مقدمة في علم الدفاعيات
مقدمة في علم الدفاعيات

Search Course

Type at least 3 characters to search

Search through all lessons and sections in this course

Searching...

No results found

No matches for ""

Try different keywords or check your spelling

results found

Lesson 9: تفرُّد المسيحية في عالم الأديان

1 min read

by Mark Bird


مقدمة

في المعرض العالمي في شيكاجو عام 1893 ميلاديًّا، سمح برلمان الأديان لممثلي كل الديانات الرئيسة في العالم بالتحدُّث. وحاول المتحدثون من كل ديانة إقناع المستمعين بأن دينهم متفوِّق على الديانات الأخرى.

كان المتكلم الأخير جوزيف كوك Joseph Cook قسًا يمثل الإيمان المسيحي. وقبل أن يتحدث كوك مباشرةً، هاجم المتحدث الهندوسي المسيحية واصفًا إياها بأنها "أسوأ الديانات" لأنها تصف الناس بأنهم "خطاة".

وبدلًا من مهاجمة أية ديانة أخرى، بدأ جوزيف كوك يخبر قصة الليدي ماكبثLady Macbeth من مسرحية شكسبير العظيمة. وحكى كيف أقنعت السيدة ماكبث، بدافع الغيرة والطموح، زوجها بقتل الملك دنكان عندما كان ضيفًا في القلعة الخاصة بهما.

وسرعان ما عذَّب الشعور بالذنب السيدة ماكبث. فخلال النهار، كانت طموحة وجريئة. ولكن في الليل، كانت السيدة ماكبث تمشي في القصر أثناء نومها، وتغسل يديها بشكل متكرر وتبكي قائلة: "هناك بقعة. هل ستصير هاتان اليدان نظيفتين يومًا ما؟"

وسأل جوزيف كوك ممثل كل ديانة: "هل يوجد في ديانتك ما يمكن أن يمحي الذنب والدم من يدي السيدة ماكبث؟" لم يتكلم أحد. لا يمكن لأي ديانة أن تمحي الدم من يدَي السيدة ماكبث. ثم التفت القس كوك إلى الجمهور وأنهى حديثه قائلًا: "دم يسوع المسيح، ابن الله، يطهرنا من كل خطية!"

في هذا الدرس، سنرى أن المسيحية تختلف عن جميع الديانات الأخرى. والفرق بين الإنجيل والديانات الأخرى هو أننا نؤمن أن الله دخل عالمنا في شخص ابنه، يسوع، ليقدم لنا طريقًا لغفران خطايانا وردَّنا إلى صورته.