الخطيَّة
تتناوَل (رومية 6) الخلاص من سُلطان الخطيَّة. ولفهم التّوبة والانتصار، يجب أنْ نفهم ماهيَّة الخطيَّة.
◄ ما هي الخطيَّة؟
يصِف الكتاب المقدس عادةً الأفعال الخاطئة بأنَّها التّعدِّي بالإرادة (1 يوحنا 3: 4-9، يعقوب 4: 17). عندما يختار الإنسان عَمدًا وعن عِلْم عِصيان الله، فهذه خطيَّة مُتعَمَّدة.
هناك انتهاكات غير واعية أو عَرضَيَّة لشريعة الله المُطلَقة، وهي لا تؤثِّر على علاقتنا بالله كما تؤثِّر الخطيَّة المُتعمَّدة. فبينما نَسْلُك في النّور (نعيش وِفقًا للحقّ الذي نَعرِفه)، نتطهَّر من كلّ خطيَّة (1 يوحنا 1: 7)، ولا داعٍ للخوف من أنْ تَفصِلَنا انتهاكات مجهولة عن الله.
يتحدَّث هذا المَقطَع بشكلّ أساسيّ عن الخطيَّة المُتعَمَّدة، التي تُدمِّر الإيمان وتضُرّ بعلاقة الإنسان بالله.