اللقاء الأول
[1]كان ثيو كاهنًا كاثوليكيًا في السابق، لكنه ترك الكهنوت. ذات يوم كان يبدأ وظيفة جديدة، وبينما كان هناك رجل يشرح له كيفية القيام بالعمل، اكتشف ثيو أنه كان عضوًا في «كنيسة المسيح». قال ثيو: «أنا أتمسك بالرب يسوع وحده، فهو إلهي». فأجابه الرجل بأن يسوع ليس الله، وأن راعي كنيسته استطاع أن يثبت من الكتاب المقدَّس أن يسوع كان مجرد وسيط. لقد عرضوا على ثيو الكثير من النصوص الكتابيّة، وكان مرتبكًا، لكنهم أقنعوه أن يسوع ليس الله.
ويلارد تايلور
(الله والإنسان والخلاص، 341)
