أصابت الحيرة لندا لرؤيتها كثيرون في شارعها يذهبون إلى الكنيسة كل يوم سبت. سألت جيرانها عن ذلك، فقالوا لها إن السبت هو اليوم المناسب للراحة والعبادة. وأوضحوا أنهم لا يمارسون الأعمال أو التسوق أو الترفيه كثيرًا يوم السبت. اعتقدت لندا أنهم ينتمون لديانة تختلف تمامًا عن الكنائس الأخرى، لكن يبدو أنهم يؤمنون بالأمور عينها عن الله والخلاص.
اقرأوا 1 تيموثاوس 1 معًا بصوت مسموع. واطلب من كل طالب كتابة فقرة تلخص هذا المقطع الكتابي. ماذا يخبرنا هذا المقطع عن تعليم العقيدة؟ اطلب من كل طالب كتابة قائمة من العبارات. ناقشوا ما كتبتموه في مجموعة واحدة.
الأدڨنتست السبتيون
جذور الأدڨنتست السبتيين
في ثلاثينيات[1]القرن التاسع عشر، بدأ الواعظ المعمداني وليام ميلر بالوعظ بأن الرب يسوع سيعود قريبًا. دُعي أتباعه “الميلريون” لسنوات عديدة، وتنبأوا في عام 1844 بعودة المسيح في 22 أكتوبر 1844، وهي النبوة التي اقتنع بها الآلاف، غير أن كثير من أتباع ميلر تركوا الحركة بعدما لم يظهر الرب يسوع. زعم هيرام إدسون أنه تلقى إعلانًا بأن الرب يسوع بدأ في ذلك التاريخ خدمة جديدة في القُدس السماوي. أما أولئك الذين بقوا مع الحركة فأصبحوا الكنيسة السبتيَّة.
ثمة كنائس أخرى تؤكد أن السبت هو اليوم الصحيح للعبادة المسيحية. كان وغيرهم قبل هذه المنظمة علموا تلك العقيدة، لكن السبتيين هم الأكبر والأكثر تأثيرًا.
التأثير الحالي
يزعم الأدڨنتست السبتيون أن حركتهم تضم 71 ألف كنيسة و17 مليون تابع. إنهم يعملون في 209 دولة ويقدمون خدمتهم بـ 921 لغة. ولديهم 173 مستشفى و7800 مدرسة.[2]
عقيدة الأدڨنتست السبتيين
يؤمن السبتيون بالعقائد المسيحية الأساسية عن الله، مثل الثالوث، وألوهية المسيح والروح القدس. ويؤمنون أيضًا بالسلطان النهائي للكتاب المقدَّس، والخلاص بالنعمة من خلال الإيمان.
يقول السبتيون إنهم يؤمنون بأن الإنسان لا يخلص بالأعمال الصالحة، ولكن على المسيحي الحقيقي أن يعيش حياة طاعة لله بعد إيمانه. ويؤمنون أن شريعة الله تبيّن للمسيحيين كيف يعيشوا، وأن على المسيحي أن يعيش في نصرة على الخطيَّة. إنهم يعتقدون أن الإنسان سيفقد خلاصه إذا لم يستمر في العيش من أجل الله.[3]
لا تؤمن المنظمة الرئيسية للسبتيين بالخلاص بالأعمال. ومع ذلك، هناك أفراد ومجموعات من السبتيون يشددون على أهمية الناموس، وكأنهم يقولون إن طاعة الناموس هي سبيل الخلاص. إذا توقع المرء أن يقبله الله بسبب أعماله، فإنه لا يضع إيمانه في النعمة التي يقدمها المسيح.
◄ما الرؤية الصحيحة للأعمال؟ كيف نفسّر أننا نخلُص بالنعمة، رغم أنه من الضروري أن نعيش في طاعة لله؟[4]
يؤمن السبتيون أن الإنسان ليس خالدًا بطبيعته، وعند الموت يدخل الناس في حالة فقدان للوعي حتى قيامتهم. في القيامة، سينال أولئك الذين خلُصوا حياة أبديَّة. أما أولئك الذين لم يخلُصوا فسيُقامون للدينونة ثم يُهلكون في بحيرة النار. إنهم يؤمنون أن الشيطان والأرواح النجسة الأخرى ستهلك بالكامل. وليس من ثمة عقاب أبدي.[5]
يؤمن السبتيون بأنه يجب على المسيحيين الحفاظ على بعض قواعد العهد القديم للنظام الغذائي،[6]ويعتقدون أن تلك القواعد الغذائية كانت من أجل الصحة. يزعم السبتيون أن أعمارهم غالبًا ما تكون أطول من غيرهم.
يشتهر السبتيون بعقيدتهم عن السبت. إنهم يؤمنون أن السبت، اليوم السابع من الأسبوع، هو اليوم المناسب للراحة والعبادة المسيحية. ويعتقدون أن الكنائس التي تمارس العبادة يوم الأحد تتبع عادة وثنية.
موقفهم من الكنائس الأخرى
يؤمن السبتيون بأنهم «البقية الباقية» الأمينة، الذين لا يزالون يحفظون وصايا الله في عالم مسيحي مشوّه. وهم يعتقدون أن بابل في النبوة الكتابيَّة تشير إلى المؤسسات الدينية المرتدة وحلفائها في النظام العالمي.
إنهم يؤمنون بوجود مسيحيين حقيقيين في مختلف الطوائف المسيحية يطيعون الله بقدر ما يفهمون، لكنهم لا يفهمون كل ما يطلبه، وسيواجه الجميع أزمة في الأيام الأخيرة قبل مجيء الرب، وسيتعين عليهم قبول النور والسير فيه، وإلا يهلكون في دينونة الله. ويعتقدون أن أصحاب عبادة الأحد الذين يرفضون الحق سيقبلون في النهاية «سمة الوحش».
يدرك السبتيون أن كثيرين في تاريخ الكنيسة كانوا مسيحيين حقيقيين يستخدمهم الله، مثل قادة الإصلاح. كما أنهم يقرؤون ويقتبسون من علماء اللاهوت ودارسي الكتاب المقدَّس من غير السبتيين.
◄كيف تصف موقف السبتيين تجاه الكنائس الأخرى؟
أهمية النبوة
[7]يؤمن الأدڨنتست بأن النبوة موهبة للكنيسة، وهي ضرورية للإرشاد المستمر. كانت أهم نبيَّة لهم هي إلِن وايت، التي بدأت في التنبؤ عام 1844، وكتبت أكثر من ألفيّ رؤية. تمثل رؤاها وكتاباتها الأخرى 80 كتابًا. ويشجع السبتيون أتباعهم على قراءة كتاباتها بانتظام.
يؤمن السبتيون بأن الكتاب المقدَّس هو السلطان النهائي، وأن كل النبوات يجب أن تُختبر بالكتاب المقدَّس. قالت إلِن وايت نفسها إن كتابها المعنون «شهادات» لن تكون هناك حاجة إليه إذا اتبع الناس الكتاب المقدَّس بتدقيق بما فيه الكفاية. وقالت إن كتاباتها لم يُقصد منها إعلان أي شيء غير موجود في الكتاب المقدَّس.[8]
لا يزال السبتيون ينشرون كتب إلِن وايت ويوزعونها باعتبارها التفسير الأفضل لعقيدتهم، ويقتبسون منها باستمرار في منشوراتهم. إنهم لا يزعمون أن كتابتها ذات سلطان يمكن مقارنته بالكتاب المقدَّس.
تُعَبِّر الكثير من كتابات إلِن وايت عن آراء غير واردة في الكتاب المقدَّس، وتقدم تفسيرًا للكتاب المقدَّس يستند إلى الإعلان الجديد بدلًا من التفسير العادي. هناك خطر يتمثل في أن السبتيين يمنحون الكثير من السلطان لكتابات أخرى غير الكتاب المقدَّس، ولا يتركون السلطان الأسمى للكتاب المقدَّس.
◄ما الاستخدام الصحيح لكتابات الرعاة والمعلمين؟
يظهر تركيز السبتيين على نبوة نهاية الزمان في اسم كنيستهم، والتي تشير إلى مجيء الرب. إنهم يؤكدون على التفسير التفصيلي لنبوات نهاية الزمان الكتابيَّة، بما في ذلك كثير من المقاطع الغامضة في الكتاب المقدَّس. يؤكد السبتيون على دور الرؤى والمعجزات في خدمتهم الحديثة.
قضية اليوم السابع
[9]يبدأ يوم السبت عند السبتيين مساء الجمعة عند غروب الشمس وينتهي يوم السبت عند غروب الشمس، كما يفعل اليهود.
يعتقد السبتيون أن العبادة يوم الأحد بدلًا من السبت هي «سمة الوحش» الموصوفة في سفر الرؤيا.[10]إنهم يعتقدون أن نهاية العالم ستأتي حينما يحاول العالم طلب عبادة الأحد وسيضطهد أولئك الذين يحاولون الحفاظ على حفظ السبت باعتباره يوم الراحة. إنهم يؤمنون أنه يوجد الآن مسيحيون حقيقيون في الكنائس التي تتعبد يوم الأحد، ولكن في وقت ما في المستقبل سيتعين عليهم التغيير إلى حق راحة السبت أو خسارة أرواحهم بسبب مقاومة الحق. إنهم يعتقدون أنه عندما تحل الكارثة، سيكون جميع المسيحيين الحقيقيين أوفياء ليوم السبت حتى لو كان ذلك يعني الموت، وأي شخص يحفظ الأحد باعتباره يوم الرب ليس مسيحيًا.
ليس ثمة ما يشير في سفر الرؤيا إلى أن القضية تتعلق بيوم من أيام الأسبوع. بدلًا من ذلك، فإن القضية هي عبادة شخص ليس هو الله.
بالنظر إلى الآثار المترتبة على معتقدات السبتيين، فإذا كانوا على حق، لكانت معظم الكنائس المسيحية مخطئة منذ القرن الأول. لم يعرف أيٌّ من ملايين المسيحيين الروحيين الأتقياء الذين عاشوا أبدًا أنهم كانوا يتبعون «سمة الوحش»، ومن الواضح أن الله لم يُظهر لهم هذا مطلقًا. هذه ليست عقيدة ثانوية فُقدت، لكنها عقيدة مهمة للغاية لدرجة أنه وفقًا للسبتيين، سيخسر الإنسان روحه في الأيام الأخيرة إذا كان مخطئًا.
الأحد هو يوم عبادة المسيحيين لدى كل أمَّة في العالم، يجتمع ملايين المسيحيين حول العالم لعبادة الله والاستماع إلى كلمته. يشهدون لمحبته ونعمته ويلتزمون بخدمته. يعاني الملايين منهم اضطهادًا شديدًا بسبب التزامهم نحو الله. هل يمكننا أن نصدق حقًا أنهم يتبعون عقيدة شيطانية وسيخسرون أرواحهم يومًا ما إذا لم يقتنعوا براحة يوم السبت؟
◄فكِّر في كل الذين يُعدون قدوة تقيِّة ويمثلون مصدر بَركة لحياتك. هل من الممكن تصديق أنهم سيضلّون جميعًا ما لم يغيروا رأيهم في هذه المسألة؟
يزعم السبتيون أن عبادة الأحد بدأت في مجمع نيقية عام 325 م. والحقيقة هي أن قرارات المجمع لم تضع أي عقائد جديدة، بل كانت تؤسس العقائد التي آمنوا أنها من الرسل.
بدأ المسيحيون بحفظ الأحد على أنه يوم الرب في وقت مبكر جدًا، بحيث لا يمكننا العثور على تاريخ البداية. كُتب الديداخي قرب نهاية القرن الأول للكنيسة، وهو ملخَّص لتعاليم الرسل، وقد اُستخدم في الكنائس في كل مكان. يقول الديداخي إن المسيحيين يجب أن يجتمعوا في يوم الرب للشركة. لم يكن هذا محاولة لتعليم أي شيء جديد، ولكن مراجعة للعقيدة الراسخة، مما يعني أن هذه الممارسة كانت شائعة بالفعل، وأن معظم المسيحيين يعرفون بالفعل أنها كانت عقيدة للرسل.
كُتبت رسالة برنابا قرب نهاية القرن الأول، وهي ليست سفرًا مقدسًا، ولكنها استخدمت كمادة تعبدية في الكنائس. إنها تطلق على الأحد «اليوم الثامن»، وهو اليوم الذي قام فيه الرب يسوع من بين الأموات. وتقول إن المسيحيين يحتفلون باليوم الثامن.
لا نجد موضعًا في الكتاب المقدَّس يوضح أن السبت قد تحول إلى الأحد. بدلًا من ذلك، نجد وصايا بعدم إدانة أحد فيما يتعلق بحفظ السبت (كولوسي 2: 16-17، رومية 14: 5-6). نجد أيضًا أن مؤمني العهد الجديد كانوا يقدمون تقدمات يوم الأحد (1 كورنثوس 16: 1-2)، وقد اجتمعوا يوم الأحد (أعمال الرسل 20: 7)، وكانوا يدعون الأحد يوم الرب (رؤيا 1: 10).
السبت اليهودي ليس مطلبًا للمسيحيين، لكن مبدأ يوم الراحة هو مبدأ مؤسس لكل العصور. لذلك، على المسيحي تجنب المشاركة في العمل أو التجارة يوم الأحد.
ملخص قضية اليوم السابع
(1) ليس ثمة إشارة في سفر الرؤيا إلى أن «سمة الوحش» تشير إلى مسألة أي يوم من الأسبوع للعبادة.
(2) من غير الواقعي الاعتقاد بأن جميع المسيحيين تقريبًا، في جميع الأوقات والأماكن، كانوا مخطئين في عقيدة يمكن أن تجعلهم يخسرون أرواحهم.
(3) يخبرنا الكتاب المقدَّس ألا ندين الآخرين فيما يتعلق بحفظ السبت.
(4) لقد تأسست العبادة في يوم الأحد في القرن الأول كعقيدة للرسل.
(5) اجتمع مسيحيو العهد الجديد يوم الأحد وأطلقوا عليه يوم الرب.
الآن، يرجى العودة وقراءة التذييل في القسم بأكمله عن الأدڨنتست السبتيين معًا. يجب على جميع الطلاب البحث عن آيات الكتاب المقدَّس المشار إليها والتناوب في قراءتها للمجموعة.
[1] الصورة: وليام ميلر. بواسطة: J. H. Bufford Lithography Company. مأخوذة من: المعرض الوطني للوحات، معهد سميثونيان. https://npg.si.edu/object/npg_NPG.80.107 متاح في المجال العام.
[3] إن السبتيون مصيبون في ان الخطيَّة تقطع العلاقة مع الله. فالرب يسوع قد قال إننا نظل في علاقة المحبة معه بحفظ وصاياه (يوحنا 15: 10).
[4] نحن نطيع الله لنبقى في العلاقة معه، لكن أعمالنا لا تستطيع ربح خلاصنا أو حتى تجعلنا مستحقين له. فقد غُفر لنا بموت الرب يسوع من أجلنا. فإذا حيا الإنسان عاصيًا، فقد قطع علاقته بالله ورفض خلاصه
[5]125 قال يسوع إنه سيكون هناك عقاب أبدي (متى 25: 46)
[6] اللحوم جميعها مسموح بها للمسيحيين، بحسب 1 تيموثاوس 4: 4.
[7]“يمكن تعريف الحماسة [التعصب] عامة على النحو التالي: جنون ديني ناشئ عن تأثير أو إلهام متخيَّل عن الله؛ وهو ينتج، على الأقل، من توقع شيء من الله لا ينبغي توقعه منه». جون ويسلي («طبيعة الحماس»)
[8] إلِن وايت، شهادات، الجزء الخامس، صفحتا 664 و665.
[9]“اجتمعوا معًا في يوم الرب لتكسروا الخبز وتقدموا الشكر، ولكن اعترفوا بخطاياكم أولًا لتكون تقدمتكم نقية». - الديداخي (من كنيسة القرن الأول)
[10] إن «علامة الوحش» في سفر الرؤيا لا تعني أي شيء مثل العبادة في ويم بعينه (رؤيا 13: 16).
الكرازة / استخدام كتيب العقيدة
لا ينبغي القول إن الشخص ليس مسيحيًا لأنه من الأدڨنتست السبتيين. من الممكن أن يكون الشخص الذي يؤمن بجميع عقائد الأدڨنتست السبتيين قد خلُص. لا تكمن مشكلة الشركة مع بعض السبتيين في أننا نرفضهم، ولكن في أنهم يرفضوننا.
إننا نتفق مع السبتيين على أن المسيحي يعيش في طاعة الله. نحن لا نتفق مع الكنائس التي تعلِّم أننا لا يجب أن نعيش في غلبة على الخطيَّة لأننا نخلُص بالنعمة.
يبدو أن بعض السبتيين يؤمنون بأن الإنسان يخلص بالأعمال وليس بالنعمة. يبدو أن البعض يعتقد أنه إذا كان الشخص لا يلتزم بمتطلبات العهد القديم فلن يخلُص، حتى لو كان يتبع الكتاب المقدَّس بصدق كما يفهمه. هؤلاء السبتيون لا يفهمون الإنجيل الكتابي. بالنسبة لهؤلاء السبتيين، استخدم النقاط التالية من دليل العقيدة:
(9) الخلاص بكفارة المسيح وحدها.
(11) بالإيمان ننال الخلاص.
(12) ننال يقين خلاص شخصي.
يمكنك الرد على مسألة السبت بالأقسام الموجودة في هذا الدرس حول «قضية اليوم السابع».
إذا كان أحد السبتيين يؤمن حقًا بأن تعاليم الكتاب المقدَّس كافية للخلاص دون أي إعلان آخر، فهذا أمر حسن. إذا بدا أن أحد السبتيين يؤمن أن الإعلانات الأخرى، مثل إعلانات إلِن وايت، ضرورية، فعليك أن تريه الشواهد الكتابية المشار إليها في دليل العقيدة، في قسم:
1. الكتاب المقدَّس كافٍ للعقيدة.
شهادة
كان إيڨان تابعًا للأدڨنتست السبتيين لاثنتي عشرة سنة. درس مذاهبهم وقرأ كتابات إلِن وايت. كان همّه الرئيس أن يعرف كيف يخلُص الإنسان ويتطهر. يقول إن عقيدة السبتيين تعلِّم أن الخلاص بحفظ الوصايا. لقد قرأ غلاطية 5: 4 التي تقول إننا إذا كنا نحاول أن نتبرَّر بالناموس فليس لنا المسيح. قال إن السبتيين يقولون أيضًا أن الإنجيل سيتغيَّر في الأيام الأخيرة، ولا يمكن خلاص الذين لا يحفظون يوم الراحة الصحيح، حتى لو خلُص المُخْلِصْين دون حفظ يوم السبت من قبل. لا يزال إيڨان يعتقد أنه يجب علينا طاعة الله، لكنه ترك الأدڨنتست لأنه يعتقد أن لديهم إنجيلًا للأعمال.
دراسة كتابيَّة- الجزء الثاني
الآن، يُرجى قراءة تيموثاوس 1 مرة أخرى. يجب على كل طالب كتابة فقرة تشرح الرسالة التي يحملها هذا المقطع لأحد أتباع الأدڨنتست السبتيين. دع العديد من الطلاب يشاركون ما كتبوه.
تكليف لكل درس
تذكر أن تجد فرصة لتقديم الإنجيل لشخص من هذه الجماعة الدينية. استعد لمشاركة المحادثة مع زملائك في الفصل. اكتب تقريرك من صفحتين وسلّمه إلى قائد فصلك.
SGC exists to equip rising Christian leaders around the world by providing free, high-quality theological resources. We gladly grant permission for you to print and distribute our courses under these simple guidelines:
No Changes – Course content must not be altered in any way.
No Profit Sales – Printed copies may not be sold for profit.
Free Use for Ministry – Churches, schools, and other training ministries may freely print and distribute copies—even if they charge tuition.
No Unauthorized Translations – Please contact us before translating any course into another language.
All materials remain the copyrighted property of Shepherds Global Classroom. We simply ask that you honor the integrity of the content and mission.