ملاحظة لقائد الفصل
دع الطلاب المختلفين يصفون ما يأملون في تعلمه من هذه الدورة الدراسية التدريبية في علم الآخرويات. ويمكنهم إعطاء أمثلة على الأسئلة التي يأملون في الإجابة عليها. ويجب ألا تحاول الإجابة على الأسئلة في هذا الوقت.
Search through all lessons and sections in this course
Searching...
No results found
No matches for ""
Try different keywords or check your spelling
1 min read
by Stephen Gibson
دع الطلاب المختلفين يصفون ما يأملون في تعلمه من هذه الدورة الدراسية التدريبية في علم الآخرويات. ويمكنهم إعطاء أمثلة على الأسئلة التي يأملون في الإجابة عليها. ويجب ألا تحاول الإجابة على الأسئلة في هذا الوقت.
كلمة الآخرويات هى من الكلمة اليونانية – اسخاتوس - وترجمتها " الأخير "ولوجوس" وترجمتها "دراسة".
والآخرويات هي قسم من علم اللاهوت والذي يأتي عادة آخر علم فى دراسة اللاهوت النظامى. وعلم الآخرويات يبين اكتمال تاريخ الخلاص لأنه يبين أيضًا إعادة الخليقة من السقوط واكتمال خطة الخلاص.
علم الآخرويات هو دراسة الأحداث الأرضية النهائية، والمصير الأبدي للخليقة، وطبيعة ملكوت الله الأبدي.
ويشمل مجال الدراسة (1) الأجزاء النبوية من الكتاب المقدس، (2) اللاهوت ذو الصلة، (3) الأحداث التاريخية ذات الصلة، و (4) الأحداث الدولية الجارية.
يساعدنا علم الآخرويات على فهم طريقة الله لتحقيق هدفه النهائي من خليقته.
علم الآخرويات في المسيحية ضروري وحتمي بسبب التعاليم المسيحية الأساسية. إذ يؤمن المسيحيون أن لله القوة والسلطان المطلق على الكون بأكمله. ويؤمنون أن الخطية موجودة كعصيان ضد الله. ويؤمنون أيضًا أن المسيح قدّم الخلاص الذي يجعل من الممكن مصالحة المتمردين واستعادة الخليقة الساقطة. ويؤمنون أن عدل الله لا يحتمل الخطية إلى الأبد. هذه تعاليم أساسية. ولذلك من الضروري أن تشرح المسيحية أيضًا كيف سينتصر المسيح ويتم الخلاص ويستعيد الله سلطانه بالكامل. حتى بدون التنبؤات الكتابية، فإن المسيحية ستطور علم الآخرويات. يعطينا الكتاب المقدس إعلان الله حتى نرى أساسيات علم الآخرويات بدقة. ويربط الكتاب المقدس باستمرار التعاليم الآخروية بالتعاليم عن الخلاص والحياة المسيحية.
◄ يجب أن يقرأ أربعة طلاب مختلفين هذه الشواهد الكتابية على المجموعة: يهوذا 14-15، تيطس 2: 1-13، يوحنا 14: 1-3، ويعقوب 5: 7-8. كيف تربط كل هذه المقاطع الكتابية بين علم الأخرويات والحياة المسيحية؟
إن الفائدة العملية لعلم الآخرويات هي أنه يعلم المؤمن أن (1) يكون لديه إيمان يتحمل ويدوم (2) يعيش حياة مسيحية تتفق مع منظور أبدي.
[1]◄ يجب على أحد الطلاب قراءة كولوسي 3: 1-6 للمجموعة.
لقد قمنا بالفعل روحيًا مع المسيح. وعندما يظهر المسيح سنكون معه. لأننا نتوقع عودة المسيح فإننا نقتل الخطية من حياتنا ونحيا لإرضاء الله.
◄ ما هي بعض الأسباب التي تجعل بعض الناس لا يحبون دراسة النبوة الكتابية؟
(1) إنهم لا يفهمون هذه الدراسة.
النبوة الكتابية لها أشكال غريبة من الأدب، بما في ذلك رؤى الحيوانات والوحوش الغريبة. وهذه التفاصيل ليس من السهل تفسيرها.
إذ يختلف العلماء حول تعاليم علم الآخرويات. مما يجعل الكثير من الناس يشعرون أنهم لا يستطيعون أن يعرفوا على وجه اليقين ما هو الصواب.
ومع ذلك، فإن التعاليم الأساسية لعلم الآخرويات واضحة كل الوضوح. وأما التفاصيل الأخرى فهي ليست بهذا الوضوح، ولكن يمكننا فهم بعضها بتطبيق مبادئ جيدة وصالحة لتفسير الكتاب المقدس.
(2) إنها تخيفهم.
فكثير من الناس منزعجون من الأوصاف الكتابية للكوارث والاضطهاد في جميع أنحاء العالم. وهم قلقون بشأن سلامة أنفسهم وأطفالهم.
ومع ذلك، إذا حدثت هذه الأشياء في المستقبل، يحتاج المسيحي إلى معرفة كيفية الحفاظ على إيمانه خلال تلك الأوقات.
(3) لا يريدون المخاطرة بالانقسام.
غالبًا ما يختلف الناس حول تفسير الكتاب المقدس النبوي. قد تتسبب المجادلات في انقطاع الشركة المسيحية. ويختار بعض المسيحيين عدم مناقشة النبوة لأنهم لا يريدون المجادلة.
ومع ذلك، يجب قبول التعاليم الأساسية لعلم الآخرويات من قبل جميع المسيحيين. ولا ينبغي أن تكون هناك ضرورة للإتفاق على التفاصيل الأقل أهمية بالنسبة الى الشركة المسيحية.
(4) يعتقدون أنه ليس لها أهمية عملية.
من الممكن اتباع الوصف الكتابي للحياة المسيحية دون فهم الكثير عن النبوة. ولذلك، يعتقد البعض أن الدراسة لا تستحق الجهد المبذول، خاصة وأنهم لا يتوقعون فهمها.
ومع ذلك، فإن بعض التعاليم الأساسية مهمة للحياة المسيحية، مثل تعليم الدينونة النهائية. إذ يميل الأشخاص الذين يتجاهلون التعاليم الكتابية حول المستقبل إلى أن يصبحوا أكثر تكيفًا واستثمارًا في عالم الحاضر.
يُساء استعمال الكتاب النبوي إذا كان عالم اللاهوت
ينحرف عن التركيز على الحقائق المركزية
يصبح متشائمًا حول ما يمكن أن تحققه الخدمة
لا يستخدم النبوة في الأهداف المقصودة
يكسر الوحدة مع المسيحيين الآخرين
يستخدم عبارات كتابية غامضة لدعم التعاليم الغريبة
مثال على إساءة استخدام النبوة الكاذبة
تنبأ شهود يهوه بنهاية العالم عام 1975. وفي مايو 1974، طبعوا ما يلي:
ترددت أنباء عن قيام إخوة ببيع منازلهم وممتلكاتهم ويخططون لقضاء بقية أيامهم في هذا النظام القديم في خدمة الرواد [يعلنون عن ديانتهم]. بالتأكيد هذه طريقة جيدة لقضاء الوقت القصير المتبقي قبل نهاية العالم الشرير.[1]
(1) كل الكتاب المقدس مفيد ونافع (2تيموثاوس 3: 16).
(2) الوعد بالبركة لمن يقرأ سفر الرؤيا (1: 3).
(3) بشر وكرز المسيح بالنبوة (متى 24: 29-31).
(4) النبوة تعزينا عن المؤمنين الذين تألموا وماتوا (1تسالونيكي 4: 18).
(5) النبوة تشجعنا على العمل من أجل الله بأمانة (1كورنثوس 15: 58).
(6) النبوة تحث وتحفز على الغيرة الروحية واليقظة والحرص (1يوحنا 3: 2-3، لوقا 21: 34).
(7) تهدف النبوة إلى تقوية إيماننا في المستقبل (لوقا 21: 28، 2تسالونيكي 2: 2).
غالبًا ما تركز مناقشات النبوة على أسئلة ثانوية بدلًا من الحقائق الرئيسية. فالقضايا والمسائل التي هي في النبوة ليست كلها بنفس القدر من الأهمية. ولن نحاول تغطية كل شيء عن النبوة في هذه الدورة الدراسية.
يتساءل الناس أحيانًا عن علامة سمة الوحش، ومن أي بلد سيأتي ضد المسيح، ومن هما الشاهدان. هذه أسئلة لا يجيب عليها الكتاب المقدس بوضوح. قد نجد بعض الأدلة في الكتاب المقدس على هذه التفاصيل، ولكن الجدال بشأنها لا يستحق العناء.
هناك موضوعات أخرى يشرحها الكتاب المقدس أكثر. بعض الأمثلة هي ما إذا كان يسوع سيعود في بداية الضيقة أو في وسطها أو في نهايتها، وما إذا كانت الألفية (الملك الألفي) هي ألف سنة حرفية. ومن الممكن التوصل إلى نتيجة معقولة، بناءً على أدلة الكتاب المقدس. ومع ذلك، فإن هذه التعاليم ليست أساسية للإنجيل. إذ يجب ألا تنفصل عن الشركة مع شخص آخر لأنك لا توافق على رأيه في أحد هذه الأسئلة.
وهناك بعض الحقائق الضرورية في النبوة الكتابية. هذه حقائق شديدة الوضوح لدرجة أن كل من يؤمن بالكتاب المقدس يقبلها. وتؤثر هذه التعاليم على الحياة المسيحية ونظام التعاليم المسيحية بأكمله. ومن أمثلة هذه التعاليم عودة المسيح، والدينونة النهائية، والقيامة الجسدية لجميع الناس، وحكم الله الأبدي.
في هذه الدورة الدراسية، سنقضي وقتًا في الكتاب المقدس، حتى يتمكن الكتاب المقدس من التحدث عن نفسه. وسوف نؤكد على أهم حقائق علم الآخرويات. وسوف ندرس بعض الأدلة الخاصة بالتعاليم الأقل أهمية، لكننا سنسمح للطالب بالتوصل إلى استنتاجاته الخاصة. ومن الأهمية بمكان أن يتم تحقيق الغرض من الكتاب المقدس. حتى إن إظهار قوة الله وحكمته يدفعنا جميعًا إلى الثقة بالله وطاعته.
في بعض الأحيان تصبح دراسة علم الآخرويات شديدة التركيز على الإنسان. يدور الكثير من النقاش فى علم الآخرويات حول توقيت عودة الرب بالإرتباط بأحداث أخرى، لأننا نريد أن نعرف ما سيحدث لنا.
وقد تصبح دراسة علم الأخرويات مركزة على الأرض، حيث ندرس التنبؤات الكتابية ونحاول تخمين الأحداث التي ستحدث على الأرض.
عندما ندرس سفر دانيال، يجب أن نلاحظ أن التركيز هو حكمة الله وقدرته وملكوته الأزلي. ودانيال هو سفر إسخاتولوجي بالكامل، وموضوعاته هي موضوعات علم الآخرويات بصفة خاصة. لأن الله يكشف ما سيحدث. والصديقون سيفهمون ما يحدث، ولكن الأشرار لا يفهمون. سيغطي ملكوت الله كل الأرض ويدوم إلى الأبد. يظهر المسيح أيضًا في سفر دانيال وقد أُعطِيَ الملكوت او المملكة (٧: ١٣-١٤).
عندما ندرس سفر الرؤيا، نجد نفس الموضوعات، مع المزيد من التركيز على المسيح. فالسفر هو إعلان يسوع المسيح. هو البداية والنهاية الذي بدأ كل شيء وسيصل به إلى نهايته. وهو الله القادر على كل شئ.
إن أبشع خطية لضد المسيح هي إنه يطلب العبادة لنفسه. ولكن الإمتحان الأعظم للمؤمنين هو أن يثبتوا صادقين وأمناء لله. وأما كل الآخرين فسيعبدون ضد المسيح.
يعتبر عرش الله مركزيًا في سفر الرؤيا. لأن الأشياء التي تحدث على الأرض هي بأوامر من الله. يرمز التسلسل الكامل للأحداث التي تجلب ملكوت الله بالأختام الموجودة في سفر الله، والتي يفتحها يسوع واحدًا تلو الآخر.
وفي جميع أنحاء السفر مقاطع تسبيح لله على قوته وحكمته وبره.
◄ ما هو الموضوع الأساسي الذي تراه في سفر الرؤيا؟
لا نرى مخططًا واضحًا للأحداث المستقبلية بالترتيب. ولا نرى تفاصيل كثيرة للأحداث يمكننا أن نفهمها على وجه اليقين. لذلك، فإن تحويل النبوة إلى مخطط تفصيلي للأحداث المستقبلية لن يحقق الغرض منها على وجه التحديد.
مبدأ تفسير الكتاب المقدس
يجب أن يوجه التركيز الأساسي لنص كتابي أو سفر من الكتاب المقدس ليقود استخدامنا للكتاب المقدس. عادة يجب ألا نستخدم نصوص من الكتاب المقدس بطريقة لم يقصدها الكاتب.
نرى هنا أن مجد الله هو الشغل الشاغل لعلم الآخرويات. في عالم يبدو خارج نطاق السيطرة، لا يزال الله صاحب السيادة المطلقة. وعلى الرغم من أن الأبرار يبدو أنهم يخسرون المعركة، إلا أن الله سوف يعطي الغلبة النهائية. وقد لا نتمكن من تفسير بعض التفاصيل في وقت مبكر، لكننا سوف ندرك تحقيقها ونعلم أن الله قد عرفها مسبقًا. إن الإيمان بالآخرويات يوجه انتباهنا إلى الله باستمرار.
إذا ادّعى شخص أنه يفهم تمامًا جميع الأسفار المقدسة النبوية، فإنه يدعي التمييز الذي لم يُمنح للكنيسة بشكل عام طوال 2000 سنة من التاريخ. ولا ينبغي الوثوق بمثل هذا الشخص. لقد ادّعى العديد من الناس الاعلان الشخصي والفهم الكامل، ولكن لم تقبل الكنيسة آراءهم بشكل عام. وقد نجح البعض في جذب مجموعة من الأتباع تشبه ديانة مزيفة. وقد طوَّر بعض الناس تعاليم غريبة وعلّموا بدعة وهرطقة في بعض الأحيان.
إن الحقائق الأساسية في علم الآخرويات، مثل عودة المسيح وقيامة الأموات، ضرورية للمسيحية. فلا ينبغي لأي شخص أن يدّعي أنه مسيحي وأنه يؤمن بالكتاب المقدس إذا لم يكن لديه التعاليم الأساسية. ومع ذلك، هناك العديد من التفاصيل غير المحددة، وهناك العديد من التنبؤات في الكتاب المقدس التي يصعب فهمها.
حتى النبي دانيال قال، "وَأَنَا سَمِعْتُ وَمَا فَهِمْتُ" (دانيال 12: 8). أخبره الملاك أن الكلمات كانت مَخْفِيَّةٌ وَمَخْتُومَةٌ إِلَى وَقْتِ النِّهَايَةِ.، لكن في ذلك الوقت "الْفَاهِمُونَ يَفْهَمُونَ". (12: 9-10). لن يتم فهم بعض التنبؤات حتى الفترة الزمنية التي سيتم فيها تحقيقها.
قال جون ويسلي عن سفر الرؤيا،
إن الأجزاء الوسيطة التي لم أدرسها على الإطلاق لسنوات عديدة؛ كوني يائس من فهمها تمامًا، فبعد المحاولات غير المثمرة للعديد من الفاهمين والصالحين .... أنا لا أتظاهر بأي حال من الأحوال بفهم أو شرح كل ما يحتويه هذا السفر الغامض.[1]
ليت الله يساعدنا لكي ندرس كلمته بتواضع وتسامح مع آراء الآخرين.
◄ يجب على أحد الطلاب قراءة الرسالة الثانية إلى أهل تسالونيكي للمجموعة. ليس من الضروري شرح كل تفاصيل هذا النص الكتابي. فسوف ندرسه مرة أخرى في وقت لاحق. ما الذي كان يقلق المؤمنين في تسالونيكي؟ انظر الآية 2.
تبين لنا الآية 2 كيف يمكن إساءة استخدام علم الآخرويات. بسبب تعليم الآخرويات الذي كان يعلمه بعض الناس، كان المؤمنون قلقين ومرتبكين.
مبدأ التفسير الكتابي: يجب أن نلاحظ القلق والاهتمام الذي تناوله الكاتب، خاصة عندما يتم ذكره بوضوح.
◄ انظر إلى خاتمة النص الكتابي (الآيات 15-17). ماذا أراد الرسول منهم أن يفعلوا بسبب تفسيره لتعليم الآخرويات؟
مبدأ التفسير الكتابي: تظهر خاتمة الكاتب قصده من النص الكتابي. إذ تشير الخاتمة أحيانًا إلى كلمة "لذلك".
لقد أرادهم أن يستمروا في الحياة كمسيحيين، كما تعلَّموا. وأرادهم أن يكونوا أقوياء في الإيمان والتعزية، بدلاً من أن يسيطر عليهم الخوف. وأرادهم أيضًا أن يستمروا في إتمام الأعمال الصالحة، بدلاً من التفكير فقط في البقاء على قيد الحياة.
إن الاستخدام الصحيح لعلم الآخرويات سيحقق نفس الأهداف التي كان الرسول بولس قد يهدف لها.
(1) واجب الكتابة: انظر إلى الأسباب الأربعة التي تجعل بعض الناس لا يحبون دراسة النبوة. تخيل أن أحدهم يقول لك، "أنا لا أحب دراسة النبوة بسبب ..." (مع ذكر أحد الأسباب الأربعة). واكتب بضع جمل تشرح لهذا الشخص لماذا لا يجب أن يتجنب النبوة لهذا السبب.
(2) دراسة النص الكتابى: دراسة 1 تسالونيكي 5: 1-11. لأننا نتوقع عودة الرب وتدمير الأرض، فإننا نعيش حياة مقدسة ولا نجعل الأشياء الأرضية هي أولويات حياتنا. اكتب ملخصًا لرسالة هذا النص الكتابي.
SGC exists to equip rising Christian leaders around the world by providing free, high-quality theological resources. We gladly grant permission for you to print and distribute our courses under these simple guidelines:
All materials remain the copyrighted property of Shepherds Global Classroom. We simply ask that you honor the integrity of the content and mission.
Questions? Reach out to us anytime at info@shepherdsglobal.org
Total
$21.99By submitting your contact info, you agree to receive occasional email updates about this ministry.
Download audio files for offline listening
No audio files are available for this course yet.
Check back soon or visit our audio courses page.
Share this free course with others