنه المستقبل هو أنه يتبع قيامة أولئك الذين ماتوا من أجل إيمانهم.
سوف ندرس الُملك الألفي بشكل أكثر شمولًا في مكان آخر في هذه الدورة الدراسية.
◄ على أحد الطلاب أن يقرأ رؤيا 20: 11-15 للمجموعة.
[1]سيقف كل انسان أمام الله لكي يُحاكم على أعماله. وكل من لا يوجد اسمه في سفر الحياة يُدان على خطاياه المسجلة في الأسفار الأخرى.
الإشارات الأخرى إلى الدينونة النهائية هي كورنثوس الثانية 5: 10 وعبرانيين 9: 27.
أولئك الذين قد أدينوا طُرحوا في بحيرة النار.
يصف هذا النص الكتابى الظروف الأبدية عندما أزيلت كل الخطايا وتحققت إرادة الله للكون بالكامل.
لقد نزلت أورشليم الجديدة من السماء، مما يدل على أن ملكوت الله في ملئه يأتي من الله من فوق ولم يتم إنشاؤه على الأرض بجهد بشري.
واللعنة التي بدأت بالخطية الأولى ستنتهي لأولئك الذين نالوا الخلاص. فلن يكون هناك حزن أو شيخوخة أو ألم أو موت. لأن كل شيء سيكون جديدًا.
ولكن الخطاة الذين لم يجدوا الخلاص يُستبعدون ويُحكم عليهم ببحيرة النار.
المدينة مربعة ولها ثلاث بوابات على كل جانب. إنها ذات قياسات هائلة. وهي مرتفعة بقدر العرض والطول. وهي مصنوعة من الجواهر، مما يدل على جمال التصميم الإلهي مظهرة أيضًا أن مواردها لا حدود لها.
إن مجد الله موجود في جميع أنحاء المدينة، وينيرها حتى لا تكون هناك حاجة إلى مصدر آخر للنور.
ستخضع جميع الدول لهذه المدينة.
ولن تدخل أي خطية إلى المدينة.
وهناك أيضا نهر من ماء الحياة وشجرة الحياة. هذا يدل على استعادة الحياة التي فُقدت عندما أخطأ آدم وحواء.
تعتبر أهم حقيقة عن المدينة أنها المكان الذي يسكن فيه شعب الله معه (21: 3، 22: 4).
لقد اكتشف الرسول يوحنا أن الرسول الذي يكلمه هو نبي بشري مثله.
تقول الآية 10 إن تحقيق النبوات سيكون قريبًا. وقد كُتبت النبوات قبل 2000 سنة، وبعضها لم يتم بعد. فبأي معنى يتم تحقيقه قريبًا؟ هناك تفسيران محتملان على الأقل.
(1) كان للرسالة تطبيق فوري على المستمعين.
كانوا يتعرضون للاضطهاد بالفعل، وسوف يرون خلاص الله، ولكن ليس التحقيق النهائي للنبوات. ولم يكن السفر مخصصًا للأشخاص الذين عاشوا في الأيام الأخيرة فحسب، بل لمن قرأوه لأول مرة. وقد بدأ عصر الكنيسة، وبدأ الاضطهاد، وبدأت بالفعل إجراءات التاريخ الموصوفة في السفر. كانوا في الزمان الأخير، حيث إتمام النبوات، ولكنهم عاشوا في وقت مبكر من هذه الفترة.
مبدأ تفسير الكتاب المقدس
يمكن تطبيق الكتاب المقدس في كل مرة، حتى لو كان يحتوي على نبوات لن تتحقق قريبًا. ولذلك، يمكننا الاستفادة من نص كتابى حتى لو لم نفهم تمامًا ما هو الحدث المتنبأ عنه.
(2) سوف تتحقق النبوات قريبًا ولكنها لم تكن التحقيق النهائي.
على سبيل المثال، عندما حوصرت أورشليم ودُمِّرت من قبل الجيوش، تم تحقيق العديد من النبوءات جزئيًا على الأقل. وربما اعتقد العديد من اليهود المسيحيين في ذلك الوقت أنهم كانوا يرون تحقيق الرؤيا. لذلك كان الوقت قريبًا، على الرغم من أنه سيكون هناك تحقيقات نهائية وأكثر اكتمالًا في الأيام الأخيرة.
تتحدث الآيات 11-12 عن مفاجأة مجيء الرب. الشخص الذي هو مقدس في ذلك الوقت سيوجد مقدسًا. والشخص النجس يُعثر عليه نجسًا - ولن يكون هناك وقت لتغيير إنسان ما عندما يرى الرب عائدًا ثانية .
تذكر الآية 13 لقب الألف والياء الذي يخص يسوع، والذي ورد ذكره لأول مرة في 1: 8. وتشير هذه المصطلحات إلى الأحرف الأولى والأخيرة من الأبجدية، مما يعني أن يسوع هو بداية ونهاية التاريخ البشري، من الخلق إلى نهاية العالم.
وتقول الآيات من 14 إلى 15 إن للناس خيارًا أن يكونوا أحد الأشخاص الذين يكافأهم الله أو أن يكونوا خطاة محكومًا عليهم ومدانين. أولئك الذين يطيعون الله يدخلون المدينة ويصلون إلى شجرة الحياة؛ وسيتم استبعاد الخطاة.
الآية 17 تعطي دعوة. النعمة تُعطى مجانًا.
الآيات ١٨-١٩عبارة عن تحذير من تغيير وتحريف كلام الله المعلن في السفر. على الرغم من أن التحذير يتحدث على وجه التحديد عن سفر الرؤيا، إلا أنه يمكن أن يمتد ليشمل الكتاب المقدس بأكمله، لأنه لا أحد لديه السلطان لتغييروتحريف كلمة الله.
(1) دراسة النص الكتابي: قم بعمل مخطط للأختام والأبواق والجامات، مع سرد ما يحدث مع كل واحدة منها.
(2) واجب الكتابة: يصف سفر الرؤيا تصرفات الأشرار، لكنه يصف أيضًا سيطرة وسلطان الله. كيف يظهر سفر الرؤيا أن صراع نهاية الزمان هو عمل الله؟ ابحث عن مركزية الله وعلامات سلطانه. وكيف يكون سلطان الله مركزيًا في علم الأخرويات؟
SGC exists to equip rising Christian leaders around the world by providing free, high-quality theological resources. We gladly grant permission for you to print and distribute our courses under these simple guidelines:
All materials remain the copyrighted property of Shepherds Global Classroom. We simply ask that you honor the integrity of the content and mission.
Questions? Reach out to us anytime at info@shepherdsglobal.org
Total
$21.99By submitting your contact info, you agree to receive occasional email updates about this ministry.
Download audio files for offline listening
No audio files are available for this course yet.
Check back soon or visit our audio courses page.
Share this free course with others