ملاحظة لقائد الفصل
اطلب من العديد من الطلاب أن يصفوا ما كتبوه من واجب الكتابة كطريقة لمراجعة أهم جوانب سفر الرؤيا.
Search through all lessons and sections in this course
Searching...
No results found
No matches for ""
Try different keywords or check your spelling
1 min read
by Stephen Gibson
اطلب من العديد من الطلاب أن يصفوا ما كتبوه من واجب الكتابة كطريقة لمراجعة أهم جوانب سفر الرؤيا.
◄ على أحد الطلاب أن يقرأ رؤيا 20: 1-6 للمجموعة.
يصف هذا النص الكتابي فترة 1000 سنة محددة. وهي الفترة الأخيرة من تاريخ البشرية على الأرض قبل الدينونة. وتنهي هذه الدينونة على كل الخطايا وتعلن بداية السماء الجديدة والأرض الجديدة.
وفي علم الآخرويات، تُسمى هذه الفترة بالملك الألفي. وبحسب النص الكتابي، أولئك الذين ماتوا في الاضطهاد خلال فترة الضيقة قد أقيموا ليحكموا ويملكوا مع المسيح على الأرض. وخلال هذا الوقت، يكون إبليس محبوسًا. وفي نهاية تلك الفترة يُطلق الشيطان من سجنه، وهناك تمرد عظيم آخر للأمم ضد الله.
للحصول على أمثلة أخرى لنصوص كتابية حول الملك الألفي، انظر إشعياء ٢: ٢-٤ و٦٠: ٩-١٢، وميخا ٤: ١-٣. اذ لا يبدو أن هذه النبوات قد تحققت حرفياً في التاريخ.
ملاحظة لقائد الفصل: لم تقم الدورة الدراسية بعد بتجهيز الطلاب للإجابة على السؤال أدناه، ولكن السؤال سيقدم القسم التالي.
◄ هل نتوقع أن تكون هذه فترة زمنية بالمعنى الحرفي في المستقبل، أم يجب أن نفهم هذه المقاطع الكتابية بطريقة مختلفة؟
هذه البيانات الواردة أدناه مأخوذة من أشخاص عاشوا في الكنيسة في وقت مبكر جدًا. وهم يظهرون المعتقدات التي كانت شائعة في الكنيسة خلال القرون القليلة الأولى.
رسالة برنابا (القرن الأول)، "بعد 6000 سنة من تاريخ البشرية، سيأتي المسيح ويقضي على ضد المسيح ويؤسس ملكوته."
بوليكاربوس (70-155م)، "إذا عشنا له في الزمان الحاضر، سنقوم ونملك معه في الدهر الآتي."
بابياس (80-163م)،"بعد قيامة القديسين سيكون ملك المسيح بصورة شخصية على الأرض."
جاستن الشهيد (100-164م)، "بعد قيامة القديسين سوف يملكون 1000 سنة في أورشليم الحقيقية، ثم تأتى الدينونة والحكم."
إيريناوس (130 – 202م)، " سوف يحكم ضد المسيح 3 سنوات ونصف في أورشليم، وستُرد إسرائيل، بعد قيامة القديسين الذين سيملكون."
ترتليان (160-220م)، "بعد القيامة سيكون هناك ملكٌ فعلي حرفي لمدة 1000 سنة في أورشليم."
يبدو أن العديد من فقرات العهد القديم تصف فترة الملك الألفي. وسوف ندرس بعضها في هذا الجزء من الدرس.
◄ اعملوا معًا للنظر في كل مقطع كتابي مع كتابة قائمة بأهم التفاصيل. وطباعة بعض التفاصيل لكل نص كتابى بالشواهد.
زكريا ٨:٢٢، ١٤: ٩، ١٤: ١٦ـ ١٧. يكون الرب ملكًا على كل الأرض ولن يوجد رب آخر. وستأتي كل الأمم إلى أورشليم من أجل العبادة.
إشعياء ١١: ١- ١٠. إن المسيح نفسه سيوفر العدالة لفقراء العالم ويقتل الأشرار. ولن تكون الحيوانات ضارة أو مؤذية في "الجبل المقدس". وسوف تمتلئ الأرض من معرفة الرب.
إرميا 3: 17. ستُدعى أورشليم "عرش الرب" وستأتي كل الأمم ولن تتبع طرقها الخاصة فيما بعد.
ميخا 4: 1-5. ستكون أورشليم عاصمة العالم. وستذهب الأمم إلى أورشليم لتتعلم عن الله. ولن يكون هناك مزيد من الحرب.
إرميا 23: 5. المسيح سيحقق العدل بصفته حاكم وملك الأرض.
إشعياء ٦٠: ١-١٦، ٦١: ٦. كل الأمم تخدم إسرائيل وتقدم القرابين والذبائح إلى أورشليم.
إشعياء ٦٥: ١٧-٢٥. ستمتلئ اورشليم فرحًا ولا تبكي فيما بعد. ولسوف يعيش الجميع إلى زمن الشيخوخة. ولن تكون الحيوانات البرية ضارة فيما بعد.
لا يفسر المسيحيون جميعًا المقاطع الكتابية المتعلقة بالملك الألفي بنفس الطريقة. إن الاختلافات ليست مجرد تفاصيل صغيرة، بل مفاهيم مختلفة اختلافًا جذريًا.
في هذا الدرس سوف نلقي نظرة على ثلاثة مفاهيم مختلفة عن الملك الألفي.
ملاحظة لقائد الفصل: حاول تجنب إجراء الكثير من الجدل حول المفاهيم الثلاثة عن الملك الألفي عند دراسة كل منها. ويمكن للطلاب مناقشة الآراء لاحقًا، ولكن في هذا الجزء من الدرس، ركز على فهم كل مفهوم.
عقيدة ما بعد الملك الألفي
ما معنى البادئة "بعد". إنها تشير إلى فكرة أن عودة المسيح ستأتي في نهاية تاريخ البشرية، وليس في بداية فترة 1000 سنة حرفية.
وبحسب هذا المفهوم، فإن مجتمعات وحكومات العالم ستتحول تدريجيًا إلى المسيحية بالكامل من خلال انتشار الإنجيل وعمل الإصلاحيين المسيحيين. وستصبح كل الأمم شعوبًا مسيحية. وبهذا المعنى سيحكمهم المسيح من خلال القادة المسيحيين. والشيطان يكون محبوسًا مجازيًا بمعنى أنه لا يستطيع منع الإنجيل من تغيير العالم.
وهذه الفترة ليست بالضرورة 1000 سنة بالمعنى الحرفي للكلمة، لكنها ببساطة فترة طويلة جدًا. وفي نهاية هذه الفترة، سيعود المسيح ثانية.
كان بعض المبشرين بالنهضة والانتعاش والإصلاحيين الإجتماعيين العظماء في الماضي يؤمنون بعقيدة ما بعد الملك الألفي لأنهم كانوا يتوقعون أن يفوز عمل الإنجيل بالنصر الكامل على العالم.[1] ويقول الأشخاص الذين يدافعون عن هذا المفهوم إنه يتفق مع الطريقة التي يعمل بها الله مع الناس، ويرغب في تجديدهم بالإنجيل بدلًا من المجئ للسيطرة على عالم متمرد بالقوة.
ويختلف المسيحيون الآخرون مع عقيدة ما بعد الملك الألفي بسبب الأسفار المقدسة الرؤوية التي تصف يسوع آتيا بقوة، محطمًا قوى الشر في معركة كبيرة بعد اضطهاد شعبه المؤمن الأمين. (1) لا يبدو أن أسفار الرؤيا تتفق مع التحول التدريجي للعالم. (2) يبدو أن أسفار الرؤيا تصف يسوع بأنه قاهر وغالب لعالم متمرد وليس ملكًا آتيًا إلى عالم مسيحي. أحد الأمثلة على النص الرؤوي هو رؤيا 19: 11-21.
وهناك سبب آخر للخلاف مع عقيدة ما بعد الملك الألفي وهو أن بعض تفاصيل الملك الألفي الواردة في الكتاب المقدس لا تبدو مناسبة لهذا الرأي، حتى لو تم شرحها بشكل مجازي. على سبيل المثال، ماذا يعني قيام شهداء الضيقة ليحكموا او ليملكوا؟
أصحاب عقيدة اللاألفية
البادئة A تعني "لا"، مما يعني أنه لا توجد ألف سنة حرفية. لأن أولئك الذين لديهم هذا الاعتقاد لا يعتقدون أن الألفية هي فترة 1000 سنة بالمعنى الحرفي.
يؤمن أتباع اللاألفية أن نبوات الملك الألفيّ تتحقق روحيًا في الكنيسة. إذ أن المسيح يحكم ويملك من خلال عمل الكنيسة، وأن الشيطان محبوس مجازيًا لأنه لا يستطيع مقاومة الكنيسة.
وفي اللاألفية لم تعد إسرائيل ذات أهمية في خطة الله لأن الكنيسة هي الآن شعب الله. وكذلك الوعود لإسرائيل بملكوت أرضي تتحقق روحيًا الآن في الكنيسة.
وجميع التفاصيل الكتابية عن الملك الألفي يتم تفسيرها جميعًا بأسلوب مجازيّ وروحيً من قبل أتباع اللاألفية. والوعود التي قُطعت لإسرائيل قد تحققت للكنيسة، ولكن بصورة روحيًة وليست جسديًة. لذلك فالكنيسة تحكم الأمم من خلال التبشير بالإنجيل لهم.
تشبه عقيدة اللاألفية ما بعد الملك الألفي في بعض الجوانب. ومع ذلك، هناك اختلاف واحد كبير على الأقل. تُعلم عقيدة ما بعد الملك الألفي أن العديد من النبوءات ستتحقق في النهاية بصورة حرفية من خلال عمل الكنيسة، مثل السلام العالمي وتنصير جميع الأمم. يجب أن يجد أتباع عقيدة اللاألفية طرقًا لشرح النبوات التي تتحقق الآن في العالم كما هي.
يعترض بعض الناس على عقيدة اللاألفية لأنهم يرفضون تقريبًا كل التفسيرات الحرفية للنبوات. مما يعني أن أولئك الذين نالوا وعود العهد القديم لم يفهموا ما القصد منها ولو جزئيًا.
وهناك اعتراض آخر على أصحاب عقيدة اللاألفية هو أنه حتى عندما يتم إضفاء الروحانية على الوعود، فمن الصعب أن نفهم كيف أصبح تحقيقها حقيقة واقعية، لا سيما الادعاء بأن القديسين يحكمون الشيطان والشيطان محبوس الآن.
أصحاب عقيدة ما قبل الملك الألفي
البادئة تعني "قبل"، في إشارة إلى فكرة أن يسوع سيعود إلى الأرض قبل فترة الملك الألفي.
وبحسب أتباع عقيدة ما قبل الملك الألفي، سيعود المسيح جسديًا ويؤسس مملكة عالمية لمدة 1000 سنة. وهم يفسرون حرفيًا تفاصيل نبوات هذه الفترة. لأنهم يعتقدون أن إسرائيل لا تزال مهمة في خطة الله. وهم يعتقدون أيضًا أن أورشليم ستكون مركز ملكوت المسيح على الأرض، وأن المسيحيين الشهداء سيقامون ليملكوا معه.
◄ انظر إلى التفاصيل المدرجة لكل فقرة كتابية (أعلاه) وفكر فيما قد يعنيه هذا المقطع الكتابى لمن يؤيد ما بعد الملك الألفي، ثم لاصحاب عقيدة الملك الألفي، ثم إلى اصحاب عقيدة ما قبل الملك الألفي.
سيكون التفسير الجيد (1) ذا معنى مهم للمستمعين الأوائل و (2) يتوقع تحقيقًا يتوافق حقًا مع الوصف الوارد في المقطع الكتابي.
لقد حاول اللاهوتيون فهم العلاقة بين إسرائيل والكنيسة.
تتضمن الأسئلة ما يلي: هل خلص الناس في العهد القديم بطريقة مختلفة عن الناس في العهد الجديد؟ وهل تنطبق وعود الله لإسرائيل على الكنيسة أيضًا؟ وهل ما زالت إسرائيل مميزة في خطة الله؟
يُطلق على أحد التفسيرات للعلاقة بين إسرائيل والكنيسة اسم "التدبيرية". وقد اختلف اللاهوتيون الآخرون مع التدبيرية وطوروا تفسيرًا يسمى أحيانًا "لاهوت العهد".
التدبيرية
يأتي مصطلح التدبير من مفهوم أن هناك فترات مختلفة من التاريخ البشري حيث يتعامل الله بشكل مختلف مع الناس، ويقدم الخلاص من خلال وسائل مختلفة. وتسمى هذه الفترة الزمنية التي يستخدم فيها الله خطة معينة للخلاص بالتدبير.
وقد قسم بعض اللاهوتيين التاريخ البشري إلى العديد من التدبيرات. تستند الفترتان الأكثر تأثيرًا في تفسير الكتاب المقدس على التمييز بين إسرائيل والكنيسة. وبحسب العقيدة التدبيرية، خلص الإسرائيليون في العهد القديم باتباع الشريعة الموسوية ونظام الذبائح، وقد خلص مؤمنو العهد الجديد بالنعمة بالإيمان. إذا، فالكنيسة مختلفة تمامًا عن إسرائيل، وأن الله يتعامل معهم بشكل مختلف.
يعتقد أتباع التدبير الإلهى أنه بسبب اختلاف نظامي الخلاص اختلافًا كبيرًا، إذ لا يمكن لكليهما الاستمرار في نفس الوقت على الأرض؛ لذلك يعتقدون أن الكنيسة ستُزال من الأرض لمدة سبع سنوات. وخلال السنوات السبع، سيعيد الله نظام الخلاص السابق مع إسرائيل. وستقبل إسرائيل يسوع كمسيحهم. بعد فترة السبع سنوات ستكون هناك فترة ألف سنة عندما يملك يسوع بشكل منظور في أورشليم. يؤمن أصحاب عقيدة التدبير الإلهي أن كل وعود الله لإسرائيل بشأن الأرض والملكوت سوف تتحقق بصورة حرفية.
التدبيرية تجعل العهد القديم أقل فائدة ونفعًا للمسيحيين المؤمنين، لأنهم يعتقدون أنه كان موجهًا إلى إسرائيل في ظل تدبير مختلف. وهم يستخدمون قصص العهد القديم لتوضيح الحقائق، لكنهم غالبًا ما يرفضون أي تعليم مبني على نصوص من العهد القديم ويحاولون اتباع العهد الجديد فقط. كما يعتقدون أيضا أن الكثير من تعاليم المسيح في الأناجيل لا تنطبق على المسيحيين لأنها موجهة إلى اليهود.
وكثير من الناس الذين لا يعرفون مصطلح التدبيرية قد تأثروا بهذه الأفكار. وكثيرًا ما يرفض الناس قبول سلطة العهد القديم على الرغم من أن كتَّاب العهد الجديد يعتبرونها بوضوح أنها سلطتهم.
لاهوت العهد
وبحسب لاهوت العهد، لم يعد إسرائيل شعب الله وليس له أهمية تذكر في علم الآخرويات. وهم يؤمنون أنه بسبب رفض إسرائيل للمسيح، فقد شكل الله أمة جديدة تسمى الكنيسة.
والكنيسة الآن هي شعب الله وتستقبل الوعود المعطاة لشعب الله، وتشمل الوعود التي قُطعت لإسرائيل في العهد القديم. فأمة إسرائيل ليس لها حق في وعود الله الآن. في غلاطية 6: 16، تُدعى الكنيسة "إسرائيل الله".
" لأَنَّ الْيَهُودِيَّ فِي الظَّاهِرِ لَيْسَ هُوَ يَهُودِيًّا، وَلاَ الْخِتَانُ الَّذِي فِي الظَّاهِرِ فِي اللَّحْمِ خِتَانًا، بَلِ الْيَهُودِيُّ فِي الْخَفَاءِ هُوَ الْيَهُودِيُّ، وَخِتَانُ الْقَلْبِ بِالرُّوحِ لاَ بِالْكِتَابِ هُوَ الْخِتَانُ، الَّذِي مَدْحُهُ لَيْسَ مِنَ النَّاسِ بَلْ مِنَ اللهِ."(رومية 2: 28-29).
"اعْلَمُوا إِذًا أَنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنَ الإِيمَانِ أُولئِكَ هُمْ بَنُو إِبْرَاهِيمَ. وَالْكِتَابُ إِذْ سَبَقَ فَرَأَى أَنَّ اللهَ بِالإِيمَانِ يُبَرِّرُ الأُمَمَ، سَبَقَ فَبَشَّرَ إِبْرَاهِيمَ أَنْ «فِيكَ تَتَبَارَكُ جَمِيعُ الأُمَمِ». إِذًا الَّذِينَ هُمْ مِنَ الإِيمَانِ يَتَبَارَكُونَ مَعَ إِبْرَاهِيمَ الْمُؤْمِنِ... لِتَصِيرَ بَرَكَةُ إِبْرَاهِيمَ لِلأُمَمِ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ، لِنَنَالَ بِالإِيمَانِ مَوْعِدَ الرُّوحِ... لَيْسَ يَهُودِيٌّ وَلاَ يُونَانِيٌّ. لَيْسَ عَبْدٌ وَلاَ حُرٌّ. لَيْسَ ذَكَرٌ وَأُنْثَى، لأَنَّكُمْ جَمِيعًا وَاحِدٌ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ. فَإِنْ كُنْتُمْ لِلْمَسِيحِ، فَأَنْتُمْ إِذًا نَسْلُ إِبْرَاهِيمَ، وَحَسَبَ الْمَوْعِدِ وَرَثَةٌ." (غلاطية 3: 7-9، 14، 28-29).
تصف رسالة بطرس الأولى 2: 5-10 الكنيسة بأنها كهنوت يقدم ذبائح روحية وأمة مقدسة وشعب الله.
وتقول الرسالة إلى العبرانيين 12: 22 إن المؤمنين يدخلون "أورشليم السماوية". وتقول غلاطية 4: 25- 26 إن المؤمنين يدخلون أورشليم التي هي فوق بدلًا من أورشليم التي هي على الأرض.
لأن لاهوت العهد يقول إن الوعود التي قُطعت لإسرائيل قد انتقلت إلى الكنيسة، فإنهم يعتقدون أن الوعود قد تحققت روحيًا وليس حرفيًا. يجب إضفاء الروحيات على وعود عرش المسيح التي تأسست في أورشليم السلام، وإسرائيل كقائد العالم، وجميع الأمم التي يتم تعليمها من قِبَل إسرائيل، والملكية الأبدية للأرض الموعودة، وتهدئة الحيوانات البرية لكي يتم تحقيقيها جميعا في الكنيسة. وإن جميع الوعود يجب تفسيرها على أنها ذات معنى روحي بدلًا من المعنى الحرفي.
ومعظم الناس الذين يؤمنون بهذا اللاهوت لا يؤمنون بقاعدة حرفية ملك المسيح على الأرض لمدة ألف سنة. لأنهم يؤمنون أن المسيح والقديسين يملكون الآن روحيًا من خلال تأثير الإنجيل. وهم يعتقدون أيضًا أن الوعد لإبراهيم بأن نسله سيمتلكون كنعان إلى الأبد يتحقق الآن من خلال المؤمنين الحاليين الذين يمتلكون الخلاص. وهم يؤمنون أنه بدلًا من أورشليم، الكنيسة هى التى تعلم الأمم.
وجهة نظر متوازنة
لقد حاول العديد من اللاهوتيين اليوم التوصل إلى توازن بين التدبيرية ولاهوت العهد.
فهناك مشاكل مع التدبيرية. لقد أخبر الرسول بولس تيموثاوس أن الكتاب المقدس (أى العهد القديم) قد علّمت عن الخلاص (تيموثاوس الثانية 3: 15). وقال يسوع إن على نيقوديموس أن يعرف بالفعل الولادة الجديدة لأنه كان معلمًا للعهد القديم (يوحنا 3: 10). ويقول العهد الجديد أيضا إن المؤمن هو الآن الإسرائيلي الحقيقي وابن إبراهيم (رومية 2: 28-29، غلاطية 3: 28-29). وتقول رسالة رومية 4: 1- 8 إن عندنا نفس الخلاص الذي تمتع به إبراهيم وداود. إن ذبائح العهد القديم لم تنزع الخطيئة (عبرانيين 10: 4). ولذلك، يبدو من الخطأ الاعتقاد بأن العهدين القديم والجديد قدما طرقًا مختلفة للخلاص.
وهناك أيضًا مشاكل مع لاهوت العهد. إن القول بأن وعود العهد القديم تحققت روحيًا هو السماح بتفسيرات خيالية لا يمكن إثباتها. وأيضا يفقد هذا التفسير المعنى الأصلي المقصود. فإذا كان لاهوت العهد صحيحًا، فلن يتمكن إبراهيم والآخرون من فهم الوعود، على الرغم من أنهم اعتقدوا أنهم فهموها. على سبيل المثال، وعد الله إبراهيم بأن أولاده سيمتلكون الأرض إلى الأبد، لكن هذا يعني حقًا أن الأمم سيخلصون.
[1] في الأنبياء نجد كثيرًا من الوعود بالاسترداد والخلاص لإسرائيل. مثال على ذلك إرميا 30-31، أصحاحان يصفان وعد الله بإعادة جمع إسرائيل وإعادة بنائهم (30: 18)، سيكون هو إلههم (30: 22)، ولن يستسلم أبدًا حتى يتحقق ذلك (30: 24)، وهو يحبهم إلى الأبد (31: 3)، ويتذكر أفرايم باعتباره ابنًا ويرحمه (31: 20)، ويجْعَلُ شَرِيعَتِه فِي دَاخِلِهِمْ وَيكْتُبُهَا عَلَى قُلُوبِهِمْ، (31: 33)، وسيعرفه الجميع وسوف يغفر لهم ويصفح عنهم (31: 34). والنتيجة الإلهية في 31: 35-37 هي أنه من المستحيل علي الله أن يرفض إسرائيل بسبب خطاياهم كما هو الحال بالنسبة لفشل الشمس أو قياس السماء. فهل يمكن أن يتوافق هذا المقطع الكتابي مع فكرة أن الله سيأخذ هذه الوعود من إسرائيل ويعطيها لشخص آخر؟
ينكر لاهوت العهد أن إسرائيل لا تزال مهمة في خطة الله، ولكن الرسول بولس قال إن إسرائيل كأمة ستخلص يومًا ما وإن عهد الله معهم سوف يتحقق (رومية 11: 26-29). وهو لا يتحدث عن الكنيسة، لأنه يميز من خلال هذا الأصحاح بين إسرائيل والكنيسة.
ستتضمن وجهة النظر المتوازنة لإسرائيل والكنيسة فهمًا للوعود المختلفة والمتنوعة في العهد القديم.
(1) وعود البركات الروحية
يتم الخلاص بالنعمة ويتم الحصول عليه بالتوبة والإيمان من قبل اليهود والأمم على حد سواء في أي فترة من التاريخ. كان أساس قبول الله للفرد هو نفس الأساس عينه دائمًا (إشعياء 60: 1-7). وليست هناك حاجة لأن يكون لإسرائيل والكنيسة منعطفات منفصلة على الأرض، لأن خطة الخلاص هي نفسها لكليهما. تقول رسالة رومية 4: 9-16 إن المؤمنين يصبحون أبناء إبراهيم لأنهم يؤمنون بالإنجيل كما آمن هو؛ من أجل ذلك، فإن المؤمنين الحقيقيين هم أبناء الله. وقد أُعطي عهد النعمة لإسرائيل (إرميا 31: 33-34). ونحن نشارك إبراهيم في بركاته مثل أي مؤمن آخر، سواء كان يهوديًا أم أمميًا. فإن الوعود لم تؤخذ من إسرائيل بل امتدت فقط إلى الأمم الوثنيين، وأولئك الذين قد ولدوا الولادة الثانية هم الكنيسة.
(2) الوعود التى تتكلم عن المبدأ
تصف الكثير من الوعود طريقة الله المعتادة في رعاية الأشخاص الذين هم في علاقة مطيعة معه. ومثال على ذلك المزمور 23. تظهر هذه الوعود طبيعة الله المعلنة في هذه العلاقة. وهذه المباديء هي نفسها في أي زمان ومكان، سواء مع إسرائيل أو الكنيسة.
(3) الوعود الوطنية
كان يسوع هو مسيا اليهود. يومًا ما ستتحول إسرائيل كأمة إلى المسيح (رومية11: 26). وقد وعد الله أنه لن يرفض الأمة بشكل دائم (إرميا 31: 35-37). سوف يحقق وعوده لهم.
(1) دراسة نص كتابى: ادرس نصوص الكتاب المقدس الواردة في قسم هذا الدرس المسمى "نبوات العهد القديم عن الملك الألفي." واشرح ما تعتقد أنه سيكون تحقيق تلك النبوات، بناءً على وجهة نظرك في الملك الألفي.
(2) واجب الكتابة: اشرح أيًا من وجهات النظر الثلاثة عن الملك الألفي التي تعتقد أنها صحيحة وقدم الأسباب.
SGC exists to equip rising Christian leaders around the world by providing free, high-quality theological resources. We gladly grant permission for you to print and distribute our courses under these simple guidelines:
All materials remain the copyrighted property of Shepherds Global Classroom. We simply ask that you honor the integrity of the content and mission.
Questions? Reach out to us anytime at info@shepherdsglobal.org
Total
$21.99By submitting your contact info, you agree to receive occasional email updates about this ministry.
Download audio files for offline listening
No audio files are available for this course yet.
Check back soon or visit our audio courses page.
Share this free course with others