ملاحظة لقائد الفصل
في هذا الدرس سوف يدرس الطلاب الوصف الكتابي للفترة المسماة "الضيقة" في علم الآخرويات. وسيتم مناقشة مسألة موعد عودة المسيح ثانية للمؤمنين لاحقًا. وحاول تجنب مناقشة هذا السؤال في هذا الدرس.
Search through all lessons and sections in this course
Searching...
No results found
No matches for ""
Try different keywords or check your spelling
1 min read
by Stephen Gibson
في هذا الدرس سوف يدرس الطلاب الوصف الكتابي للفترة المسماة "الضيقة" في علم الآخرويات. وسيتم مناقشة مسألة موعد عودة المسيح ثانية للمؤمنين لاحقًا. وحاول تجنب مناقشة هذا السؤال في هذا الدرس.
تُستخدم كلمة ضيق عمومًا للإشارة إلى المعاناة ولا تشير دائمًا إلى فترة معينة من الزمان، حتى عندما ترد الكلمة في الكتاب المقدس.
وفي علم الآخرويات، يُستخدم المصطلح للإشارة إلى مفهوم فترة السبع سنوات المحددة المُتنبأ عنها. وفي بعض الأحيان يُستخدم مصطلح " الضيقة العظيمة".
وهاك بعض النصوص الكتابية التي تستخدم مصطلح "ضيق" للإشارة إلى هذه الفترة المحددة من الزمان هي متى 24: 21، 29، مرقس 13: 24، ورؤيا7: 14.
ولا يتفق جميع اللاهوتيين على أن الضيقة متنبأ عنها في الكتاب المقدس، ولا يتفق اللاهوتيون أيضا على ترتيب الأحداث النبوية فيما يتعلق بالضيقة.
توصف الضيقة التي تدوم سبع سنوات بأنها فترة معاناة وآلام عالمية. وسوف يعاني الناس من ظروف هي من صنع الإنسان، مثل الحروب والمجاعات، وكذلك الظروف والأحوال التي تأتي من دينونة الله. ستكون هناك حرب بين مجموعات متنوعة من الدول. وسوف تؤثر تلك الحرب على العالم كله. والحكومات البشرية ستكون شريرة وستضطهد الناس المخلصين والأمناء لله، وتقتل الكثيرين. وسوف يتحد العالم تحت قائد شرير يُسمى ضد المسيح الذي سيطالب بالعبادة. وسوف يهاجم ضد المسيح إسرائيل. في أثناء هذه الضيقة، سوف يدرك إسرائيل أن يسوع هو المسيح ويجدون الخلاص.
يصف هذا القسم النصوص الكتابية التي تشير إلى فترة السبع سنوات أو فترة ثلاث سنوات ونصف يمكن أن تكون نصف فترة السبع سنوات.
دانيال ٩: ٢٤-٢٧
كلمة أسبوع في هذا النص الكتابي تعني ببساطة سبعة. تنص الآية 24 على الغرض من السبعة - إنهاء خطية إسرائيل وجعلهم أمة صالحة وبارة. والرئيس المستقبلي سوف يبرم عهدًا مدته سبع سنوات لكنه يكسره في المنتصف. وستتوقف ذبائح الهيكل. ومع الرجاسات (وهي الأصنام ضمنيًا)، سيجعل الهيكل خرابًا حتى "اكتماله". والإتمام هنا يعني تحقيق الأغراض المذكورة في الآية 24. وبحسب هذا التفسير، فإن الرئيس هو ضد المسيح.
بعد فترة طويلة من كتابة نبوات دانيال، بدا أن الكثير منها قد تحقق على يد حاكم يُدعى أنطيوخوس أبيفانيس. كان فاتحًا أجنبيًا ووضع صورة لنفسه في الهيكل لكي تعبد (168 قبل الميلاد). فتمرد اليهود عليه وخاضوا الحرب لمدة 3 سنوات ونصف. وخلال ذلك الوقت، توقفت الذبائح في الهيكل. يبدو أن هذه الأحداث إتمامًا لنبوات دانيال. ومع ذلك، عاش يسوع لفترة طويلة بعد تلك الأحداث وأشار إلى أن نبوات دانيال لم تتحقق بعد. انظر متى 24: 15.
ولكن التفسير البديل هو أن الرئيس هو المسيح. وقد أكد عهد الخلاص بموته. وقد تم قطعه بعد نصف الأسبوع الأول، والذي كانت خدمته لمدة 3 سنوات ونصف. أما النصف الثاني من الأسبوع هو عصر الكنيسة، وهو ليس 3 سنوات ونصف حرفيًا. وخراب الهيكل يعني أنه جعل الذبائح غير ضرورية. وسوف تستمر الحالة الحالية هكذا حتى اكتمال عصر الكنيسة. والرجس هو موته على الصليب، لأن ذلك كان يدركه اليهود.
◄ ما هي المشاكل التي تراها في التفسير البديل؟
هناك العديد من المشاكل مع التفسير البديل. ووفقا لهذا التفسير، فإن النصف الأول من الأسبوع عبارة عن 3 سنوات ونصف حرفية، ولكن النصف الثاني ليس كذلك، وهو أمر غير متسق. إذ لا يعطينا المقطع الكتابي أي سبب للاعتقاد بأن "الرجس" هو في الواقع أمر جيد يسميه الأشرار مكروهًا. انظر أيضًا دانيال 11: 31، الذي يبدو أنه يقول إن الرجس هو شيء يوضع في الهيكل.
دانيال 11: 31
يتنجس الهيكل، وتوقف الذبائح، ويوضع في الهيكل رجس يجعله خرابًا.
دانيال ١٢: ٦-٧، ١١
من نقطة زمنية معينة حتى النهاية سيكون زمانٌ وأزمنة ونصف زمان. يبدو أن هذا يعني 3 سنوات ونصف، خاصة عند مقارنتها بالآية 11.
فمن وقت انتهاء الذبيحة وإقامة الرجس حتى النهاية 1290 يومًا، أي ما يقرب من 3 سنوات ونصف.
رؤيا ١١: ٢
ستُمتلك اورشليم من قبل الأمم 42 شهرًا. ويكون هناك شاهدان يعظان خلال تلك الفترة.
رؤيا 13: 4-5
يطلب ضد المسيح العبادة ويستمر 42 شهرًا.
رؤيا ١٢: ٦، ١٤
إن المرأة التي تمثل إسرائيل تتم حمايتها ومساعدتها لمدة 1260 يومًا ، أي ما يقرب من 3 سنوات ونصف.
تقول الآية 14 إنها تُعَالُ زَمَانًا وَزَمَانَيْنِ وَنِصْفَ زَمَانٍ، والذي يبدو أنه يعني 3 سنوات ونصف، خاصة بالمقارنة مع الآية 6. لاحظ التشابه مع دانيال 12: 6-7، 11.
إن النصوص الكتابية في هذا القسم هي بعض الأدلة والبراهين التي يستخدمها اللاهوتيون لتعليم أن الكتاب المقدس يتنبأ بفترة سبع سنوات محددة.
يوجد ثلاثة من الأناجيل تسمى "الأناجيل المتشابهة" لأنها تصف حياة يسوع بصورة مماثلة. فهم يسجلون الكثير من نفس الأحداث والتعاليم.
قال يسوع لتلاميذه أن الهيكل سوف يُهدم. وقد افترضوا أن ذلك سيحدث في نهاية العالم. فقد طلب التلاميذ من يسوع أن يخبرهم عن وقت عودته ثانية ونهاية العالم. ونرى وصفه موجودًا في متى 24 ومرقس 13 ولوقا 21.
◄ اقرأ متى 24، ومرقس 13، ولوقا 21. وضَع قائمة بالأشياء التي ستحدث خلال الفترة الموصوفة في هذه الإصحاحات. مع ذكر قائمة الأحداث بالترتيب. تسرد الفقرة الكتابية التالية بعض تفاصيل هذه الأصحاحات.
لقد وصف يسوع الحرب والمجاعة والاضطهاد. وسيكون هناك أنبياء كذبة ومسحاء كذبة. وسوف يتم التبشير بالإنجيل في جميع أنحاء العالم. والرجسة التي تنبأ عنها دانيال النبى ستحدث. وسوف يغزو الوثنيون إسرائيل، وستعاني إسرائيل بشدة. عند هذه النقطة ستبدأ أسوأ ضيقة سيختبرها العالم على الإطلاق. وستكون هناك علامات في السماء مع الشمس والقمر والنجوم. ثم سيعود المسيح مرئيًا للعالم كله، وستجمع الملائكة شعبه من كل مكان في العالم.
ويعلم بعض اللاهوتيين أن نبوات هذه النصوص الكتابية قد تحققت بالفعل عند تدمير أورشليم. كانت تلك فترة من المعاناة الشديدة، حيث دُمر الهيكل. ويشير هؤلاء اللاهوتيون أيضًا إلى أن التلاميذ كانوا يسألون متى سيتم تدمير الهيكل.
◄ هل يجب أن نعتقد أن هذه النبوات قد تحققت بالفعل؟ استخدم أدلة وبراهين من النصوص الكتابية لدعم رأيك.
ملاحظة لقائد الفصل: بعد أن تبدأ المجموعة المناقشة، ساعدهم على ملاحظة الملاحظات التالية للنص الكتابى.
يمكننا أن نرى ما يلي في متى 24. يبدو أن يسوع يجيب على السؤال حول مجيئه الثانى ونهاية العالم. وقد ذكر يسوع "النهاية" في الآيات 6 و14. وقال يسوع إنه كان يتحدث عن أعظم ضيقة يمكن أن تحدث في تاريخ العالم (21). وبعد هذه الأحداث، ستشهد جميع دول العالم مجئ المسيح ثانية (30). وتنتهي سلسلة الأحداث بمجيء الرب وتجميع الملائكة لشعبه (27، 30-31).
◄ إذا رغبت أنت، يمكن للمجموعة أن تنظر إلى لوقا 21 ومرقس 13 لإبداء ملاحظات مماثلة.
لقد درسنا في الأقسام السابقة من هذا الدرس بعض التفاصيل حول سبع سنوات الضيقة. وبعض هذه التفاصيل كانت حول الصنم المسمى "رجسة الخراب أي الذي يسبب الخراب". وفي هذا القسم سنلقي نظرة على شواهد كتابية أخرى لرجسة الخراب دون مراجعة ما تم دراسته بالفعل.
ويصف دانيال 11 سلسلة من النزاعات والصراعات الدولية. اذ يصف جزءٌ كبير من الأصحاح حروب ملك يبدو أنه ضد المسيح. وقد تم تحقيق الكثير من هذا الأصحاح من قبل أنطيوخس إبيفانيس. ومع ذلك، يقول دانيال 12: 1-2 أنه في ذلك الوقت سيكون وقت ضيق أعظم من أي وقت مضى، ولكن اليهود الذين "كُتبوا في السفر" سوف يخلصون. كما يقول إنه ستكون هناك قيامة. ويبدو أن التحقيق النهائي لهذا النص الكتابى سيكون في الأيام الأخيرة.
وقد أشار يسوع إلى أن الرجس الذي تنبأ عنه دانيال لا يزال في المستقبل (متى 24: 15-16). وقال إنه سيكون شيئًا " قَائِمَا فِي الْمَكَانِ الْمُقَدَّسِ". وأن وضع هذا الشيء سيتبعه غزو أورشليم. وستبدأ فترة رهيبة من المعاناة والآلم لإسرائيل في ذلك الوقت (لوقا21: 20).
وقد أشار الرسول بولس أيضًا إلى شخص سيأتي قبل مجيء الرب ويدَّعي أنه الله ويتوقع العبادة في الهيكل (تسالونيكي الثانية 2: 1-9). وسوف يصنع المعجزات التي ستخدع العالم. وسيتم تدميره عند مجئ المسيح ثانية.
حتى لو اعتقد اليهود في البداية أن ضد المسيح هو مسيحهم، فلن يكونوا مستعدين لعبادته لأن الله أمر بالتمييز الواضح بين الملك والكاهن؛ ونظرتهم الصارمة إلى التوحيد لن تسمح لهم حتى بعبادة المسيح على أي حال. وأن رفضهم عبادته يجعله ينقض العهد الذي قطعه معهم (دانيال9: 27).
◄ انظروا إلى رؤيا ١٣: ٧-٨، ١٣: ١٥-١٧، ١٤: ٩- ١١ معًا.
في رؤيا ١٣ مملكة ضد المسيح يُرمز لها بحيوان وحشي. من هنا، فالنص الكتابي يدعو ضد المسيح بـ "الوحش"، لأنه حاكم هذه المملكة. ويُدعى الشيطان أيضا بالتنين في هذا النص الكتابي وفي أي مكان آخر من سفر الرؤيا. لأن العالم كله، باستثناء المسيحيين المؤمنين، يعبد ضد المسيح (13: 8).
وسينخدع العالم بالمعجزات (12: 13). وسيسجد العالم لصورة ضد المسيح (13: 12-15).
تقول هذه الآيات إن ضد المسيح سيصبح متسلطًا على كل الأرض وسيعبده الجميع باستثناء المسيحيين المؤمنين. وإن أولئك الذين يرفضون عبادته سيُقتلون. ويصبح العمل مستحيلًا على من لا يأخذ سمته التي تمثل السجود له.
إن الولاء لضد المسيح هو تمرد علني على الله، وكل من يأخذ السمة محكوم عليه بالعقاب الأبدي.
[1] ولا يجب أن نفترض أن سلطة ضد المسيح مطلقة أو أن قوانينه مطبقة بالكامل في كل مكان في العالم. ويصف دانيال 11: 21- 45 أن ضد المسيح هو في صراع دولي مستمر. ولم ينجح قط في إرساء السلام العالمي. مما يعني أن بعض الدول لن تكون تحت سيطرته الكاملة.
◄ يقرأ أحد الطلاب زكريا 14 للمجموعة.
يبدو أن زكريا 14 يصف الأيام الأخيرة (خاصة الآيات 9 و16-17). سيأتي الناس من جميع الأمم كل سنة ليعبدوا الله في أورشليم. لكن رؤيا 14: 9-11تقول إن أي شخص يأخذ سمة الوحش محكوم عليه بعقوبة أبدية. سيضع ضد المسيح قانونًا يطالب الجميع بأخذ السمة والسجود له، ولكن من الواضح أنه لا ينجح في تطبيق السمة على كل شخص في كل مكان.
◄ على أحد الطلاب أن يقرأ رؤيا 16: 13-16 للمجموعة.
سوف تحدث معركة عظيمة في نهاية الضيقة. وتتجمع كل جيوش العالم لهذه المعركة. ويكون في "يوم الله القادر على كل شئ "، والذي يبدو أنه مصطلح بديل لمصطلح يوم الرب.
إنه لمن الصعب أن نفهم مقاصد القادة الذين يجتمعون لمحاربة الله. فهل يعلمون أنهم يحاربون الله؟ قال بعض العلماء إنه ربما ستجتمع الجيوش لتقاتل بعضها البعض للسيطرة على الأرض، وبعد ذلك سيكون جيش الله هو آخر جيش قادم. وإذا كان هذا صحيحًا، فقد تحدث سلسلة من المعارك، وسيكون المسيح هو الغالب المنتصر في المعركة الأخيرة.
قد يصف دانيال 11: 40-45 النزاعات والصراعات التي حدثت بالقرب من النهاية. اذ يبدو أن النص الكتابى يتنبأ بأحداث الأيام الأخيرة، لأن الأحداث تتبعها القيامة والمكافأة الأبدية (12: 2-3).
◄ على أحد الطلاب أن يقرأ سفر الرؤيا 19: 11-21 للمجموعة.
إن عودة يسوع بجيشه موصوفة في رؤيا 19: 11-21. تقول الآية 19 إن ضد المسيح وجيوش العالم يجتمعون معا لمحاربة المسيح، مما يعني أن هذه هي معركة هرمجدون.
ولن تكون هذه المعركة صراعًا نموذجيًا بين الجيوش. لأن المسيح سيدمر أعداءه بكلمته المنطوقة (الآية 21).
وستكون معركة هرمجدون دليلًا ظاهرًا على قوة الله على الأرض، أكثر من أي برهان ظاهر في التاريخ. وسوف تثبت صحة إيمان المسيحيين المؤمنين بعد قرون من الحياة في عالم يبدو أنه محكوم بقوة الرجال الذين يتجاهلون الله. وسيأتي الوقت الذي لن يتجاهل فيه أحد الله.
في درس سابق ألقينا نظرة على الرسالة الثانية إلى أهل تسالونيكي 1. أما الآن سننظر في استمرار هذه الرسالة الآخروية.
كان أهل تسالونيكي قلقين من أن يوم الرب سيحدث قريبًا. ويعتقد البعض أنه ربما يكون قد حدث بالفعل. ولم يعرفوا كيف يجب أن يؤثر توقع هذا الحدث على حياتهم. هذه المسألة مهمة ومناسبة جدًا للأشخاص الذين يتوقعون أن الأيام الأخيرة قد تكون قريبة.
◄ يجب أن تنظر المجموعة إلى رسالة تسالونيكي الثانية 2: 1-17 معًا.
لاحظ أن الآيات الثلاث الأولى تتحدث عن إساءة استخدام علم الآخرويات. كان شخص ما يربك الكنيسة. ولم يكونوا متأكدين مما يجب عليهم فعله. حتى قال الرسول بولس إن هذا التعليم الخاطيء يخدعهم.
وتصف الآيات من 3 إلى 9 شخصًا يُدعى "إنسان الخطية" الذي يطلب العبادة في الهيكل وسيتم تدميره عند مجيء المسيح ثانية. فأخبرهم الرسول بولس أنه لا ينبغي أن يتوقعوا يوم الرب قبل حدوث هذه الأشياء.
وختام الأمر هو في الآيات 15-17، بدءًا من كلمة "لذلك". قال لهم بولس أن يستمروا في الحياة المسيحية التي تعلموها. وكان عليهم أن يستمروا في التكلم بكلمة الله والقيام بالأعمال التي ترضي الله.
(1) واجب الكتابة: هل يتنبأ الكتاب المقدس بفترة سبع سنوات محددة في المستقبل تسمى الضيقة؟ اثبت إجابتك من الكتاب المقدس.
(2) دراسة النص الكتابي: قم بإعداد درس أو عظة عن 2 تسالونيكي 2. يمكنك إضافة مواد آخروية من أماكن أخرى في الكتاب المقدس. وتأكد من توضيح نفس النقطة الأساسية في النهاية والتي ذكرها الرسول بولس.
SGC exists to equip rising Christian leaders around the world by providing free, high-quality theological resources. We gladly grant permission for you to print and distribute our courses under these simple guidelines:
All materials remain the copyrighted property of Shepherds Global Classroom. We simply ask that you honor the integrity of the content and mission.
Questions? Reach out to us anytime at info@shepherdsglobal.org
Total
$21.99By submitting your contact info, you agree to receive occasional email updates about this ministry.
Download audio files for offline listening
No audio files are available for this course yet.
Check back soon or visit our audio courses page.
Share this free course with others