[1]كان ثيو كاهنًا كاثوليكيًا في السابق، لكنه ترك الكهنوت. ذات يوم كان يبدأ وظيفة جديدة، وبينما كان هناك رجل يشرح له كيفية القيام بالعمل، اكتشف ثيو أنه كان عضوًا في «كنيسة المسيح». قال ثيو: «أنا أتمسك بالرب يسوع وحده، فهو إلهي». فأجابه الرجل بأن يسوع ليس الله، وأن راعي كنيسته استطاع أن يثبت من الكتاب المقدَّس أن يسوع كان مجرد وسيط. لقد عرضوا على ثيو الكثير من النصوص الكتابيّة، وكان مرتبكًا، لكنهم أقنعوه أن يسوع ليس الله.
[1]«في قلب الإيمان المسيحي الإعلان أن ربنا يسوع المسيح، ابن الله الأزلي، صار إنسانًا من أجل خلاصنا». ويلارد تايلور (الله والإنسان والخلاص، 341)
يرجى قراءة رؤيا 1 معًا بصوت مسموع. اطلب من كل طالب كتابة فقرة تلخِّص هذا المقطع الكتابي. ماذا يخبرنا هذا المقطع عن المسيح؟ اطلب من كل طالب كتابة قائمة من العبارات. ناقشوا ما كتبتموه في مجموعة واحدة.
كنيسة المسيح (Iglesia ni Cristo)
الأصل والتأثير
يُترجَم اسم هذه المنظمة إلى «كنيسة المسيح». ثمة منظمات أخرى تستخدم الكلمات عينها في أسمائها.
تأسست كنيسة المسيح في الفلبين عام 1914 على يد فيليكس مانالو، وهو سبتيٌّ سابق. عند موته، أصبح ابنه قائدًا، ثم حفيده من بعده.
تضم ملة «كنيسة المسيح» أكثر من خمسة آلاف كنيسة في 112 دولة،[1]ولكن معظمها في الفلبين. إنها تمثل أكبر منظمة مسيحية معلنة في الفلبين، بعد الكنيسة الكاثوليكية.
تعمل «كنيسة المسيح» على تحسين المجتمع. فهذه الملة منخرطة بعمق في السياسة، وتوجِّه أصوات أعضائها في الانتخابات. ويسعى الزعماء السياسيين للحصول على قبول الكنيسة. لقد دعمت «كنيسة المسيح» نظام ماركوس في الفلبين.
«كنيسة المسيح» منظمة ثرية، تهتم بزخرفة مباني الكنيسة.[2]تبني «كنيسة المسيح» أكبر قاعة داخلية مقببة في العالم. ولكن الكثير من أتباعها فقراء، مع أن العديد من قادتهم مهنيون مثل الأطباء أو المحامين.
تملك «كنيسة المسيح» محطات راديو. وتنشر مجلتيّ باسوغو «Pasugo» ورسالة الله «God’s Message» اللتان تهاجمان باستمرار الكاثوليك والكنائس الإنجيلية.
إن العديد من المتحولين إلى «كنيسة المسيح» كاثوليك سابقون آمنوا فعلًا بصحة الكتاب المقدَّس، ولكن لم تكن لديهم معرفة جيدة به. فيُطلعهم أعضاء الكنيسة على آيات من الكتاب المقدَّس تقنعهم بالتخلي عن العقائد التي تعلَّموها.
لدى ملة «كنيسة المسيح» كنائس في المدن الكبرى حول العالم. معظم المتحولين إلى «كنيسة المسيح» من خارج الفلبين هم من الفلبينيين الذين هاجروا إلى تلك الدول.
◄لماذا معظم المتحولين إلى «كنيسة المسيح» من الكنيسة الكاثوليكية؟
عقيدة الكنيسة والكفارة
أهم معتقد لدى «كنيسة المسيح» يتمثل في أنها الكنيسة الحقيقية، التي استردها فيليكس مانالو. إنهم يؤكدون على هذا المعتقد لدرجة أن إنجيل «كنيسة المسيح» يبدو أنه يتكون من عقيدة كنيستهم وأصلها.
يؤمن أتباع «كنيسة المسيح» بأن فيليكس مانالو كان آخر رسول خاص لله. إنهم يؤمنون أن مانالو تحديدًا مذكور عدة مرات في نبوات كتابيّة مثل إشعياء 41: 9-10، 43: 5-7 و46: 11 ورؤيا 7: 2-3.
يتحدث إشعياء 41: 9-10 عن خادم الله الممسوح تحديدًا. لذا يؤمن المسيحيون أن هذا المقطع يشير إلى الرب يسوع، المسيَّا، لكن أتباع «كنيسة المسيح» يقولون إنها تشير إلى فيليكس مانالو. ويقولون إن عبارة «أطراف الأرض» تعني الأزمنة الأخيرة. فهم يؤمنون بأن مانالو حقَّق تلك النبوة لأنه سجَّل كنيسته في اليوم نفسه الذي بدأت فيه الحرب العالمية الأولى، والذي يسمونه بداءة الأزمنة الأخيرة على الأرض. لكن في الواقع، مصطلح «أطراف الأرض» في الكتاب المقدَّس يعني مكانًا بعيدًا جغرافيًا.
في إشعياء 46: 11، قال الله إنه سيدعو كاسرًا من بلد بعيد في المشرق ليحقق مشورته. عادة ما يفهم الدارسون المسيحيون هذه الآية على أنها تشير إلى استخدام الله للأمم لمعاقبة إسرائيل، وهو ما يتوافق مع رمز الطائر الكاسر. لكن تعتقد «كنيسة المسيح» أن هذه الآية تنبأت عن خدمة فيليكس مانالو.
يؤمن أتباع «كنيسة المسيح» أن الكنيسة المسيحية ارتدت بعد موت الرسل بفترة وجيزة. ويؤمنون بأن جميع الكنائس‒ ما خلا كنائسهم‒ مرتدة، وأن مانالو استرد الحق الذي ضاع بعد موت الرسل.
◄كيف ترد على ادعاء «كنيسة المسيح» بأن مانالو تمَّم نبوات بعينها في الكتاب المقدَّس؟ انظر الآيات التي يستخدمونها وفكِّر في سياقاتها.
تتبنى «كنيسة المسيح» عقيدة كفارة فريدة. عقيدة تستند إلى وصية العهد القديم بأنه لا ينبغي معاقبة أي شخص على جريمة ارتكبها آخر. يقول معلمو «كنيسة المسيح» إن الرب يسوع لم يمُت من أجل خطايا الآخرين لأن ذلك ينتهك شريعة الله. ولكن، لأن الكتاب المقدَّس يقول إن الكنيسة هي جسد المسيح، فإذا انضم شخص ما إلى الكنيسة فهو ليس شخصًا آخر، ولكنه جزء من المسيح. لذلك، لم يكن الرب يسوع يموت من أجل أي شخص آخر عندما مات من أجل أولئك الموجودين في الكنيسة. تجعل عقيدة الكفارة كنيستهم ضرورية للغاية للخلاص، باعتبارها الكنيسة الحقَّة الوحيدة.
◄اشرح كيف تدعي «كنيسة المسيح» أن يسوع لم يمت سوى من أجل أعضاء كنيستهم.
كثير من تراتيل «كنيسة المسيح» تدور حول الكنيسة. هذا مثال على ترنيمة بعنوان «كنيسة المسيح الحقيقية»:
قادة «كنيسة المسيح» متحمسون جدًا لتحويل الناس إلى ديانتهم. إنهم يحثون شعبهم على العمل على نشر رسالة الكنيسة.
يجلس الرجال والنساء في جوانب منفصلة من صحن الكنيسة أثناء خدمات العبادة، ويُغلَق الباب عند وقت البدء.
الموضوعات محل التركيز في ترانيمهم تتمثل في الكنيسة، وتحمُّل مصاعب الحياة، والصلاة من أجل الغفران. ويصلّون من أجل أن يعينهم الله على حفظ الوصايا ونوال الغفران.
يدعي قادة «كنيسة المسيح» أن الكتاب المقدَّس مصدر معتقداتهم. يتمثل أسلوبهم تعليمهم المعتاد في استخدام العديد من الآيات في الكتاب المقدَّس، التي تبدو غير ذات صلة. يستخدمون مجموعة متنوعة من ترجمات الكتاب المقدَّس، ويمكن أن يقتبسوا من ست ترجمات مختلفة في عظة واحدة. يحاولون إجابة أي سؤال بالكتاب المقدَّس. يزعم كثير من أتباعها أنهم جرى إقناعهم بالانضمام من خلال استخدام الملة للكتاب المقدَّس.
لا تؤمن «كنيسة المسيح» بالثالوث أو ألوهية المسيح أو الروح القدس.
يهاجم أعضاء «كنيسة المسيح» باستمرار عقيدة ألوهية المسيح في منشوراتهم. إنهم يقولون إن الرب يسوع كان إنسانًا مميزًا، ولكن ليس الله. ويقولون إنه إذا كان الشخص يؤمن بأن المسيح هو الله، فهو في الحقيقة لا يعرف المسيح وغير مُخَلَّص.
إنهم يؤمنون بأن الروح تفنى عند الموت ولن تستمر في الوجود، ما لم يقم الله ويعيد خلق الإنسان. كما أنهم لا يؤمنون بالجحيم.
لا تؤمن «كنيسة المسيح» بأن الإيمان وحده يعد شرط الخلاص، فمن الضروري أن يعتمد المرء في كنيسته ويلبّي متطلباتها. ومع ذلك، فهي لا تضمن خلاص الشخص من خلال عضوية الكنيسة، ويؤمنون أن الخلاص عملية متواصلة. إنهم يؤمنون بأن الشخص يجب أن يفي بمتطلبات الله ليكون مستحقًا للغفران. كما يؤمنون بأن الإنسان سيفقد خلاصه إذا لم يعِش باستقامة. بسبب هذه العقائد، يخشى العديد من أتباعها بأنهم غير مُخَلَّصين. إنهم يؤمنون أن الشخص سيفقد خلاصه إذا لم يحيا حياة صالحة. وبسبب هذه العقائد يعيش كثير من أتباعها في خوف أنهم غير مخلَّصين.
◄لماذا لا تقدم «كنيسة المسيح» يقينًا فوريًا للخلاص؟
تدعي «كنيسة المسيح» أنها مسيحية حقيقية. كما تزعم أن جميع الكنائس الأخرى زائفة. ولكن إذا كان الشخص يفهم جميع عقائد «كنيسة المسيح» ويؤمن بها، ولا يؤمن بالإنجيل الكتابي، فهو ليس مسيحيًا.
[2] الصورة: “8651Iglesia Ni Cristo churches Malolos City 09”. تصوير: Judgefloro. مأخوذة من: https://commons.wikimedia.org/wiki/File:8651Iglesia_Ni_Cristo_churches_Malolos_City_09.jpg.
[3]«هكذا، إذَنْ، اتِّباعًا للآباء القدِّيسين، نُعلِّم جميعًا بالإجماع بأنَّ ربَّنا يسوعَ المسيحَ هو بالنسبة إلينا الابنُ الواحدُ نفسُه، الكاملُ في اللاهوتِ، والكاملُ في الناسوتِ؛ إلهٌ حقًّا وإنسانٌ حقًّا». قانون الإيمان الخلقيدوني (كتبته الكنيسة عام 451 م).
استخدام دليل العقيدة
لأن «كنيسة المسيح» تدعي أنها تؤمن بالكتاب المقدَّس، يمكن استخدام الكتاب المقدَّس للرد على تعاليمهم. استخدم الأقسام العقائدية التالية من «دليل العقيدة» للرد على هذه المِلَّة
(5) يسوع هو الله.
(7) الروح القدس هو الله.
(8) الله ثالوث.
(9) الخلاص بكفارة المسيح وحدها.
(11) بالإيمان ننال الخلاص.
(12) ننال يقين خلاص شخصي.
(13) سيعاني غير المخلَّصين عقابًا أبديًا.
الكرازة
ربما لاحظت أن عقائد «كنيسة المسيح» تشبه إلى حد بعيد عقائد شهود يهوه. إذ يعيش أتباعهم في خوف من أنهم لم يخلصوا بعد.
من المهم التأكيد على حقيقة الإنجيل الأساسية. تذكَّر أنك تتحدث إلى أشخاص يعتمدون على العقيدة القائلة بأنهم سيخلُصون من خلال الوجود في الكنيسة الحقة. أكّد على الأسفار المقدَّسة التي تعلِّم يقين الخلاص الشخصي. أظهر لهم أنهم ما لم يتمكنوا من وضع ثقتهم في المسيح للخلاص، فلن يتمكنوا أبدًا من التأكد من خلاصهم.
شهادة
كان ميجيل خادمًا في «كنيسة المسيح» عندما تعرف إلى العديد من الرعاة الآخرين في الكنيسة، وأصيب بخيبة أمل عندما اكتشف أنهم لا يعيشون بحسب مستوى الحياة المقَّدسة التي وعظوا بها. لقد وعظوا شعبهم أنه يجب عليهم أن يعيشوا حياة طاهرة وبارة بدا لميجيل أنه كلما كان الواعظ سيئًا، كان يعظ بقوة عن حياة البرِّ. قال ميجيل إن العديد من الرعاة يريدون ترك الملة، لكنهم لا يعرفون كيف يفعلون ذلك، إذ يخشون الاضطهاد. اتخذ ميجيل قرارًا بمغادرة الكنيسة واعتناق العقيدة الإنجيلية.
دراسة كتابيَّة- الجزء الثاني
الآن، يرجى قراءة رؤيا 1 مرة أخرى. يجب على كل طالب كتابة فقرة تشرح الرسالة التي يحملها هذا المقطع لأحد أتباع «كنيسة المسيح». دع العديد من الطلاب يشاركون ما كتبوه.
تكليف لكل درس
تذكر أن تجد فرصة لتقديم الإنجيل لشخص من هذه الجماعة الدينية. استعد لمشاركة المحادثة مع زملائك في الفصل. اكتب تقريرك من صفحتين وسلّمه إلى قائد فصلك.
SGC exists to equip rising Christian leaders around the world by providing free, high-quality theological resources. We gladly grant permission for you to print and distribute our courses under these simple guidelines:
No Changes – Course content must not be altered in any way.
No Profit Sales – Printed copies may not be sold for profit.
Free Use for Ministry – Churches, schools, and other training ministries may freely print and distribute copies—even if they charge tuition.
No Unauthorized Translations – Please contact us before translating any course into another language.
All materials remain the copyrighted property of Shepherds Global Classroom. We simply ask that you honor the integrity of the content and mission.