ملحوظة
هام جدًا: سيكون اختبار هذا الدرس عبارة عن مناظرة تُنظَّم في لقاء الفصل القادم. قبل البدء في الدرس، اقرأ التعليمات الخاصة بمهمة "الدفاعيات والعقل" في نهاية هذا الدرس. ستساعد أسئلة المراجعة في هذا الدرس الطلاب على الاستعداد للمناقشة.
Search through all lessons and sections in this course
Searching...
No results found
No matches for ""
Try different keywords or check your spelling
1 min read
by Mark Bird
هام جدًا: سيكون اختبار هذا الدرس عبارة عن مناظرة تُنظَّم في لقاء الفصل القادم. قبل البدء في الدرس، اقرأ التعليمات الخاصة بمهمة "الدفاعيات والعقل" في نهاية هذا الدرس. ستساعد أسئلة المراجعة في هذا الدرس الطلاب على الاستعداد للمناقشة.
كانت جيا Jia متحمسةً. لقد استطاعت بمعونة الله أن تثبت للي Lee أن العهد الجديد موثوق به. بالتأكيد، سيقبل لي Lee الإنجيل قريبًا. كان الأمر أكثر من مجرًّد معضلة فكرية؛ كانت جيا Jia تصلي من أجل فرصة لمشاركة الإنجيل مع صديقها. وعندما اقترب لي Lee من جيا Jia في أحد المقاهى، ابتسمت وقالت: "هل فكَّرت في محادثة الأسبوع الماضي؟"
ابتسم لي :Lee "أستطيع أن أرى أنكِ جادة جدًا بشأن كتابكِ! لقد أقنعتِني أن المسيحيين الأوائل كانوا يؤمنون حقًا بأن يسوع هو المسيا وأنه صنع المعجزات المذكورة في الأناجيل. وأنا مقتنع بأن العهد الجديد هو سجل دقيق لما تؤمن به الكنيسة الأولى. ولكن، لا تزال هناك مشكلة. حتى لو آمن المسيحيون الأوائل حقًا أن يسوع قام من بين الأموات، فنحن نعرف اليوم أن القيامة أمرٌ مستحيلٌ!
"نعم، آمن المسيحيون الأوائل بالقيامة، لكن هذا لا يجعلها حقيقة. تذكَّري أن الناس في العالم القديم كانوا يؤمنون بالعديد من الأساطير. وكانوا يعتقدون أن الأرض مسطحة؛ ويصدِّقون في وجود الأشباح؛ ويؤمنون بالقيامة. لكننا نعيش في عصر علميّ! أنتِ تعلمين أن الأرض كروية! وأن الأشباح لا وجود لها! فكيف يمكنكِ أن تصدقي حقًا أن رجلًا ميتًا قام من الموت؟" "
◄ كيف ترد على لي Lee؟ هل هناك أدلة تاريخية كافية تثبت قيامة يسوع المسيح؟
في هذا الدرس، سندرس دليلين يُظهران أن يسوع هو كما قال عن نفسهِ. أولًا، سننظر إلى النبوَّات المسيانية. وسنثبت أن يسوع قد تمَّم النبوَّات الدقيقة التي قيلت قبل ولادته بمئات السنين. ثانيًا، سنفحص الأدلة التي تثبت القيامة. وسنرى أن القيامة هي أكثر من مجرد قصة جميلة؛ إنها حدث تاريخيّ.
◄ يُرجى الإجابة عن مجموعتين من الأسئلة.
المجموعة الأولى:
كيف سيكون الطقس غدًا في مدينتك؟
من سيكون الرئيس القادم لبلدك؟
في العشرين سنة القادمة، هل سيتحسن اقتصاد بلدك أم سيسوء؟
ما مدى صعوبة هذه الأسئلة؟
هل تعتقد أن توقعاتك دقيقة نوعًا ما؟
المجموعة الثانية
من سيكون رئيس بلدك في عام 2130؟
أين سيُولَد؟
كيف سيموت؟
ما مدى صعوبة هذه الأسئلة؟
ما الفرق بين هذه الأسئلة والمجموعة الأولى؟
من السهل إلى حدٍ ما التنبؤ ببعض الأمور في المستقبل القريب. بناءً على طقس اليوم، يمكنني توقُّع طقس الغد. وبناءً على الأخبار، قد أكون قادرًا على توقُّع الرئيس القادم.
من الأصعب كثيرًا التنبؤ بشيء قبل مئة سنة من حدوثه! لا أعرف من سيكون موجودًا في عام 2130 ميلاديًّا؛ لذا لا يمكنني التنبؤ باسم الرئيس، أو مكان ميلاده، أو طريقة وفاته.
إن نبوَّات الكتاب المقدس عن المسيا تنتمي إلى هذه الفئة الثانية. فقد تنبأ الأنبياء بأحداث معينة قبل مئات السنين من حدوثها، وتمَّت هذه التنبؤات كما تنبأوا بها تمامًا.
هناك حوالي ستون نبوَّة مسيانية محددة تحقَّقت في حياة يسوع. سنناقش في هذا الدرس اثنتي عشرة نبوَّة من هذه النبوَّات التي كان معلمو اليهود الذين عاشوا قبل ولادة يسوع يعتبرونها نبوَّات مسيانية.
◄ قسِّم الفصل إلى مجموعتين. اطلب من أحد أفراد المجموعة 1 أن يقرأ النبوءة. ثمَّ اطلب من أحد أفراد المجموعة 2 قراءة تحقيق النبوة. كرِّر ذلك مع كل نبوَّة.
| النبوات التي تمَّت في حياة يسوع | |
|---|---|
| النبوة | التحقيق |
| سبط يهوذا- تكوين 49: 10 | لوقا 3: 23، 33 |
| بيت داود- إرميا 23: 5 | لوقا 3: 23، 31 |
| يُولَد في بيت لحم- ميخا 5: 2 | متَّى 2: 1 |
| يأتي أمامه رسول- إشعياء 40: 3 | متَّى 3: 1-3 |
| خدمة التعليم والشفاء- إشعياء 61: 1، 2؛ 32: 3-4؛ 35: 5 |
متَّى 9: 24؛ لوقا 4: 17-21 |
| يعيش قبل تدمير الهيكل وأورشليم- دانيآل 9: 26 |
تدمير الهيكل وأورشليم في سنة 70 ميلاديًّا |
| يُدعى ربًا وإلهًا- إرميا 23: 6؛ إشعياء 9: 6 | لوقا 2: 11؛ يوحنا 20: 28 |
| يدخل أورشليم راكبًا على حمار- زكريا 9: 9 | متَّى 21: 1-8 |
| يصمت أمام المشتكين عليه- إشعياء 53: 7 | متَّى 27: 12 |
| يتألم من الجروح- إشعياء 53: 5 | متَّى 27: 26 |
| يُطعَن جسده في الصلب- زكريا 12: 10 | يوحنا 19: 34 |
| يُدفَن مع غني- إشعياء 53: 9 | متَّى 27: 57-60 |
هل من الممكن أن تتحقق هذه النبوَّات بالصدفة؟
مستحيل. لقد ذكرنا اثنتي عشرة نبوَّة من عشرات النبوات التي تحقَّقت في يسوع. والتقدير المعتدل للغاية لاحتمال تحقُّق هذه النبوَّات الاثنتي عشر بالصدفة هو 1 على100،000،000،000،000،000 (1 على1710).
تخيل أنكَ تغطي فرنسا كلها بعملات معدنية بعمق قدمين. وتضع علامة "X" حمراء على إحدى هذه العملات. ثمَّ تُعصِّب عين رجل وتجعله يختار عملة واحدة. ستكون فرصته في التقاط العملة ذات علامة "X" الحمراء هي 1 على 1710. مستحيل!
هل من الممكن أن يكون يسوع قد تمَّم هذه النبوَّات عمدًا؟
مستحيل. يمكن أن يختار يسوع أن يكون معلمًا أو يختار أن يصمت أمام المشتكين عليه؛ لكنه لا يستطيع اختيار عائلته، أو مكان ولادته، أو كيف يطعن الرومان جسده بعد صلبه.
هل من الممكن أن يكون الله هو من أعطى هذه النبوَّات؟
بالتأكيد. إذا لم تكن هذه النبوَّات قد تحقَّقت عن طريق الصدفة أو باختيار يسوع المتعمَّد، فلا بُدَّ أنها قد جاءت من شخص يمكنه أن يرى المستقبل.[1] وبما أن الله وحده يعلم المستقبل، فلا بُدَّ أن هذه التنبؤات قد جاءت من الله. وكل من يتمِّم هذه النبوَّات اختاره الله.
مراجعة القسم أ
اذكر ثلاث نبوَّات مسيانية محدَّدة تمَّت في حياة يسوع.
ماذا يثبت تحقيق الكثير من النبوات الخاصة بالمسيا عن أصل هذه النبوَّات؟
إن قيامة يسوع هي أعظم خدعة أو أعظم معجزة في كل العصور. تصمد المسيحية أو تسقط بناءً على إجابة السؤال: "هل قام يسوع جسديًّا من بين الأموات؟" قال بولس إن لم يكن يسوع قد قام، فباطلٌ إيماننا ونحن شعبٌ بائس. لماذا؟ لأنه إن لم يقم المسيح، فلن يكون لنا رجاء في الحياة الأبدية.[1]
للإجابة عن السؤال: "هل قام يسوع جسديًّا من بين الأموات؟" سندرس ثلاث قضايا:
(1) هل مات يسوع؟ ينكر البعض أن يسوع مات بالفعل على الصليب.
(2) لماذا كان القبر فارغًا؟ يزعم البعض أن يسوع لم يقم من الأموات. ويقولون إن هناك تفسيرًا آخر للقبر الفارغ.
(3) ماذا حدث بعد القيامة؟ هل هناك أدلة تثبت القيامة في الأحداث التي وقعت بعد صباح أحد الفصح الأول؟
من خلال الإجابة عن هذه الأسئلة، سنرى أن هناك أدلة كافية للإيمان بأن يسوع قام جسديًّا من بين الأموات. إنها أكثر من مجرد أسطورة. إنها حقيقة تاريخية.
هل مات يسوع؟
عندما نناقش القيامة، علينا أن نبرهن أولًا أن يسوع مات. ينكر بعض معارضي المسيحية، مثل المسلمين، أن المسيح مات بالفعل. ما هي بعض الأدلة التي تثبت موته؟
فقدان الدم قبل الصلب
قبل أن يُصلب يسوع، جُلِدَ بيد جندي روماني. وكان الجَلْدُ الروماني وحشيًّا وغالبًا ما يقتل الضحايا. وكتب أحد الأطباء:
كان الجَلْد الروماني يشمل عادةً 39 جلدة ... وكان الجندي يستخدم سوطًا من جلد مضفور مع كرات معدنية مجدولة فيه. وعندما يضرب السوط الجسد، تسبب هذه الكرات كدمات أو رضوض عميقة تنفتح مع المزيد من الضربات. كما كان للسوط قطع من العظام الحادة التي تمزق الجسد بشدة.
يصبح الظهر ممزقًا لدرجة أن جزءًا من العمود الفقري ينكشف أحيانًا بسبب الجروح العميقة. ويمتد الجَلدُ من الكتفين إلى الظهر، والأرداف، والجزء الخلفي من الساقين.[2]
حتى قبل الصلب، اختبر يسوع الكثير من الألم وفقد الكثير من الدم حتى أنه انهار. وكان عليهم أن يجدوا شخصًا آخر ليحمل صليبه. كان يسوع في حالة حرجة قبل أن يُعلَّق على الصليب.
دليل من الصليب
لا يمكن للشخص على الصليب أن يتنفس إلا بسحب ذراعيه ودفع ساقيه لأعلى. وبعد أن يبقى الشخص على الصليب لفترة كافية ليصبح ضعيفًا، يكسر الجنود الرومان ساقيه حتى لا يتمكن من رفع نفسه. مما يتسبَّب في اختناق المصلوب.
لم يرغب القادة اليهود أن يتركوا يسوع على الصليب أثناء الاحتفال بعيد الفصح. فأتى الجنود لكسر ساقي يسوع واللصين. لكنهم لم يكسروا ساقي يسوع لأنه كان ميتًا بالفعل. كان الجنود الرومان الذين يُكلَّفون بالصلب يعرفون جيدًا كيف يحدِّدون ما إذا كان المصلوب قد مات. وعرفوا أن يسوع مات.[3]
كانت إحدى الطرق التي يؤكد بها الجنود الرومان أن المصلوب مات حقًا هي طعنه بحربة في جنبه. وكان تدفق الدم والماء علامة على الموت. إذا كان الشخص لا يزال على قيد الحياة، فلن يخرج سوى الدم. عندما طعن واحد من العسكر جنب يسوع "لِلْوَقْتِ خَرَجَ دَمٌ وَمَاءٌ."[4] وهذا ما أكد للجندي أن يسوع مات.
استطاع قائد المئة أن يؤكد لبيلاطس أن يسوع مات. ثم لُفَّ جسد يسوع بأكفان ووُضِعَ في القبر. لم يشك أحد في موت يسوع.
لماذا كان القبر فارغًا؟
أقرَّ كلٌّ من المؤرخين اليهود والرومان بأن يسوع قُتِلَ بالصلب. والسؤال التالي يتعلق بالقبر الفارغ. فقد كرز الرسل بأن يسوع قام بالجسد من الموت. وعلَّموا عن القيامة بالجسد. فهم كانوا يعرفون أن القبر كان فارغًا.
وتؤكد الأناجيل القبر الفارغ. لم ينكر الحرس الروماني أن القبر كان فارغًا؛ ولم ينكر القادة اليهود أن القبر كان فارغًا. تخيل أن التلاميذ قد اخترعوا قصة القيامة. كان من السهل على القادة الرومان أو اليهود إظهار الجسد - وكان من الممكن أن تكون هذه نهاية المسيحية. بدلًا من ذلك، كانت أخبار القبر الفارغ مصدر إلهام الكثيرين للإيمان بالمسيح.
لقد حاول غير المؤمنين إعطاء تفسيرات أخرى للقبر الفارغ. فهم يقولون:
سرق التلاميذ الجسد.
بمجرَّد أن وُجِدَ القبر فارغًا، قال القادة اليهود إن التلاميذ سرقوا جسد يسوع.[5] وفي القرن الثاني، قال الكاتب اليهودي تريفوTrypho :
لقد صلبنا يسوع، المخادع الجليلي، لكن تلاميذه سرقوا جسده ليلًا من القبر، وهم الآن يخدعون الناس بادعائهم أنه قام من بين الأموات وصعد إلى السماء. [6]
◄ هل هذا تفسير سليم؟ نعم أم لا؟ ولماذا؟
هناك دليلان على الأقل ضد هذه النظرية.
أولاً، لسرقة الجسد، كان على التلاميذ التغلُّب على الحرس الروماني المتمرِّس، وتحريك حجر ثقيل، والتسلل بعيدًا بالجسد. لقد هرب هؤلاء التلاميذ أنفسهم خائفين عندما قُبض على يسوع. فمن غير المعقول أن تكون لديهم الآن الشجاعة لمواجهة الحرس الروماني.
كان الحراس الرومان يواجهون عقوبة الإعدام إذا فشلوا في أداء واجبهم. وكان لديهم كل الأسباب ليكونوا يقظين. ولا يوجد سبب للاعتقاد بأن التلاميذ الضعفاء قد تغلَّبوا عليهم، أو أنهم ناموا في وقت العمل.
ثانيًا، إذا كان التلاميذ قد سرقوا الجسد، فهم يعرفون أن قصة القيامة كذبة. وكما قال جوش ماكدويل: "من سيموت من أجل كذبة؟" صحيح أن بعض الناس يموتون معتقدين أن الكذبة هي حقيقة، لكن قلة قليلة من الناس سيموتون وهم يعلمون أنهم يموتون من أجل كذبة.
إن الاعتقاد بأن التلاميذ سرقوا الجسد يتطلب منا أن نصدق أن أحد عشر رجلًا خاطروا بحياتهم من أجل قصة كانوا يعرفون أنها غير صحيحة. لم يكتسبوا ثروة أو قوة من هذه القصة؛ بل طُرِدوا وقُتِلوا. فكِّر كيف مات التلاميذ:
صُلب بطرس.
صُلب أندراوس.
قُطعت رأس متى.
صُلب يعقوب بن حلفى.
صُلب فيلبُّس.
صُلب سمعان.
قُتل توما بالرماح.
صُلب برثولماوس.
قُتل يعقوب بن زبدي بالسيف.
ضحَّى هؤلاء الرجال بحياتهم بسبب اقتناعهم بأن يسوع قام من الأموات. لم يموتوا من أجل كذبة.
نقلت السُلطات الرومانية أو السُلطات اليهودية الجسد
يُشير بعض المشكِّكين إلى أن الرومان أو اليهود نقلوا الجسد. ويقولون إن الرومان أو اليهود أخفوا الجسد حتى لا يتمكَّن المسيحيون من العثور عليه.
◄ هل هذا تفسير سليم؟ نعم أم لا؟ ولماذا؟
هذه الإجابة غير منطقية. كان اليهود يرغبون في تدمير هذا الدين الجديد؛ وكان الرومان يريدون الحفاظ على السلام بين اليهود والمسيحيين في أورشليم.
ومع بداية انتشار الديانة المسيحية، كان بإمكان الرومان أو اليهود إظهار الجسد المخفي لإثبات أن يسوع لا يزال ميتًا. كان لديهم كل الدوافع لإثبات أن يسوع لم يُقام من الموت. لا يوجد سبب يدعوهم لإخفاء الجسد.
لم يمُت يسوع؛ كان فاقدًا للوعي عندما دُفن.
إن "نظرية الإغماء" هي نظرية شائعة بين العديد من المسلمين اليوم. فهم يقولون إن يسوع لم يمُت على الصليب. بل فقد وعيه بسبب الألم وفقدان الدم. وظنَّ الجنود أنه مات فدفنوه. وفي القبر، عاد يسوع إلى وعيه وخرج من القبر. واعتقد أتباعه أنه قام من بين الأموات.
◄ هل هذا تفسير سليم؟ نعم أم لا؟ ولماذا؟
لكي تكون هذه النظرية صحيحة، فكِّر في كل ما يجب أن يحدث:
كان على يسوع أن ينجو من الجَلد الرهيب وفقدان الدم على الصليب.
وكان عليه أن يخدع الجنود الذين تدربوا على القتل والتأكُّد من الموت.
بعد الاستيقاظ من "إغمائه"، كان على هذا الرجل الضعيف أن يدفع حجرًا ثقيلًا بعيدًا عن القبر.
وكان عليه التغلُّب على الحراس الرومان المعينين علي القبر.
في هذه الحالة الضعيفة، كان عليه أن يظهر قويًّا بحيث يقتنع أتباعه بأنه رب الحياة المنتصر على الموت.
لا يضاهي هذا أيّ شيء نقرأه عن الصلب والقيامة. الخيار الوحيد الذي يجعل كل الحقائق منطقية هو أن يسوع قام كما قال.
مراجعة القسم ب
اذكر ثلاثة تفسيرات يقدمها المشكِّكون للقبر الفارغ. وأعطِ سببًا واحدًا لعدم كفاية كل تفسير.
ماذا حدث بعد القيامة؟
لا تنتهي الأدلة على القيامة عند القبر. ظهر يسوع لمئات الناس في الأسابيع التي تلت القيامة. لقد غيَّرت القيامة حياتهم، ولا تزال تغير الحياة اليوم.
دليل ظهورات يسوع بعد القيامة
واحدة من أكثر القوائم اكتمالًا لظهورات ما بعد القيامة هي القائمة التي ذكرها بولس في 1 كورنثوس 15: 3-8. كتب بولس هذه القائمة حوالي عام 55 ميلاديًّا، أي بعد عشرين إلى خمسة وعشرين عامًا من القيامة. وتشمل قائمة الشهود هذه بطرس، والتلاميذ الاثني عشر، ويعقوب.
ذكر بولس مجموعة من أكثر من 500 شخص ممن رأوا يسوع القائم من الموت. وكان معظم هؤلاء الناس لا يزالون على قيد الحياة. إذا كانت رواية بولس خطأ، فبإمكانهم الإشارة إلى خطأه! كان بولس يعلم أن الناس لن يطعنوا في كلامه.
تذكر الأناجيل الأربعة شهادة أولئك الذين رأوا المسيح بعد القيامة. لقد خاطر هؤلاء المسيحيون الأوائل بحياتهم من أجل شهادتهم. ومات الكثيرون من أجل إيمانهم. لو لم تكن القيامة قد حدثت، لعرفوا ذلك. وما كانوا ليموتوا بسبب ما يعرفون أنه كذبة.
أحد الجوانب البارزة لظهور يسوع بعد القيامة هو ذكر النساء كشهودٍ أوائل. كانت مريم المجدلية، ويوانَّا، ومريم والدة يعقوب، وسالومي من أوائل الأشخاص الذين وصلوا إلى القبر.[7] قد لا يبدو هذا مهمًا اليوم؛ ولكن في العالم القديم، يُعتبَر هذا دعمًا قويًّا لصحة الأناجيل.
في القرن الأول، لم تكن شهادة المرأة تُقبل في المحكمة. لم يكن للمرأة وضع قانوني بسبب وضعها الاجتماعي المتدني. حتى التلاميذ رفضوا في البداية شهادة هؤلاء النساء.[8]
لو كان كُتَّاب الإنجيل قد اختلقوا هذه القصة، لما ذكروا النساء كشهود على القبر الفارغ. كان كاتب الرواية سيستخدم شهودًا موثوقين مثل القادة الدينيين المحترمين للشهادة على القيامة. بدلاً من ذلك، كتب كُتَّاب الأناجيل القصة كما حدثت بالضبط.
في البحث التاريخي، نعطي مصداقية كبيرة لشهود العيان. ويجب أن نطبِّق الأمر نفسه عندما ندرس الحقيقة التاريخية للقيامة. كانت النساء هن أول شهود العيان. ويجب اعتبار شهادتهن شهادة قيّمة على صحة القيامة.
دليل الحياة المتغيرة
دليل آخر على القيامة هو تأثيرها على الآخرين. كان كثيرون في القرن الأول مقتنعين بحقيقة القيامة. لقد غيَّر المسيح القائم من الأموات حياتهم. وستوضح بعض الأسماء القليلة هذه النقطة.
بولس، أكبر عدو للمسيحية، صار أكبر المدافعين عنها. وسافر في كل أنحاء الإمبراطورية الرومانية ليشهد على حقيقة القيامة.
يعقوب، الأخ غير الشقيق ليسوع، كان أحد المتشككين خلال حياة يسوع على الأرض. غير أن رؤية يسوع حيًّا بعد القيامة أقنعت يعقوب بصحَّة ادعاء يسوع أنه المسيا. وأصبح يعقوب قائد كنيسة أورشليم.
التأثير المستمر في الكنيسة
نقل المسيحيون الأوائل يوم العبادة الخاص بهم من السبت إلى الأحد للاحتفال بالقيامة كل أسبوع. ولأن القيامة حدثت في اليوم الأول من الأسبوع، كانوا يعبدون في اليوم الأول من الأسبوع. وبات المسيحيون الأوائل يحتفلون بعيد الفصح لإحياء ذكرى قيامة يسوع الجسدية الحرفية.
تُظهر الأعمال الفنية التي تعود إلى القرون الأولى القناعة المسيحية بأن "يسوع هو الرب". تحتوي العملة الموجودة على اليسار على رموز كانت شائعة في الكنيسة الأولى. [9]
.jpg)
أولاً، يتقاطع حرفان من الأبجدية اليونانية: χ (كاي) وρ (رو)، وأول حرفين من الكلمة اليونانية "كريستوس Christòs" أو "المسيح". ثم يُضاف α (ألفا) و ω(أوميجا) الحرف الأول والأخير في الأبجدية اليونانية، مما يعني أن يسوع هو البداية والنهاية لكل شيء.
وتُظهِر جدران المقابر ملخَّصًا آخر للمعتقدات المسيحية الأولى، وهو رمز السمكة. الكلمة اليونانية التي تعني السمك هي ἰχθύς ((ichthus. كان كل حرف من هذه الحروف يذكِّر المسيحيين الأوائل ببعض جوانب الإيمان بيسوع الناصري. وأصبح رمز السمكة رمزًا بسيطًا لإيمان المسيحيين الأوائل: يسوع المسيح، ابن الله، ومخلصنا.[10]

ἰ =Iesous(يسوع)χ=Christos(المسيح)θ=Theou(الله)ύ=Uios(ابن)ς=Soter(المخلص)
يمكنك أن ترى مدى تقدير المسيحيين الأوائل ليسوع. لقد عبدوا المسيح بصفته الإله الحي. وأفضل تفسير لعبادتهم هو قيامة جسدية حرفية ليسوع، الشخص الذي آمنوا أنه قهر الموت بصفته رب الحياة.
مراجعة القسم ج
لماذا من المهم أن تذكر الأناجيل النساء ضمن شهود القيامة الأوائل؟
لماذا من المهم أن يعبد المسيحيون الأوائل في اليوم الأول من الأسبوع ويحتفلون بعيد الفصح كل عام؟
تثبت النبوَّات المسيانية التي تمَّت في حياة يسوع أنه هو المسيَّا المنتظر. فقبل ولادة يسوع بوقتٍ طويل، اتفق معلمو اليهود على أن هذه النبوَّات تشير إلى المسيَّا. إن إتمام النبوات الدقيقة المتعلقة بالمسيَّا بعد مئات السنين من التنبؤ بها يثبت أن الله هو من أوحى بتلك النبوَّات، وبتفاصيل ولادة يسوع، وهو من أرسل يسوع باعتباره المسيَّا اليهودي!
◄ لماذا تُعتبَر القيامة مهمة جدًا بالنسبة للإيمان المسيحي؟
القيامة هي محور الإيمان المسيحي لأنها تثبت أن يسوع هو كما قال عن نفسه - ابن الله، الله الظاهر في الجسد. الله وحده لديه القدرة على إقامة الموتى، ولن يُقيم الله كاذبًا. وسنُظهر لاحقًا أن يسوع قال إنه هو الله. وتشهد القيامة على صحَّة قول يسوع.
كما تؤكد القيامة صحَّة ادِّعاء يسوع بأن موته "سيفدي كثيرين."[1] وتثبت أنه له سلطان على الموت. ونتيجة لذلك، يستطيع يسوع أن يعطي الحياة لأتباعه كما وعد.

كان سيمون جرينليف (1783-1853) أحد مؤسسي كلية الحقوق بجامعة هارفارد. ولعقودٍ عديدة، اعتُبرت أطروحته في قانون الأدلة أعظم كتاب في الأدلة القانونية.[1]
كان جرينليف أيضًا يهوديًّا لا أدريًّا يعتقد أن قيامة يسوع المسيح هي خدعة. وعندما تحداه أحد الطلاب لدراسة الأدلة، قرر إثبات أن القيامة كانت مجرد أسطورة. وبدلًا من ذلك، اقتنع جرينليف بأن القيامة هي حقيقة تاريخية.
ولأنه أدرك الأدلة القوية على صحَّة القيامة، بات جرينليف مسيحيًّا ملتزمًا. وألهمت كتاباته البعض من أعظم المدافعين عن الإيمان المسيحي اليوم - بما في ذلك جوش ماكدويل، ولي ستروبل، وقد درسنا شهادة كل منهما في هذا المنهاج.
بعد دراسة الأدلة على صحَّة القيامة، كتب جرينليف: "إذا وُضِعَت الأدلة على صحَّة القيامة أمام أي محكمة غير منحازة في العالم، سيُحكَم عليها بأنها حقيقة تاريخية- يسوع المسيح قام من بين الأموات!"
كان أشهر كتاب لجرينليف هو "شهادة البشائر: دراسة الأناجيل بقواعد الإثبات". في هذا الكتاب، طبَّق جرينليف قواعد الإثبات القانوني المُستخدَمة في المحاكم. وخَلُصَ إلى أن أية محكمة عادلة ستعترف بالأناجيل كأدلة قانونية. لقد أدرك هذا الباحث القانوني البارز في أوائل القرن التاسع عشر أن فحص الأدلة التاريخية يُثبت أن قيامة يسوع المسيح كانت حقيقة وليست خيالًا.
أجابت جيا Jia: "أنا أفهم ترددك في الإيمان بالقيامة. يبدو ذلكَ مستحيلًا! لكنك تتجاهل الأدلة التاريخية التي تثبت صحَّة هذه القصة. ليس صحيحًا أن الناس في العالم القديم كانوا يتوقعون أن يعود الموتى إلى الحياة. نعم، آمن بعضهم بالأشباح - لكنهم كانوا يعتقدون أن الأشباح هم أشخاص ميتون. لم يعتقد أحد أن الشبح هو شخص عاد فعلًا من الموت.
[1]"ربما لم يعرف الناس في العالم القديم العلم الحديث، لكنهم كانوا يعرفون أن الموتى يظلون موتى. لقد صُدم التلاميذ بالقيامة. لم يتوقع أحد منهم أن يرى يسوع حيًّا. ولم يؤمنوا إلا بعد أن واجهوا أدلة دامغة على أنه ’لَيْسَ هُوَ ههُنَا، لأَنَّهُ قَامَ. [2]‘
"بولس الرسول، اليهودي الذي حارب الإيمان المسيحي، صار مؤمنًا بعد أن التقى بالرب القائم من الموت. تذكَّر أن بولس كتب رسائله بينما كان المئات من الأشخاص الذين شهدوا موت يسوع لا يزالون على قيد الحياة. لو كانت شهادة بولس كاذبة، كانوا سيعرفون ذلك! لكن بولس كتب دون خوف من التضارب أن:
الْمَسِيحَ مَاتَ مِنْ أَجْلِ خَطَايَانَا حَسَبَ الْكُتُبِ، وَأَنَّهُ دُفِنَ، وَأَنَّهُ قَامَ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ حَسَبَ الْكُتُبِ، وَأَنَّهُ ظَهَرَ لِصَفَا ثُمَّ لِلاثْنَيْ عَشَرَ. وَبَعْدَ ذلِكَ ظَهَرَ دَفْعَةً وَاحِدَةً لأَكْثَرَ مِنْ خَمْسِمِئَةِ أَخٍ، أَكْثَرُهُمْ بَاق إِلَى الآنَ. وَلكِنَّ بَعْضَهُمْ قَدْ رَقَدُوا. وَبَعْدَ ذلِكَ ظَهَرَ لِيَعْقُوبَ، ثُمَّ لِلرُّسُلِ أَجْمَعِينَ. وَآخِرَ الْكُلِّ كَأَنَّهُ لِلسِّقْطِ ظَهَرَ لِي أَنَا.[3]
"عرف بولس أن يسوع المسيح قام من الموت. وأن يسوع هو ابن الله الذي مات من أجل خطايانا، والذي برهن سلطانه على الموت بالقيامة. وإن كنا نؤمن به، يمكننا أن نشاركه في انتصاره على الموت. وأن تكون لنا الحياة الأبدية! "
(1) الدفاعيات والعقل: سيكون اختبار هذا الدرس مختلفًا عن الدروس السابقة. فبدلًا من كتابة إجابات عن الأسئلة، ستقدم الإجابات في مناظرة داخل الفصل. سيتظاهر قائد الفصل بأنه أحد المشكِّكين الذين ينكرون حقيقة القيامة. وستقدِّم الأدلة على صحَّة القيامة التي تعلمتَها في هذا الدرس.
على سبيل المثال، إذا زعم "المشكِّك" أن يسوع لم يمت حقًا على الصليب، ستقدم لنا الأسباب التي تجعلنا متأكدين أن يسوع قد مات. وإذا قال المشكِّك إن قصة القيامة اخترعها التلاميذ، يمكنك الإشارة إلى شهادة النساء كسببٍ لتصديق القصة. بينما تستعد لهذه المناظرة، نظِّم المعلومات الواردة في هذا الدرس بطريقة تساعدك على الإجابة عن الأسئلة التي قد تراود المشكِّكين حول القيامة.
(2) الدفاعيات والقلب: في رومية 1: 4، يقول بولس إن القيامة تشهد على أن يسوع هو ابن الله. ثم يوضِّح بولس في رومية 6 أننا نحن الذين "متنا مع المسيح" نتَّحد معه في قيامته. وهذا له تأثير قوي في حياتنا المسيحية اليومية. نحن الآن "أموات عن الخطية وأحياء لله بالمسيح يسوع" (رومية 6: 11).
فكِّر في حياتك المسيحية اليومية. هل تصارع مع الإغراءات المتكررة في بعض المجالات؟ إذا كان الأمر كذلك، تأمَّل في الحقيقة الواردة في رومية 6. أنت ميت عن الخطية، وتعيش لله. وبسبب القيامة، يمكنك أن تحيا في انتصار يوميّ على الخطية. في هذا الأسبوع، خصص وقتًا لشكر الله يوميًّا على الانتصار المستمر على الخطية.
(3) الدفاعيات واليدان: في نهاية الدرس الخامس طلبتَ من شخصٍ غير مؤمن أن يسمح لك بمشاركة العناصر التي تدعم الإيمان المسيحي. تحدَّث إلى هذا الشخص مرة أخرى وشارك المعلومات التي تعلمتها في هذا الدرس. اسأله إذا كان بإمكانك أن تشاركه الأدلَّة على صحَّة القيامة. قبل لقائكما، صلَّي أن يُهيء الله قلبه للحق. أخبِر عمَّا حدث بينكما في لقاء الفصل التالي.
(1) اذكر ثلاث نبوَّات مسيانية محدَّدة تمَّت في حياة يسوع.
(2) ماذا يثبت تحقيق الكثير من النبوات الخاصة بالمسيا عن أصل هذه النبوَّات؟
(3) اذكر ثلاثة تفسيرات يقدمها المشكِّكون للقبر الفارغ. واعطِ سببًا واحدًا لعدم كفاية كل تفسير.
(4) لماذا من المهم أن تذكر الأناجيل النساء ضمن شهود القيامة الأوائل؟
(5) لماذا من المهم أن يعبد المسيحيون الأوائل في اليوم الأول من الأسبوع ويحتفلون بعيد الفصح كل عام؟
(6) اكتب 1 كورنثوس 15: 3-6 من ذاكرتك.
SGC exists to equip rising Christian leaders around the world by providing free, high-quality theological resources. We gladly grant permission for you to print and distribute our courses under these simple guidelines:
All materials remain the copyrighted property of Shepherds Global Classroom. We simply ask that you honor the integrity of the content and mission.
Questions? Reach out to us anytime at info@shepherdsglobal.org
Total
$21.99By submitting your contact info, you agree to receive occasional email updates about this ministry.
Download audio files for offline listening
No audio files are available for this course yet.
Check back soon or visit our audio courses page.
Share this free course with others