مقدِّمة
كثير من الناس مشغولون ولكن لا يفكِّرون كثيرًا في ما يفعلونه. إذ يفترضون أنَّهم ليسوا بحاجة إلى التفكير في ما يتعيَّن عليهم فعله.
◄ ماذا يحدث إذا لم يفكِّر الشخص بجديَّة في الأولويَّات؟
ضع في اعتبارك هذه العبارات:
-
توجد أشياء يجب فعلها أفضل من الأشياء التي نفعلها.
-
توجد طرق لفعل الأشياء أفضل من الطرق التي نستخدمها.
-
يمكننا الحصول على نتائج أفضل ممَّا نحصل عليه.
◄ إذا كانت هذه العبارات صحيحة، فكيف سنتعلَّم كيف نتصرَّف بشكل أفضل؟
وفقًا لجون ماكسويل، فإنَّ المستوى الشائع من التفكير هو:
-
كسول جدًّا لدرجة لا تسمح له بإتقان عمليَّة التفكير المتعمّد.
-
غير منضبط للغاية لدرجة لا تسمح له بإطلاق قوَّة التفكير الاستراتيجيِّ.
-
ضحل للغاية لدرجة لا تمكِّنه من التشكيك في قبول التفكير الشعبيِّ الشائع.
-
متكبِّر جدًّا لدرجة لا تسمح له بتشجيع قبول التفكير المشترك.
-
منغمس بشدَّة في الذات لدرجة لا تسمح له أن يختبر الرضا الناشئ عن التفكير غير الأنانيِّ.
-
غير ملتزم لدرجة لا تسمح له بالتمتُّع بعائد التفكير الأساسيِّ.[1]
[2]عندما تعرف أولويَّاتك، تصبح عديد من القرارات سهلة. تحدِّد الأولويَّات أهدافك والطريقة للوصول إلى أهدافك. تمكِّنك الأولويَّات من التعرُّف على الفرص والاختيار من بينها. الشخص الذي ليس لديه أولويَّات واضحة، ستلهيه الفرص التي لا تتعلَّق بالأهداف الصحيحة.
.jpg)
.jpg)