ملاحظة لقائد الفصل
حَدِّد مَوعِدًا لتأدِية الاختبار النّهائيّ، وتأكَّد من استعداد المجموعة له.
Search through all lessons and sections in this course
Searching...
No results found
No matches for ""
Try different keywords or check your spelling
1 min read
by Stephen Gibson
حَدِّد مَوعِدًا لتأدِية الاختبار النّهائيّ، وتأكَّد من استعداد المجموعة له.
شكَّلَت ثلاث ثقافات العالَم الذي استقبَلَ الإنجيل في القرن الأوّل. جَهَّزَ الله العالَم لكي يكون في حالة تسمح للإنجيل بأنْ يكون أكثر فعاليَّة.
الثّقافة اليونانيَّة
غزا الإسكندر الأكبر العالَم المُتحَضِّر، ووضَعَ الأساس لإمبراطوريّته. قد تَعَمَّد أنْ ينشُر الثّقافة اليونانيَّة، لأنَّه آمَنَ أنَّها كانت مُتفوِّقة على جميع الثقافات الأخرى، ولأنَّها ستُساعد في توحيد إمبراطوريّته. أرادَ أنَّ يتَحَدَّث كلّ شخص اليونانيَّة، وأنْ يُمارِس الجميع العادات اليونانيَّة. مَهَّد هذا، السّبيل لنَشْر الإنجيل، فقد مَكَّنَ المُبشِّرين من الكرازة بالإنجيل باللغة اليونانيَّة في جميع أنحاء الإمبراطوريَّة.
تَسبَّب التّفكير اليونانيّ في جَعْل الناس يرَون أنفُسَهم كأفراد، بدَلًا من أعضاءً في قبيلة أو عائلة. لذلك، أصبحوا أكثر انفتاحًا على اتّخاذ قرارات دِينيَّة فَرديَّة. أَدرَكَ الناس أنَّه من المُمكِن تغيير دِينهم.
اعتَبَرَ اليونانيّون أنفُسَهم مُواطِنين العالَم، بَدَلًا من مُجرَّد كَوْنهم مُواطِنين دَولتهم الصّغيرة. أدركوا أنَّه يوجد حَقّ يُمكِن تطبيقه على جميع الناس، بَدَلاً من أنَّ يكون لكلّ جماعة حَقَّها الخاصّ. جَعَلَهم هذا يُدركوا أنَّ الحَقّ قد يأتيهم من مصدر آخَر، وليس فقط من تقاليدهم الخاصة.
حَاوَلَ الفلاسفة اليونانيّون أنْ يُجاوِبوا على أسئلة حَول معنى الحياة والكون. آمَنوا بوجود إجاباتٍ تشرح الحياة للجميع.
استَخدَمَ الفلاسفة اليونانيّون العقل لكي يُظهِروا خطأ الأديان القديمة. كما تَسبَّبوا في عدم رضا الناس عن أساطير الآلهة. كانت الآلهة عبارة عن مبَالَغاتٍ للحياة البَشَريَّة مع وجود أخطاء بَشَريَّة، ومُذنِبةً بأفعالٍ غير أخلاقيَّة وشريرة.
اقترَحَ الفلاسفة اليونانيّون تفسيراتٍ جديدةً للحياة والواقع. خَضَعَت كلّ فلسفةٍ جديدةٍ للنّقاش، ولم تنجح أيٌّ منها في الإجابة على الأسئلة بشكلٍ كامِل. اكتَشَفوا وناقَشوا الأسئلة المُهِمّة، لكنَّهم لم يستطيعوا أنْ يجاوِبوا عليها.
لم يستطِع الفلسفة إشباع الاحتياج الرّوحيّ للبشريَّة.
أجابَت المسيحيَّة على الأسئلة التي طَرَحَتها الفلسفة، وأشبَعَت أيضًا الاحتياج الرّوحيّ.
◄ كيف غَيَّرَت الثّقافة اليونانيَّة العالَم، ومَهَّدَت لنَشْر الإنجيل؟
الثّقافة الرّومانيَّة
تطوَّرَت الإمبراطوريَّة الرّومانيَّة بعد انحلال الإمبراطوريَّة اليونانيَّة إلى مُقاطَعات مُختلِفة. غزا الرُّومان، وقاموا بتوحيد أُمَمًا عديدة، إلّا أنَّ جزءًا كبيرًا من الثّقافة العامّة استمرَّ يونانيًا.
أدَّت الفتوحات الرّومانيَّة إلى فُقدان الناس ثقتهم بآلهتهم المَحليَّة التي عَجَزت عن مُساعدتهم. وأصبَحَ الناس مُستعِدّين أكثر للسّماع عن إله عالَميّ قدير.
آمَنَ الرّومان بآلهة كثيرة، وكانت لدَيهم أساطير مِثل الأساطير اليونانيَّة. لم يُؤمِن العديد من الرّومان المُتعلِّمين بالآلهة حَقًا، بل مارَسوا الدّين كجُزء من ثقافتهم.
جَلَبَ القانون الرّومانيّ مفاهيم أوضح للعدالة. ونظَرَت المحاكم الرّومانيَّة في الأدِلَّة بطريقة معقولة. هذا ساعَدَ على وَضْع أُسُس مبادئ ذَنْب الإنسان وتبريره.
أنهَت السّيطرة الرّومانيَّة الحروب الصّغيرة بين الأُمَم، وجَلَبَت ما يُسمَّى بالسّلام الرّومانيّ (باكس رومانا). جَعَلَ هذا السَّفَر أكثر أمانًا، وتَمَكَّن المُرسَلون من عُبور الحدود المَحليَّة دون مشاكل.
◄ كيف غيَّرَت الثّقافة الرّومانيَّة العالَم، ومَهَّدَت لنَشْر الإنجيل؟
الثّقافة اليهوديَّة
انتشَرَ اليهود في جميع أنحاء العالَم المُتَحَضِّر، وفي كلّ مكان أقاموا مَجامعهم وعلَّموا إيمانهم. لاحَظَ الرّسُل أنَّ موسى كان يتمّ التّعليم عنه في كلّ مدينة (أعمال 15: 21). لقد أثَّرَ اليهود الأُمناء لدِين إسرائيل في روما.
كان مفهوم الدّيانة اليهوديّة للإله صاحِب السُّلطان القُدّوس أكثر احترامًا من الأساطير التي آلهتها قابِلة للخطأ وغير أخلاقية. كانت الأخلاق الرّفيعة للدّيانة اليهوديَّة جَذَّابة في عالَم من الفوضى الأخلاقيَّة. شارَكَت المسيحيَّة هذه الأخلاق، ورَفَعَتها، وبَشرَّت بإمكانيَّة النِّعمة في تغيير الخاطئ، وتمكينه من الحياة المُقدّسة.
أعطى مفهوم الدّيانة اليهوديَّة بخصوص غرَض الله في التّاريخ، وتوقُّع المَسِيَّا رَجاءً للمستقبل. كان الرجاء في تدخُّل الله، وليس في الحلول البشريَّة. أعلَنَت المسيحيَّة أنَّ المسيَّا قد وَصَلَ، وأنَّ عَصرًا جديدًا قد بدأ.
◄ كيف غيَّرَت الثّقافة اليهوديَّة العالَم، ومهَّدَت لنَشر الإنجيل؟
في هذا المَقطَع الكتابيّ، يشرح الرّسول لماذا يكتب الرّسالة. يريد أنْ يزورهم، ثُمّ يستقبِل مُساعَدتهم لبدء عمل إرساليَّ في إسبانيا. وقد وَجَّهَ هذا الهدف من الرّسالة تكوين هيكلتها، إذ شَرَحَ بولس ما هو الإنجيل، واحتياج الجميع إليه، وأهميَّة الرُّسل، وأهليّته للذّهاب. وأوضَحَ أنَّ الإرساليّات التّبشيريّة العالَميَّة كانت دائمًا هي خِطة الله.
◄ يجِب أنْ يقرأ أحَدُ الطَّلَبة (رومية 15: 8-33) للمجموعة.
ملاحظات آية بآية
(15: 8) تَمَّم يسوع الوعود المَسيانِيَّة التي أُعطِيت لآباء اليهود، وجاء من خلال الأُمّة والدّين اليهوديّ.
(15: 12-9) من خلال عِدّة اقتباسات من العهد القديم، يُظهِر الرّسول أنَّ الله خَطَّطَ دائمًا لكي يصِل الإنجيل إلى الأمم. في المَقاطِع الكتابيَّة التي اقتَبَسَ منها بولس، تنبّأَ الأنبياء بأنَّ:
الأُمَم ستُصبِح عابدة لله.
المَسِيَّا سيحكُم الأُمَم.
الأُمَم سيثِقون بالمَسِيَّا.
(15: 14-13) يُقدِّم الرّسول صلاة لبَرَكة الكنيسة الرّومانيَّة، ويقول إنَّه يؤمن بأنَّهم أقوياء روحيًا. في الآيات التّالية، سيدعوهم ليكون لهم رؤية للعمل الإرساليّ. حتى الكنيسة المبارَكَة التي هي قويَّة روحيًّا لا تكتمِل بدون رؤية وتداخُل في العمل الإرساليّ.
◄ ماذا يحدُث إذا لم تكُن للكنيسة رَغبة في دَعْم العمل الإرساليّ في أماكن بعيدة؟
(15: 16-15) يُخبِرهم عن دَعوَته الخاصّة ليأخذ الإنجيل إلى الأُمَم. أعطاه الله مواهب روحيَّة خاصّة لهذا العمل. رغبته هي أنْ تكون كنائس الأُمَم مُقدَّسَة وأصيلة، ومُرْضِيَّة لله.
(15: 19-17) لقد أعطاه الله النّجاح لخدمته. أصبَحَ الكثير من الأُمَم طائعين لكلمة الله. إنَّ أهمّ نتيجة للخدمة هي أنْ يتوب الناس، ويعيشوا في طاعة الله. لا يوجد دليل آخَر على النّجاح بمِثْل هذه الأهميَّة. يقول إنَّ خدمته تتميَّز أيضًا بمعجزات من الله. نَشَرَ الإنجيل في مناطق عظيمة.
(15: 22-20) كانت طريقته أنْ يُبشِّر في أماكن لم يُبَشَّر فيها بالإنجيل من قَبْل. وقد غطَّى المَناطق بشَكل مَنهَجِيّ. كانت هذه الأولويَّة هي سبب عدم قيامه برحلة إلى روما، لأنَّ الإنجيل كان قد تمَّت الكرازة به هناك بالفعل.
(15: 24-23) لقد كَرَز بالإنجيل في كلّ منطِقة قريبة منه. أرادَ من الكنيسة الرّومانيَّة أنْ تساعده في القيام برحلة كرازيَّة إلى ما ورائهم إلى إسبانيا. ستُتيح له الرحلة فرصة الكرازة والشّرِكة في روما، كما ستُساعِده أنْ يصِل إلى منطِقة لم يُكرَز فيها بَعد.
◄ اِشرَح كيف أنَّ على كلّ مسيحيّ، وكلّ كنيسة دَيْنٌ لدَعم نَشْر الإنجيل. (إذا تَطلَّب الأمر، راجِع الملاحظة في الآية 1: 15، في الدرس 1).
(15: 29-25) أوّلًا، كان سيقوم برحلة إلى أورشليم ليحمل عَطاء من كنيسة الأُمَم إلى الكنيسة اليهوديَّة. كان هذا العطاء بالِغ الأهميَّة. بإرسال العطاء، كان الأُمَم يعترفون بدَينهم لليهود، لأنَّ المسيحيّين اليهود هم من أحضَروا إليهم الإنجيل. وبقبول العطاء، اعتَرَفَ اليهود بأنَّ الأُمَم كانوا في نَفْس الكنيسة. لم تكُن هناك ديانات مسيحيَّة منفصِلة. لهذا السّبب طَلَبَ بولس منهم أنْ يُصلُّوا لكي يَقبَل المُؤمِنون اليهود العطاء.
(15: 33-30) طلَبَ منهم أنْ يُصلُّوا لكي ينجو من خَطَر اليهود غير المُؤمِنين في أورشليم، لكي يكون قادرًا على المجيء إلى روما. قد استُجيبَت هذه الصّلاة، وإنْ لم تكن بالطّريقة التي كان سيختارها. وَصَلَ بولس إلى روما كسجين بعد أنْ قبَضَ عليه الحُكَّام اليهود في أورشليم، واعتقله الحاكم الرّوماني، وأُرسِلَ إلى روما للمحاكمة. (القصة موجودة في سفر أعمال الرّسل، ابتداءً من أعمال 21: 26 وحتى نهايته). لا نَعلَم إنْ كان بولس قد قام برحلة إلى إسبانيا أم لا.
◄ كيف نَرى عناية الله في أحداث حياة بولس، حتى لو لم تتِمّ رحلته إلى إسبانيا كما خَطَّطَ لها؟
مُلَخَّص الإصحاح 16
تحتوي هذه الرّسالة على تحيّات بالاسم أكثر من أيّة رسالة أخرى لبولس. رُبّما لأنَّه لم يكن قد زار روما، فقد ذَكَرَ جميع مَعَارِفه الذين كانوا هناك لكي يساعدوه في بدء علاقته بالكنيسة.
◄ يجب أنْ يقرأ أحَدُ الطَّلَبة (رومية 16) للمجموعة.
ملاحظات آية بآية
(16: 2-1) رُبّما كانت فيبي مع مَنْ حَمَلوا هذه الرّسالة. طلَبَ منهم بولس أنْ يساعدوها في خدمتها، لأنَّها كانت تُلبّي احتياجات الكثير من الناس. إنَّ أفضل شخص يُمكِنه المساعدة هو الشّخص الذي هو بالفعل بَرَكة للآخَرين.
(16: 4-3) خاطَرَ أكيلا وبريسكلا بحياتهما من أجل بولس. (اُنظُر أعمال 18: 1-3، 24-26 لمزيد من المعلومات التّاريخيَّة عنهما).
(16: 7، 11، 21) ذُكِرَتْ أسماء أقارب بولس في هذه الآيات.
(16: 13) مِن المُرجَّح أنَّ المرأة المذكورة ليست والدة بولس حَرفيًا. رُبّما كان روفس ابن سمعان القيروانيّ الذي حَمَلَ صليب يسوع هو ابنها، لأنَّه في (مرقس 15: 21) تمَّ ذِكْر اسمه كما لو كان معروفًا للكنيسة بعد ذلك.
(16: 18-17) هناك أُناس يحاوِلون فَصل الآخَرين عن الحقائق الأساسيَّة للكنيسة لكي يزيدوا أتباعهم. إنَّهم لا يخدمون المسيح، بل رغباتهم. تتناقَض رسالتهم مع عقائد الخلاص الصّحيحة. (اُنظُر 3 يوحنّا 1: 9-10 و2 بطرس 2: 1-3).
(16: 19) نحتاج أنْ نتعلَّم بقَدْر استطاعتنا عن الحَقّ. لا نحتاج أنْ نعرِف الكثير عن الشّرّ. فالذين يدرسون الأمور الشّريرة يُواجِهون خَطَر الانجذاب غير الصّحِّي وتشويه تفكيرهم.
(16: 20) ستنتصر الكنيسة على الشّيطان في النّهاية من خلال عَمَل المسيح (تكوين 3: 15).
(16: 22) لم يكُن ترتيوس هو المؤلِّف، بل هو مَنْ كَتَبَ الرّسالة بينما كان بولس يتحدَّث إليه.
(16: 27-25) تُشير هذه الآيات إلى المَواضيع الأساسيَّة للرّسالة. لاحِظ عبارَتَي "إِنْجِيلِي" و"الْكِرَازَةِ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ". يُؤكِّد مَرَّة أخرى أنَّ الإنجيل هو إعلان جديد، ورسالة الأنبياء القديمة. ويختم بإشارة أخيرة إلى الإرساليَّات، مُذكِّرًا لهم أنَّ الرّسالة هي لجميع الأُمَم. هدف العمل الإرساليّ هو نَفْسُه ما ذَكَرَه يسوع في الإرساليَّة العُظمى (متى 28: 19-20): لجَلْب الناس لطاعة المسيح. وهكذا يتِمّ خَتْم الرّسالة كما بدَأَت، كما تقول الآية (1: 5): إنَّ الغَرَض من الخدمة هو إحضار الناس من جميع الأُمَم إلى طاعة الله.
يُمكن شَرْح الإنجيل باستخدام آيات من رسالة رومية فقط. يُسمَّى هذا العَرْض للإنجيل أحيانًا باسم "طريق رومية."
الجملة الأولى من شَرْح كلّ إشارة هي الأهمّ، والتي يجب تَذَكُّرها.
.(رومية 3: 23)
"إِذِ الْجَمِيعُ أَخْطَأُوا وَأَعْوَزَهُمْ مَجْدُ اللهِ."
كلّ إنسان أخطأ بفِعلِه أشياءً يعلَم أنَّها خاطئة. تُظهِر هذه الآية المشكلة الحقيقيَّة التي لدى الناس. إنَّهم لم يطيعوا الله؛ بل عصوه بمَحْض إرادتهم. لا يوجد شخص مُستَثنى. لا يُمكِن أنْ يتِمّ قبول أيَّ شَخص من قِبَل الله على أساس أنَّه دائمًا كان يفعل الصّواب.
ولتأكيد هذه النّقطة، يُمكِنك استخدام (الآية 3: 10 "أَنَّهُ لَيْسَ بَارٌّ وَلاَ وَاحِدٌ.") و(الآية 5: 12 "اجْتَازَ الْمَوْتُ إِلَى جَمِيعِ النَّاسِ، إِذْ أَخْطَأَ الْجَمِيعُ.").
(رومية 6: 23)
"لأَنَّ أُجْرَةَ الْخَطِيَّةِ هِيَ مَوْتٌ، وَأَمَّا هِبَةُ اللهِ فَهِيَ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ بِالْمَسِيحِ يَسُوعَ رَبِّنَا."
استَحَقَّ الخطاة الموت الأبديّ، لكن الله يهَب الحياة الأبديَّة كعطيَّة من خلال يسوع.
تُظهِر هذه الآية لماذا تُعَد الخطيَّة خطيرة. بسبب الخطيَّة، تَعبُر عقوبة الموت إلى كلّ إنسان. إنَّه موت أبديّ، دينونة الله التي يستحِقها كلّ خاطئ.
في مُقابِل الموت الذي استحققناه، يهَب الله عَطيَّة الحياة، وهي شيء لم نستحقه.
(رومية 5: 8)
"وَلكِنَّ اللهَ بَيَّنَ مَحَبَّتَهُ لَنَا، لأَنَّهُ وَنَحْنُ بَعْدُ خُطَاةٌ مَاتَ الْمَسِيحُ لأَجْلِنَا."
لقد وُهِبنا عطيَّة الله بموت المسيح لأجلنا.
لم يُرِد الله أنْ يجعَلَنا ننال الدّينونة التي نستحقها. لأنَّه يحبنا، فقد أعَدَّ لنا طريقًا لننال الرّحمة. مات يسوع كذبيحة لكي يُغْفَر لنا. لم ينتظِر الله منَّا أنْ نفعل شيئًا لنستحق الخلاص، بل جاءت محبَّته إلينا بينما نحن مازلنا خطاة. إنَّ الخلاص مُقدَّم ليس للصّالِحين، بل للخطاة.
(رومية 10: 9)
"إِنِ اعْتَرَفْتَ... وَآمَنْتَ... خَلَصْتَ."
المُتطلِّب الوحيد للخلاص هو أنْ يعترِف الخاطئ بأنَّه خاطئ، ويُؤمِن بوَعد الله بالغفران.
ماذا عن التّوبة؟ إذا اعتَرَفَ الإنسان بخطأه، وأرادَ أنْ يُغفَر له، فهو يقول ضِمنيًا أنَّه مستعِد للتّخلِّي عن خطاياه.
(رومية 10: 13)
"كُلَّ مَنْ يَدْعُو بِاسْمِ الرَّبِّ يَخْلُصُ."
عطيَّة الخلاص هي للجميع. لا أحَد مُستثنى. لا توجد مُؤهِّلات أخرى.
(رومية 5: 1)
"فَإِذْ قَدْ تَبَرَّرْنَا بِالإِيمَانِ لَنَا سَلاَمٌ مَعَ اللهِ"
الإيمان بوعد الله يجعَلَنا أصدقاء الله، ولا نُحسَب مُذنِبين فيما بَعد.
أنْ يكون لنا سلام مع الله يعني أنَّنا لم نَعُد أعداءه؛ لقد تَمَّت مُصالَحتنا. الخطيَّة التي فَصَلَتنا عن الله قد أُزِيلَت من الطّريق. أنْ نكون مُبرَّرين يعني أنْ نُحسَب غير مُذنِبين. أنْ نتبرَّر بالإيمان يعني أنَّ الإيمان بوعد الله هو كلّ ما هو ضروري لغفران خطايانا.
(رومية 8: 1)
"إِذًا لاَ شَيْءَ مِنَ الدَّيْنُونَةِ الآنَ عَلَى الَّذِينَ هُمْ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ."
لأنَّنا مرتبِطون بالمسيح، لم نعُد مُدَانين على الخطايا التي ارتكبناها.
عاشَ المسيح حياةً بلا خطيَّة، وتمَّمَ مَطلَب العدالة بموته على الصليب. بالإيمان، نتَّحد به، ونحن مقبولون به من الله الآب. يُعاملنا الله وكأنَّنا لم نخطئ أبدًا.
الخاتمة
اِشرَح أنَّ غير المُؤمِن يُمكِن أنْ يَخلُص بالصّلاة إلى الله، مُعترِفًا أنَّه خاطئ، وطالِبًا الغفران على أساس ذبيحة يسوع من أجله.
للتعلُّم والممارسة
أفضل طريقة لتعلُّم وممارَسة هذه الطّريقة هي أوّلاً تحديد كلّ آية تُستَخدَم في رسالة رومية بوَضْع دائرة حَولها، أو خَطًا تحتها في كتابك المقدس. ثُمّ ضَع رَقَمًا بجانب كلّ آية مُظهِرًا ترتيب استخدامها. على سبيل المِثال، بجانب الآية التي تُستخدَم أوّلاً، اُكتُب الرّقم 1.
تَدَرّب على تقديم الإنجيل. اقرأ كلّ آية وقدِّم الشّرح المناسب لها. تأكَّد من وجود المفاهيم الواردة في الجملة الأولى بعد كلّ آية (في الأعلى). ثُمّ أضِف أيّ شَرْح مطلوب، باستخدام جُمَل أخرى إذا كانت مفيدة. ليس من الضّروري استخدام نَفْس الكلمات الموجودة بهذا الدّرس.
تدَرَّب حتّى تتمَكَّن من القيام بذلك دون النّظر إلى أيّ شيءٍ سوى الكتاب المقدس.
(1) اشرح كيف قامت ثلاث ثقافات عظيمة بإعداد العالم لانتشار الإنجيل في القرن الأول.
(2) كيف أظهر الرسول أنَّ الله كان يُخطِّط دائمًا لوصول الإنجيل إلى الأمم؟
(3) لماذا كان العطاء للكنيسة في أورشليم مُهِمًّا جدًا؟
(4) كيف وَصَلَ بولس إلى روما؟
SGC exists to equip rising Christian leaders around the world by providing free, high-quality theological resources. We gladly grant permission for you to print and distribute our courses under these simple guidelines:
All materials remain the copyrighted property of Shepherds Global Classroom. We simply ask that you honor the integrity of the content and mission.
Questions? Reach out to us anytime at info@shepherdsglobal.org
Total
$29.00By submitting your contact info, you agree to receive occasional email updates about this ministry.
Download audio files for offline listening
No audio files are available for this course yet.
Check back soon or visit our audio courses page.
Share this free course with others